في بذكرى اندلاع ثورة التحرير لازالت جماجم شهداء المقاومة عالقة بمتحف التاريخ الطبيعي الفرنسي
في بذكرى اندلاع ثورة التحرير لازالت جماجم شهداء المقاومة عالقة بمتحف التاريخ الطبيعي الفرنسي

في بذكرى اندلاع ثورة التحرير لازالت جماجم شهداء المقاومة عالقة بمتحف التاريخ الطبيعي الفرنسي صحيفة اليوم نقلا عن الجزائر تايمز ننشر لكم في بذكرى اندلاع ثورة التحرير لازالت جماجم شهداء المقاومة عالقة بمتحف التاريخ الطبيعي الفرنسي، في بذكرى اندلاع ثورة التحرير لازالت جماجم شهداء المقاومة عالقة بمتحف التاريخ الطبيعي الفرنسي ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، في بذكرى اندلاع ثورة التحرير لازالت جماجم شهداء المقاومة عالقة بمتحف التاريخ الطبيعي الفرنسي.

صحيفة اليوم احتفلت الجزائر أمس الأربعاء بالذكرى الـ 63 لثورة التحرير التي اندلعت في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني 1954، ودامت سبع سنوات ونصف السنة، ووضعت حدا لاستعمار فرنسي استيطاني دام أكثر من 132 سنة، وحاول جعل الجزائر قطعة من فرنسا، وعامل شعبها على أنه «أنديجان» ( مواطنين من درجة ثانية).

ومع الاحتفال بأي ذكرى لها علاقة بثورة التحرير أو استقلال الجزائر، تعود المطالب ذاتها وتطرح المواضيع نفسها، وفي كل مرة يردد المسؤولون كلاما عن الاعتذار وعن تسوية الملفات العالقة، وتمضي السنوات وتعود ذكرى تلك المحطات التاريخية المهمة، من دون أن يتغير شيء، حتى في ظل وصول إيمانويل ماكرون إلى سدة الحكم في فرنسا، الذي كان ولا يزال يوصف بأنه صديق الجزائر، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها لمّا كان مرشحا للرئاسة، عندما وصف ما ارتكبته فرنسا بالجزائر بأنها جرائم ضد الإنسانية.

وقال وزير المجاهدين طيب زيتوني إن هناك اتصالات مع السلطات الفرنسية لإعادة بعث اللجان المشتركة حول الأرشيف وجماجم شهداء المقاومة الموجودين بفرنسا، مؤكدا أنه ليس صحيحا أن السلطات الجزائرية تخلت عن مطالبة فرنسا بتسليمها للأرشيف وجماجم شهداء المقاومة الموجودين في متحف الإنسان في العاصمة الفرنسية باريس.

وبرغم التصريحات التي أدلى بها وزير المجاهدين الجزائري إلا أن الكلام ذاته يتكرر مع كل مناسبة، فاللجان التي تم إعلانها في عهد الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي من أجل معالجة ملفات الذاكرة، خاصة ما تعلق بملف التجارب النووية الفرنسيىة، خاصة وأن الجزائر كانت تطالب فرنسا بتطهير المناطق الملوثة بالإشعاعات النووية، بسبب التجارب التي أجرتها فرنسا وواصلت في إجرائها حتى بعد استقلال الجزائر، بموجب اتفاقيات إيفيان التي أدت إلى استقلال الجزائر، والتي نصت على استمرار فرنسا لبضعة سنوات في إجراء تجاربها النووية، و[رغم تشكيل لجنة أخرى بخصوص موضوع الأرشيف، إلا أنه لم يتم الإعلان حتى الآن عن أية نتائج تم التوصل إليها، لا من الجانب الفرنسي ولا من الجانب الجزائري بخصوص أي من ملفات الذاكرة التي مازالت معلقة.

أما بخصوص جماجم شهداء المقاومة فقد ثارت ضجة كبيرة عندما نشرت وسائل إعلام فرنسية لصور تلك الجماجم التي كانت معروضة أمام زوار معرض الإنسان في باريس، الأمر الذي جعل إدارة المتحف تقوم بسحبها، ووضعها في صناديق، وبرغم أن نشر صور تلك الجماجم صاحبته تصريحات غاضبة في الجزائر، إلا أن الملف لم يعرف أي تطورات بعد ذلك، خاصة أن رئيس المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي برونو دافيد قد استبعد إعادة تلك الجماجم، مؤكدا أنه من الصعب تسليم تلك الجماجم التي تحتفظ بها فرنسا منذ القرن الـ 19 إلى السلطات الجزائرية، لأن العملية معقدة، وتطرح إشكالا بالنسبة للمتحف.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، في بذكرى اندلاع ثورة التحرير لازالت جماجم شهداء المقاومة عالقة بمتحف التاريخ الطبيعي الفرنسي، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الجزائر تايمز