رفع عدد المستوطنين إلى 70٪ لتهويد القدس وعرقلة النمو العمرانى
رفع عدد المستوطنين إلى 70٪ لتهويد القدس وعرقلة النمو العمرانى

رفع عدد المستوطنين إلى 70٪ لتهويد القدس وعرقلة النمو العمرانى صحيفة اليوم نقلا عن الوفد ننشر لكم رفع عدد المستوطنين إلى 70٪ لتهويد القدس وعرقلة النمو العمرانى، رفع عدد المستوطنين إلى 70٪ لتهويد القدس وعرقلة النمو العمرانى ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، رفع عدد المستوطنين إلى 70٪ لتهويد القدس وعرقلة النمو العمرانى.

صحيفة اليوم أبرزت دراسة صادرة عن مؤسسة القدس الدوليّة، أهم المحاور الاستراتيجية الإسرائيليّة لتهويد القدس، والتى تضمنت طرد المقدسيين، وإحلال المستوطنين، وتغيير هوية المكان، من خلال إحاطة المدينة بحزام أمنى عبر المواقع العسكرية المهمة فى مرتفعات القدس ومناطقها الحساسة، وزيادة نسبة اليهود فيها، وعرقلة النمو العمرانى والسكانى الطبيعى للمقدسيين.

واستطاع الاحتلال رفع عدد المستوطنين اليهود فى الأحياء الفلسطينيّة، بنسبة 40% خلال السبع سنوات الأخيرة من 2009-2016، فيما ارتفع عدد المستوطنين بنسبة 70% خلال الفترة نفسها، وما بين 2009 و2016 ارتفع البناء الاستيطانى فى الشطر الشرقى للقدس المحتلة بنسبة 39%، ينشط الاحتلال فى الاستيلاء على الأراضى فى القدس بذرائع مختلفة، ولم تبقِ هذه السياسة للمقدسيين أكثر من 13% من مساحة الأراضى فى القدس لاستعمالها لأغراض البناء.

ويخطط الاحتلال لتغيير وجه المدينة وطمس واجهتها العربية والإسلامية، ومن هذه المخططات مشروع «وجه القدس- المدينة الحديثة »، الذى يهدف إلى بناء أبراج وأسواق ومبانٍ ومرافق ضخمة فى المدخل الرئيس للقدس من الجهة الغربية، كما حقق جدار الفصل للاحتلال أهدافًا عديدة، أهمها إخراجه لنحو 80-120 ألف مقدسى خارج حدود القدس، ومصادرة ما لا يقل عن 163 كلم2،وعزل الجدار العازل القدس عن المدن الفلسطينية الأخرى، وفصل شمال الضفة الغربيّة عن جنوبها، وعرقل حياة المقدسيين من النواحى التعليميّة والطبيّة والسكنيّة والاجتماعيّة.

ويخصص الاحتلال ميزانيات ضخمة لتهويد المدينة المحتلة، فعلى سبيل المثال بلغت ميزانية بلدية الاحتلال فى القدس لعام 2016 نحو 1.4 مليار دولار أمريكى، يضاف إليها نحو 160 مليون دولار كدعم حكومى، ومئات ملايين الدولارات من قبل الجمعيات الاستيطانيّة.

كما سعى لفرض وجوده وسيطرته على المسجد الأقصى شبه اليومية، وتخصيص أوقات محددة لليهود لاقتحامه، عزل مكونات الدفاع عن المسجد، عبر حظر ما أسماه تنظيمى «المرابطين والمرابطات»، ومعهم حلقات العلم التى كانت تعقد فى مصاطب الأقصى وباحاته، وحظر 17 مؤسسة تابعة للحركة الإسلامية، وارتفعت نسبة الإقحامات 28% عام 2016 عن عام 2015 بعد تطبيق هذه القرارات، وترافق الاقتحامات اعتداءات على رواد الأقصى، وتوقيع عقوبات أهمها الإبعاد عن القدس والأقصى لمدد تتراوح بين 3 أيام و6 أشهر، مع إمكانية تجديد هذه الفترات بناء على قرار من سلطات الاحتلال، ومنعهم من الصلاة، والغرامات المالية، والسجن، كما يعرقل الاحتلال عمل دائرة الأوقاف الإسلامية فى القدس لترميم مبانى المسجد الأقصى المبارك وصيانتها، لجعلها آيلة للسقوط أو غير قابلة للاستخدام.

ويهدف الاحتلال لتقسيم الأقصى مكانيًّا، وتحديد مساحات خاصة منه، لإقامة كنس لليهود لأداء صلواتهم التلمودية على غرار ما جرى فى المسجد الإبراهيمى فى الخليل، وتقف «منظمات المعبد» كواحدةٍ من أهم المنظمين والداعين لاقتحام المسجد الأقصى، وتشكل الأعياد اليهوديّة مواسم لزيادة الاقتحامات بشكلٍ كبير، وتشهد اقتحامات جماعية واعتداءات على المصلين فى الأقصى وحراسه وموظفيه، وأبرزها «عيد الفصح اليهودي» و ذكرى «خراب المعبد»، ويشارك فى اقتحام الأقصى أربع شرائح أساسيّة: المستوطنون اليهود، وجنود الأجهزة الأمنية التابعة للاحتلال وعناصرها، والطلاب اليهود، و«السياح» الأجانب من اليهود أو غيرهم، ووصل عددهم لـ 217620 سائحًا خلال عام 2016، كما بلغ عدد المستوطنين الذين اقتحموا الأقصى منذ 2009 حتى 2016 نحو 69153 مقتحمًا.

ويحاول الاحتلال شرعنة تدنيسه للمسجد عبر مشاريع قوانين فى «الكنيست»، لتغيير ما يعرف بالوضع التاريخى القائم الذى تشرف بموجبه دائرة الأوقاف الإسلاميّة فى القدس حصرا على شؤون الأقصى، كما قضت المحاكم الإسرائيليّة فى عام 2016 بأن صلاة المستوطنين عند أبواب المسجد الأقصى لا تعد جريمة.

ويعمل الاحتلال على إنشاء مدينة يهوديّة أسفل البلدة القديمة وفى محيطها، ويطلق على المشروع

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D

«تأهيل الحوض المقدس»، والتى تتضمن إنشاء «مدينة الملك داود» المزعومة، وفى هذا السياق يقوم الاحتلال بربط الحفريات المختلفة، والتى تتضمن قاعات وأنفاقًا، لتصبح أماكن تستقطب الزوار، وتستخدم لأغراض سياحيّة ودينيّة واجتماعيّة للترويج لتاريخ يهودى مكذوب، وبلغ عدد الحفريّات الإسرائيليّة أسفل وفى محيط المسجد الأقصى حتى نهاية 2016 نحو 63 حفريّة، يقيم الاحتلال عشرات الكُنُس على أسوار المسجد الأقصى ككنيس المدرسة التنكزيّة، وأسفل منه كقنطرة ويلسون، وفى محيطه ككنيس خيمة إسحاق.

ويسعى الاحتلال إلى تزوير الحقائق والتاريخ عبر إعطاء الشوارع والأحياء والمعالم المقدسية أسماء عبرية لا تمت إلى القدس بِصِلَة. فجبل المكبر أصبح «هار أوفل»، وجبل أبو غنيم أصبح «هار حوما»، وباب الأسباط أصبح «شاعر هأريوت» وغير ذلك، فى الوقت الذى يضيق فيه على الفلسطينيين فى القدس، وخاصةً القاطنين فى البلدة القديمة، عبر منعهم من البناء فى أحيائهم، وعدم إعطائهم الرخص اللازمة، فلا يوافق إلا على 2% من الرخص المقدمة فى كامل القدس، والتى تتطلب إجراءات عديدة وتكاليف مالية باهظة تصل لـ 70 ألف دولار أمريكى.

