كيف قتلت أمريكا «ثورة الشعب السوري»؟
كيف قتلت أمريكا «ثورة الشعب السوري»؟

كيف قتلت أمريكا «ثورة الشعب السوري»؟ صحيفة اليوم نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم كيف قتلت أمريكا «ثورة الشعب السوري»؟، كيف قتلت أمريكا «ثورة الشعب السوري»؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، كيف قتلت أمريكا «ثورة الشعب السوري»؟.

صحيفة اليوم مع بدء الربيع العربي في البلدان العربية خرج السوريون في مظاهرات سلمية يطالبون بتغيير نظام دموي حكم سوريا لأكثر من ست وأربعين سنة.

بقيت المظاهرات مستمرة، وبدأت المدن السورية تنتفض المدينة تلو الأخرى؛ إذ قامت قوات النظام وشبيحته بقمع المتظاهرين؛ مما أدى إلى سقوط مئات الشهداء واعتقال الآلاف معظمهم من الشباب؛ ولكن هذه الوحشية من النظام الدموي لم تمنع السوريين من الاستمرار في الثورة بوجه النظام الذي يترأسه «بشار الأسد»، أو كما يسميه السوريون «ابن بائع الجولان»، حقيقةً اختلفت تسميته بين السوريين وحتى سمتهُ إحدى عشيقاته بـ«البطة».

استمرت المظاهرات السلمية، وبدأ النظام وشبيحته يصعدون أكثر بقمعهم المتظاهرين السوريين السلميين، مع ارتفاع أعداد الشهداء وازدياد الاعتقالات التي طالت الشيوخ والشباب والأطفال وحتى النساء، وإلى الآن هم قابعون في سجون الأسد الوحشية بل هي «مسالخ بشرية» وليست سجونًا ينتظرون لعل وعسى أن ينفتح باب السجن فيخرجون ويعودون لذويهم.

وتعالت صيحات الشباب السوري وبدأوا بإطلاق الهتافات الثورية، ومنها الهتاف الذي أطلقهُ بلبل الثورة السورية رحمه الله «إبراهيم القاشوش» «ويالله ارحل يا بشار لسه كل فترة حرامي ماهر وشاليش ورامي سرقوا أخواتي وعمامي ويالله ارحل يا بشار» ومن الهتافات التي هتفها الشباب السوري بعد خذلان العرب لهم وتركهم أمام هذا النظام الدموي «لما طلعنا على الكتاف صرنا ننادي بالهتاف حرية حرية خافوا الله يا عرب ويا عرب خذلتونا»، ولم نكن نعلم أن العرب مع الغرب تآمروا على ثورتنا وأيضًا طالبوا بحماية دولية، لم نكن نعلم أن ما يفعله ابن «بائع الجولان» بضوء أخضر دولي.

وبعدها بدأ الشرفاء من الجيش والأمن بالانشقاق عن هذا النظام بعد رؤيتهم ما يفعله هذا النظام من إجرام، الذي بات يقتل ويعتقل ومنهم المقدم «حسين الهرموش» الذي أعلن انشقاقه عن النظام، وذهب إلى الحدود السورية التركية، لكن تم تسليمه للمخابرات السورية من قبل ضباط أتراك، والآن قابع في سجون النظام منذ ست سنوات تقريبًا.

وبعد توالي الانشقاقات عن النظام تشكل الجيش السوري الحر، وبدأ العمل المسلح لإزالة هذا النظام، لكن كان للأمريكان رأي آخر.

دعمت دول الخليج الجيش الحر برعاية أمريكية، بدليل قول وزير الخارجية القطري السابق «حمد بن جاسم»: «كان أي شيء يروح لتركيا وكان يُنسق مع القوات الأمريكية»، وأضاف: «تهاوشنا عالصيدة وفلتت الصيدة منا» ويقصد هنا بالصيدة سوريا والتهاوش مع السعودية بعد تغيير موقفها من سوريا .

عندما كانت أمريكا الراعي الرسمي لتزويد الثوار بالسلاح بأموال خليجية، كانت أيضًا تنسق مع إيران للتدخل والقتال بجانب النظام وشبيحته؛ ودول الخليج تعلم بذلك، إلى أن وصلت إيران إلى أربعة عواصم عربية ودول الخليج مشغولة فيما بينها بالتهاوش على «الصيدة».

أمريكا لا تتعب نفسها ولا تدعم أحدًا؛ فهي تستخدم أحجار الشطرنج التي تحكمنا مثلما تريد فهم يقومون بالمهمة.

منذ البداية أمريكا لا تريد إزالة «بشار الأسد»، ولو أرادت لن يكلفها هذا سوى إرسال رسالة SMS اترك الحكم واذهب؛ كل الكلام الذي صدر ويصدر منهم الآن كذب؛ ومن يطلب من أمريكا حل مشكلة فهو يذهب إلى حبل المشنقة بقدميه.

أمريكا قتلت ثورة الشعب السوري بأيادٍ خليجية وإيرانية.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، كيف قتلت أمريكا «ثورة الشعب السوري»؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : ساسة بوست