محمد الباز يكتب: مواجهات وزير الداخلية
محمد الباز يكتب: مواجهات وزير الداخلية

محمد الباز يكتب: مواجهات وزير الداخلية

صحيفة اليوم نقلا عن الدستور ننشر لكم محمد الباز يكتب: مواجهات وزير الداخلية، محمد الباز يكتب: مواجهات وزير الداخلية ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز،

محمد الباز يكتب: مواجهات وزير الداخلية

.

صحيفة اليوم - كل التقارير الخارجية عن السجون المصرية كاذبة.. ولن نسمح بتجاوز القانون
- لا نتسامح مع المخطئين.. وأجهزة المعلومات تعمل الآن بشكل غير مسبوق

لم تكن الساعات التى قضيناها فى المعهد القومى لتدريب القوات الخاصة، على هامش افتتاحه، سببًا للفخر فقط بما رأيناه من الأداء الاحترافى للمسئولين عنه، ولكنها كانت أيضًا سببًا للاطمئنان الشديد على أن وزارة الداخلية تعمل بوعى شديد على إعداد أفرادها وتدريبهم لمواجهة التحديات الكثيرة التى يدفع بها خصوم هذا الوطن فى طريقه.
بتركيز شديد تابع اللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، شرح أبنائه لمكونات المعهد ومستويات التدريب فيه، أبدى بعض الملاحظات، سأل بعض الأسئلة السريعة التى كانت الإجابات عنها سريعة أيضًا، بدا واثقًا من أن المعهد، الذى هو الأكبر والأهم فى الشرق الأوسط، سيلعب الدور المؤثر فى إعداد كوادر مجهزة لمواجهة الإرهاب والبلطجة على أعلى مستوى.
فى العرض العام للقوات كانت الروح الحماسية هى المسيطرة على المشهد، تشعر بأصوات الشباب وكأنها تنطلق من مراجل نار لا تهدأ، تستبشر فى وجوههم الخير وهم يتطلعون إلى السماء هاتفين باسم مصر رافعين علمها، متعهدين بالدفاع عنها.
الاطمئنان لم يأتِ فقط مما رأيناه، بل كان مما سمعناه أيضا.
دخلنا مع وزير الداخلية فى مناقشة اعتقدنا أنها ستكون سريعة، فإذا بها تمتد وتتطرق لموضوعات مختلفة، بهدوء شديد تحدث الوزير عنها، ورغم أنه لم يفصح عن كثير مما لديه، فإن تلميحاته كانت تعنى الكثير، ففى حديث بين الوزير والإعلام هناك ما يقال وهناك ما تتم الإشارة إليه رمزًا فقط.
لن أعترض تدفق الحديث بوضع الأسئلة وكأنها نقاط تفتيش أمام الوزير، سأنقل لكم فقط بعضًا مما قاله.
عن التدريب فى المعهد قال «عبدالغفار» إن الإمكانيات البشرية لقوات الشرطة من ضباط وأفراد ومجندين فى قمتها، والتدريب مستمر طوال الوقت ودون انقطاع، وأشار مبتسمًا إلى أن التدريبات التى نراها الآن ليست للعرض فقط، ولكنه البرنامج اليومى المعتاد، وإذا كان هناك من يسأل عن الإمكانيات الفنية التى نمتلكها، فهى فى أعلى مستوى الآن، ولن أكون مبالغًا إذا قلت إنها تنافس إمكانيات قوات الأمن فى أكبر دول العالم.
كنا بالقرب من رجال التدريب على تفكيك العبوات المفخخة، فأشار لهم الوزير بفخر، وقال: قمنا بدور كبير فى سيناء، الحرب الشاملة على الإرهاب أكدت أن أبناء الشرطة على قدر المسئولية، وأن التدريب الدائم والتطوير المستمر كانا مهمين لمواجهة عدو إرهابى لا يتوقف هو الآخر عن تطوير أدواته الإجرامية.
يتمنى مجدى عبدالغفار ألا يقع حادث إرهابى واحد فى مصر، هكذا قال، لكنه يثق أن هذا ليس واقعيًا، فالإرهاب لن يستسلم بسهولة، ولذلك فإن جعل القوات فى حالة استعداد دائم هو المنهج الذى تقوم عليه استراتيجية مواجهة الإرهاب.
لم يُعلن وزير الداخلية عن نتائج العملية الشاملة سيناء ٢٠١٨، لكنه أشار فقط إلى أن النجاح أكبر مما يتخيله أحد هناك، والخسائر التى يتكبدها الإرهاب لم يكن ليتصورها فى أعتى كوابيسه، يقول عبدالغفار: «الأمن فى النهاية إحساس وشعور ورد فعل، وأعتقد أن مواطنينا يصلهم الإحساس بالأمن، فلا يمكن لأحد أن يفرض على الناس إحساسًا معينًا وهو غير موجود فى الشارع، ولن نقول للناس مثلًا إن هناك أمنًا دون أن يكونوا قد شعروا بذلك، وإلا نكون فى حالة خداع للناس، ونحن لا يمكن أن نخدع شعبنا أبدًا».
تطرق الحديث مع وزير الداخلية إلى تعامل الأمن مع توابع رفع أسعار تذاكر المترو، فقال بوضوح: «أنا أعرف أن رد الفعل على شبكات التواصل الاجتماعى يكون أكبر بكثير من رد الفعل على الأرض، أعرف أن الناس تتحمل فاتورة مشروع الإصلاح، لكن ما جرى كانت وراءه عناصر اجتهدت فى إثارة المواطنين وتحريضهم، بهدف التصعيد ضد الدولة، وهو ما لن نسمح به، كما أننا لن نسمح بتجاوز القانون أبدًا».
ومن التصعيد ضد الدولة إلى محاولات تشويهها بتقارير، دولية تحديدًا، عن الأوضاع فى السجون، تحدث الوزير بثقة قائلًا: «المبالغة هى السمة الأساسية لكل التقارير التى تتحدث عن أوضاع السجون فى مصر، وأنا أسأل: لماذا أعذب محكومًا عليه فى أى قضية؟ هذا لا منطق فيه أبدًا، ثم إن مصلحة السجون ليست طرفًا، هى جهة تنفذ الحكم وتوفر الرعاية للسجناء، لا شأن لها بإجراءات الضبط، ولا التحقيق ولا الحكم، ثم إننا نراعى الجميع صحيًا، حتى المتهمين فى قضايا إرهابية لا نحرمهم من حقوقهم الإنسانية، حيث يتلقون العلاج، وهناك وقائع كثيرة تؤكد ذلك، نحن نعرف أن من يكتبون هذه التقارير يحملون فى قلوبهم مرضًا وغرضًا ولا يريدون خيرًا لمصر أبدًا».
صورة رجل الشرطة كانت مثار حديث بيننا ووزير الداخلية، الذى قال: «هناك أعمال تتعرض لضباط الشرطة، أريد أن أقول فقط إننا مجتمع بشرى مثلنا مثل الآخرين، وهناك من بيننا من يخطئ، وهؤلاء لا نتسامح معهم أبدًا، لكننا فى النهاية نتعامل مع الدراما على أنها عمل إبداعى، ولا نتدخل فيه، لكننا نرفض المبالغة، أو تقديم شىء ليس حقيقيًا، أو يخاصم الواقع، ثم إن المجتمع يرى رجال الشرطة وتضحياتهم الكثيرة، ويمكن أن يفرز ما يقدم له، ويعرف الحقيقى من الباطل، هذه معركة أعرف أن الرأى العام طرف فيها، والرأى العام هو من سيدافع عنّا ضد أى تجاوزات أو صور ليست حقيقية».
السؤال الأخير الذى أجاب عنه وزير الداخلية بثقة شديدة، كان عن أجهزة المعلومات فى المنظومة الأمنية، موضحًا: أجهزة المعلومات تعمل بكفاءة عالية الآن، بل هى أفضل بكثير من أى عهد مضى، لأننا نعرف أن المعلومة الواحدة يمكن أن توفر علينا جهدًا ومالًا وأرواحًا كثيرة.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم،

محمد الباز يكتب: مواجهات وزير الداخلية

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الدستور