كما ارتفع فى السنوات الأخيرة هدم الاحتلال لمبانى الفلسطينيين، وفى تقديرات لبلدية الاحتلال فى القدس، فإن عدد المبانى المعرضة للهدم نحو عشرين ألف مبنى، بحجة عدم الترخيص. وقد هدم الاحتلال بين عامى 2000 و 2016 نحو 1396 منزلًا فى القدس، ويسمح الاحتلال للجمعيات الاستيطانية بالاستيلاء على منازل الفلسطينيين فى القدس، وتقدم لهم الحماية والتسهيل، وتستهدف هذه الجمعيات المناطق القريبة من الأقصى، خصوصًا منطقة سلوان جنوب المسجد.

ويسحب الاحتلال بطاقات الهوية الزرقاء أو الإقامة الدائمة الخاصة بالفلسطينيين فى القدس، ليحرمهم من حق الإقامة فى المدينة، وقد سحبت سلطات الاحتلال نحو 14500 بطاقة من عام 1967 حتى 2016، كما يستهدفهم بحملات الاعتقال مع فرض عقوبة الحبس المنزلى عليهم لفترات تمتد من عدة أيام إلى عدة أشهر، ويمنعهم ذلك من التوجه للمدارس أو تلقى العلاج أو السفر.

ويعانى الأسرى من القدس المقدسيون معاناة خاصة، فهم وبحسب القوانين الإسرائيليّة «مقيمون» ويحملون بطاقات الإقامة «الزرقاء»، فلا يقبل الاحتلال بأن تشملهم صفقات التبادل لكونهم غير فلسطينيين (من الضفة أو غزة)، ولا يعاملهم بحسب قوانينه الخاصة، من حيث الأحكام والسجون، فلا هم فلسطينيين ولا هم يحملون الهوية الإسرائيليّة، ومع انتهاء عام 2016 كان يقبع فى سجون الاحتلال 515 أسيرًا مقدسيًا، أقدمهم مضى على اعتقاله 30 عامًا.

ولا تتوقف اعتداءات الاحتلال أيضا عن استهداف المسيحيين، عبر التضييق عليهم فى الأعياد، والاعتداء على المقدسات المسيحيّة والكنائس، وانخفض عدد المسيحيين فى القدس بعد احتلالها بشكلٍ كبير، وهم لا يشكلون اليوم سوى 1% فقط من نسبة السكان المقدسيين.

ويستهدف الاحتلال قطاع التعليم حيث يعمل على إدخال مناهجه الإسرائيلية المحرفة فى مدارس القدس، فيما يعانى قطاع التعليم من التسرب المدرسى بسبب الظروف الاقتصادية، وتصل نسبة التسرب المدرسى بين الطلاب المقدسيين إلى 13%.

بينما يعانى القطاع الصحى فى القدس من شح فى التمويل، وتراكم الديون، ويضيق الاحتلال على المؤسسات الصحيّة القائمة ويفرض على المقدسيين التسجيل بالتأمين الصحى الإسرائيلى ليدفعهم نحو المؤسسات التابعة له، ما يسمح له بفرض قيودٍ جديدة عليهم.

ويحاصر الاحتلال المقدسيين ومصادر رزقهم، حيث ترتفع سنويًا نسبة العائلات الفلسطينية التى تعيش تحت خط الفقر فى القدس. وقد تجاوزت نسبة العائلات المقدسية التى تعيش تحت خط الفقر الـ 76%، فيما بلغت النسبة بين الأفراد نحو 82% حسب أرقام 2016، وبحلول عام 2016 بلغت نسبة البطالة بين المقدسيين نحو 31%، وبلغ معدلها بين الخرّيجين الجامعيين نحو 25%.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، رفع عدد المستوطنين إلى 70٪ لتهويد القدس وعرقلة النمو العمرانى، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الوفد