«العائدون من شرم الشيخ».. لا تفلتوا روح منتدى شباب العالم من بين أيديكم
«العائدون من شرم الشيخ».. لا تفلتوا روح منتدى شباب العالم من بين أيديكم

«العائدون من شرم الشيخ».. لا تفلتوا روح منتدى شباب العالم من بين أيديكم

صحيفة اليوم نقلا عن الدستور ننشر لكم «العائدون من شرم الشيخ».. لا تفلتوا روح منتدى شباب العالم من بين أيديكم، «العائدون من شرم الشيخ».. لا تفلتوا روح منتدى شباب العالم من بين أيديكم ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز،

«العائدون من شرم الشيخ».. لا تفلتوا روح منتدى شباب العالم من بين أيديكم

.

صحيفة اليوم لم يكن ما جرى فى شرم الشيخ مجرد منتدى، ولم يكن ما حدث فيه من نقاش وحوار وجدال واختلاف واتفاق مكلمة ينتهى أثرها بعد أن تنتهى، ولكنها كانت روحًا مختلفة تمامًا، بدأت بالتنظيم الذى كان كل ما فيه دقيقًا ومحكمًا واحترافيًا، مرورًا بحالة الحيوية التى أبداها الجميع وهم يتناولون أخطر القضايا بمساحة كبيرة من البراح، فالاختلاف كان موجودًا طوال الوقت، لكن الاحترام كان باديًا أيضًا، وصولًا إلى بلورة فكرة أن يكون المنتدى العالمى حدثًا سنويًا ترعاه مصر، فى إشارة إلى أن الدور الذى تلعبه مصر أو تطمح إليه ليس كلامًا فى الهواء، ولكنه فعل حقيقى على الأرض.

الأهم من المنتدى وما جرى فيه، أن تظل هذه الروح سارية، ليس لدى الشباب الذين شاركوا فقط، ولكن فى كل مؤسسات الدولة، وهو أمر ليس عسيرًا ولا صعبًا ولا معقدًا أبدًا، بل المريب هو ألا تتمسك المؤسسات بهذه الروح، وتؤدى أداءً روتينيًا لا يستفيد منه أحد على الإطلاق.

مشكلتنا الحقيقية صدقونى فى الروح التى نعمل بها، فروح منتدى شرم الشيخ لا يجب أن تكون موسمية، تتلخص فى حدث واحد، أو مؤتمر واحد، أو منتدى واحد حتى لو كان كبيرًا، اجعلوا هذه الروح عقيدةً ومبدأ ودينًا، فبغيرها لن يحدث شىء إيجابى فى هذا البلد الذى يسأل الله العافية، دون أن يمنحه أبناؤه اهتمامهم كما ينبغى.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم،

«العائدون من شرم الشيخ».. لا تفلتوا روح منتدى شباب العالم من بين أيديكم

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الدستور