التدخل الأمريكي يزيد أزمات الشرق الأوسط (مترجم)
التدخل الأمريكي يزيد أزمات الشرق الأوسط (مترجم)

التدخل الأمريكي يزيد أزمات الشرق الأوسط (مترجم) صحيفة اليوم نقلا عن البديل ننشر لكم التدخل الأمريكي يزيد أزمات الشرق الأوسط (مترجم)، التدخل الأمريكي يزيد أزمات الشرق الأوسط (مترجم) ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، التدخل الأمريكي يزيد أزمات الشرق الأوسط (مترجم).

صحيفة اليوم انتهت أخيرا معركة الموصل في العراق بالتخلص من تنظيم داعش الإرهابي، لكنه انتصار داخل العراق فقط، فبعد ثلاث سنوات من سيطرة التنظيم الإرهابي على المدينة وشهور من القتال، حل على الموصل دمار لم يتخيله أحد من قبل، وتظهر ذلك صور الأقمار الصناعية.

ما يزيد الأمور تعقيدا، التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة، المسؤولة عن إصابة آلاف المدنيين؛ لعدم دقتها في شن الغارات الجوية، وتسلط هذه الأحداث الضوء على خطأ تدخل أمريكا في منطقة الشرق الأوسط، والذي يدخل عامه السادس عشر، فالحرب على الإرهاب في المنطقة شهدت ثلاث إدارات أمريكية متعاقبة.

لا توجه الولايات المتحدة ضربات مباشرة للتطرف، كما أنها لا تستأصل مصادر العنف وعدم الاستقرار، لكنها فقط تفوز بقلوب وعقول سكان البلد الذين يشعرون بالامتنان لها، هذا السيناريو قد يكون مناسبا سياسيا، لكنه ليس واقعيا أو حقيقيا.

تمر السياسة الخارجية الأمريكية بحالة من الفوضى وعدم الاتساق الاستراتيجي والذي يسبب عواقب وخيمة للسكان المدنيين، وبدأت الولايات المتحدة تدخلها في الشرق الأوسط بحجة الدفاع عن المصالح الأمريكية حول العالم، وسلحت واشنطن العديد من الجيوش حول العالم، وفي المقابل، قوضت الإدارة الأمريكية حرية شعبها الخاصة والحقوق الفردية.

أنفقت الولايات المتحدة تريليونات الدولارات على مشاريع الحرب وبناء البلدان المستهدفة، والتي لم تسفر بعد عن أي شكل من أشكال الاستقرار ولا تبشر به في المستقبل المنظور.

قضت الولايات المتحدة ستة عشر عاما في المنطقة مستخدمة الحلول القاسية والحادة في حل مشكلات سياسية حساسة، والتي كانت من الأفضل أن تعالج بالدبلوماسية من الدرجة الأولى والتجارة والمساعدات، ولكن ذلك يصف الفشل الاستراتيجي المكلف الذي استخدمته واشنطن، ودليل أيضا على فشل الإدارة الأمريكية في استخدام أموال دافعي الضرائب الأمريكيين.

يتمثل التحدي الآن في وقت التدخل العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وإعادة توجيه السياسة الخارجية للولايات المتحدة حول رؤية استراتيجية جديدة للحكمة والإنسانية وضبط النفس، فحين تكون أفضل الجهود التي يبذلها العسكريون الأقوى والأغلى كلفة في العالم غير قادرة على تحقيق نجاح حقيقي واحد في أي مكان في الشرق الأوسط، بعد ستة عشر عاما، علينا التأكد أنه تم اتباع المنهج الخطأ، والتفكير في ما علينا فعله لحل هذه الأزمة بطريقة مختلفة.

يجب على واشنطن أن تتوقف عن حل النزاع متعدد الجوانب عن طريق التدخل العسكري، فما يحدث في الشرق الأوسط حرب أهلية إقليمية أثبتت الحكومة الأمريكية أنها لا تفهمها ولا يمكنها حلها.

تهدئة المنطقة ستأتي من خلال وقف إراقة الدماء وتعظيم هذا الدور الذي سيكون له نتائج فعالة في الشرق الأوسط، لأن المسار الحالي الذي تتبعه الولايات المتحدة لا يجعل المنطقة أقرب إلى الاستقرار وكذلك السلام، ولا تعزز المسؤولية الذاتية المحلية ولا تحمي المصالح الأمريكية في المنطقة.

المصدر

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، التدخل الأمريكي يزيد أزمات الشرق الأوسط (مترجم)، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : البديل