50 عامًا على «رؤيا الغزالى».. ولا يزال الإخوان فى السجون
50 عامًا على «رؤيا الغزالى».. ولا يزال الإخوان فى السجون

50 عامًا على «رؤيا الغزالى».. ولا يزال الإخوان فى السجون صحيفة اليوم نقلا عن المصريون ننشر لكم 50 عامًا على «رؤيا الغزالى».. ولا يزال الإخوان فى السجون، 50 عامًا على «رؤيا الغزالى».. ولا يزال الإخوان فى السجون ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، 50 عامًا على «رؤيا الغزالى».. ولا يزال الإخوان فى السجون.

صحيفة اليوم ترتكز جماعة الإخوان المسلمين فى تاريخها على عدة مصادر، خاصة ما كُتب عن محنتهم داخل المعتقلات فى حكم الرئيس الراحل "جمال عبد الناصر".

ويعتبر كتاب "أيام من حياتى" لـ"زينب الغزالى" من مصادرهم المعتمدة للحديث عن ما لاقوه فى هذه الفترة، حيث دوّنت "الغزالى" يومياتها داخل هذا الكتاب، لكن العجيب ما تم تداوله من رؤى ومنامات كتبتها "الغزالى" منذ 50 عامًا، وما زال الإخوان فى السجن.

تقول زينب الغزالى، عن منام رأته فى هذه الفترة قبل 5 عقود، "وفى غمرة تلك الأحداث رأيت - فيما يرى النائم – أنى أقف فى ساحة قيل إنها المحكمة التى سنحاكم فيها، وبينما أنا واقفة إذا بالحوائط تزول، وإذا بى وسط ساحة كبيرة مساحتها الأرض كلها، وإذا بالسماء تظلل الأرض، وتنطبق عليها كأنها خيمة أطبقت على الأرض، والنور يغمر الأرض كلها، ويصل بين السماء والأرض".

وأضافت فى روايتها، أنها رأت الرسول الكريم يقف أمامها متجهًا إلى القبلة، وأنا خلفه وأسمعه، حيث أخبرنى أنه سيتم الحكم علينا، ولكن أنتم حملة الأمانة، وروّاد الطريق، وعليكم بالصبر.

وأوضحت أن هذه بعض الكلمات التى سمعتها تخترق أقطار السماء والأرض ببلاغة لم أستطع أن أعيها لقوتها وشدة تأثيرها.

وبحسب منامها أنه عندما سمعت الصوت التفتت إلى النبى الكريم، وأشار إلى جهة اليمين، فنظرت فإذا بجبل تقارب قمته عنان السماء، ولكنه كالبساط وتكسوه حلّة خضراء.

وتابعت فى منامها: أن الرسول طلب منها أن تصعد الجبل وعند القمة ستجدين "حسن الهضيبى" - المرشد الثانى لجماعة الإخوان المسلمين-، وطلب منى أن أبلغه بعض الكلمات، لكنه لم يتكلم بكلمات منطوقة، لكن سمعتها وفهمتها.

واستطردت قائلة: إننى وجدت نفسى أصعد الجبل وأنا صاعدة التقيت بـ""خالدة" و"علية الهضيبى" فسألتهما هل أنتما معنا فى الطريق، فأجابتا بنعم.

وتواصل روايتها قائلة: وواصلت السير وعلى بعد أمتار التقيت بأمينة وحميدة قطب – شقيقتا سيد قطب -، وواصلت طريقى فى الصعود حتى وصلت إلى القمة، فوجدت أرضًا مبسوطة فوق قمة الجبل، وفى وسطها ساحة مفروشة بالبسط، وعليها الأرائك والمساند و"الهضيبى" يجلس فى وسطها.

وأوضحت "الغزالى"، أن "الهضيبى" حينما رآنى وقف وأقبل علىّ يحيينى وهو فرح بقدومى عليه، فلما صافحته قلت له: أنا مكلفة من حضرة الرسول أن أبلغك كلمات أمانة منه، حيث أكد لى أنها بلغته والحمد لله.

واختتمت منامها أنها لما جلست إلى "الهضيبى" رأيت على الأرض فى سفح الجبل قطارًا فيه امرأتان عاريتان، فنبهت "الهضيبى" فنظر إلى ما فى القطار وكنت متألمة جدًا لما أرى، فقال لى أتعترضين عليهما؟ فقلت نعم، ثم استيقظت ونحن نكرر الحمد لله.

...................................................

يذكر أن زينب محمد الغزالى الجبيلى، وُلدت فى 2 يناير 1919 بقرية ميت يعيش مركز ميت غمر محافظة الدقهلية، وكان والدها من علماء الأزهر.

بعد وفاة والدها وهى فى العاشرة من عمرها، انتقلت مع أمها وإخوتها للعيش فى القاهرة، وكافحت من أجل إكمال تعليمها رغم اعتراض أخيها الأكبر، وقرأت فى صغرها للأديبة عائشة التيمورية وتأثرت بها.

وقد تعرفت "الغزالى" على الاتحاد النسائى الذى كانت ترأسه هدى شعراوى، وتوثقت العلاقة بينهما، وأصبحت من أعضاء الاتحاد البارزات، لكن بعد تعرضها لحادث منزلى (حريق) وإشرافها على الموت، أخذت عهدًا إن شفاها الله أن تترك الاتحاد النسائى، وتؤسس جمعية للسيدات المسلمات لنشر الدعوة الإسلامية، فتم لها الشفاء، وكان ذلك بداية للتحول الكبير في حياتها، فأسست هذه الجمعية سنة 1937 والتي استطاعت أن تستقطب فى وقت قصير نخبة من سيدات المجتمع.

بدأت صلتها بجماعة الإخوان المسلمين بعد تأسيس جمعيتها بأقل من عام، واقترح عليها المؤسس الأول للجماعة حسن البنا ضم جمعيتها إلى الإخوان، وأن ترأس قسم الأخوات المسلمات فى الجماعة، لكنها رفضت فى البداية ثم عادت إلى التنسيق مع الإخوان بعد عام 1948 وأصبحت عضوة فى الإخوان المسلمين.

 كلفها "البنا" بدور مهم فى الوساطة بين جماعة الإخوان، والزعيم الوفدى مصطفى النحاس، رئيس وزراء مصر حينها، كما لعبت دورًا مهمًا فى تقديم الدعم والمساندة لأسر الإخوان المعتقلين بعد أزمة 1954 مع قادة ثورة يوليو 1952.

رفضت مقابلة الرئيس جمال عبد الناصر، ورفضت أن تخضع جمعيتها "السيدات المسلمات" لإشراف الاتحاد الاشتراكى، فصدر قرار حكومى بحل الجمعية ثم اُعتقلت فى أغسطس 1965، وسُجنت 6 سنوات، وهى التى سجلتها فى كتابها "أيام من حياتى"، حيث توسط الملك السعودى فيصل بن عبد العزيز للإفراج عنها؛ فتم له ذلك فى عهد الرئيس الراحل أنور السادات.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، 50 عامًا على «رؤيا الغزالى».. ولا يزال الإخوان فى السجون، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصريون