الحريري في السعودية: اللبنانيون بين نظرية الاعتقال والسخرية منها
الحريري في السعودية: اللبنانيون بين نظرية الاعتقال والسخرية منها

الحريري في السعودية: اللبنانيون بين نظرية الاعتقال والسخرية منها صحيفة اليوم نقلا عن فرانس 24 ننشر لكم الحريري في السعودية: اللبنانيون بين نظرية الاعتقال والسخرية منها، الحريري في السعودية: اللبنانيون بين نظرية الاعتقال والسخرية منها ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، الحريري في السعودية: اللبنانيون بين نظرية الاعتقال والسخرية منها.

صحيفة اليوم أعلن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري السبت 4 تشرين الثاني/نوفمبر استقالته من منصبه في خطاب متلفز من العاصمة السعودية الرياض. وتزامن الإعلان مع حملة اعتقالات سعودية مست أمراء ومسؤولين كبار، مما أثار شكوكا حول مصير الحريري الذي يحمل الجنسية السعودية إلى جانب اللبنانية. وانقسم اللبنانيون على مواقع التواصل الاجتماعي بين مروج لنظرية اعتقال الحريري وبين ناف ومتهكم على الخبر.

منذ إعلان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقالته والوضع السياسي في البلاد منقسم بين الحذر والترقب لمحاولة فهم الخطوة المفاجئة التي قام بها الحريري.

وتعددت ردود الأفعال اللبنانية والدولية بشأن الظروف التي أحاطت بالاستقالة ومكان الإعلان عنها. فبينما دعا أغلب الساسة اللبنانيين إلى تغليب لغة الحوار لتجاوز الأزمة الراهنة وعدم جر البلاد إلى حرب أهلية جديدة، وهو ما فعلته فرنسا، دعت إسرائيل المجتمع الدولي لاتخاذ إجراء ضد "العدوان الإيراني" و"شريكه" حزب الله اللذين اتهمهما الحريري في بيان استقالته بمحاولة زعزعة استقرار لبنان واستهدافه شخصيا.

لكن بقاء سعد الحريري الذي يحمل الجنسية السعودية إلى جانب اللبنانية بالرياض، وعدم عودته إلى لبنان تزامنا مع حملة الاعتقالات التي شهدتها المملكة ليل 4 تشرين الثاني/نوفمبر ومست أمراء ومسؤولين كبار، رسم العديد من علامات الاستفهام عن وضع رئيس الوزراء المستقيل.

تساؤلات واستفهامات انعكست على وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة تويتر، بين داعم لنظرية اعتقال الحريري في السعودية كباقي الأمراء بفندق الريتز كارلتون في الرياض، وساخر منها مستشهدا بالتحركات التي قام بها الحريري في اليومين الأخيرين، كلقائه الملك سلمان بالرياض وسفره لأبوظبي ومقابلة ولي العهد الشيخ محمد بن زايد.

صحيفة الأخبار اللبنانية المقربة من حزب الله، كرست الصفحة الأولى بأكملها غداة استقالة الحريري، لصورته تحت عنوان "الرهينة" بإشارة إلى إمكانية وجوده قيد الاعتقال في السعودية.

وحتى بعد خروج الحريري الأحد في تغريدة مقتضبة تتضمن صورته مع السفير السعودي الجديد في لبنان وليد اليعقوب، معلقا: "بعد أدائه للقسم أمام خادم الحرمين الشريفين سررت بلقاء سعادة السفير السعودي وليد اليعقوب"، انتشر وسم #الحرية_لسعد_الحريري على تويتر فيما شكك النشطاء في الصورة التي نشرها مؤكدين أن الصورة التقطت من فندق الريتز كارلتون وليس من القصر الملكي.

ولفت صحافي لبناني إلى أن الحريري "اعتاد الرد على أمين عام حزب الله عبر تويتر مع كل إطلالة للأخير، فلماذا لم يفعل؟"، مضيفا: "في حظر تجول عتويتر؟ أو تشويش؟ !؟!؟"

وانتشرت الكثير من التعليقات والصور الساخرة على وسم #الحرية_لسعد_الحريري مثلا تظهر ساعة يده تطلب النجدة خلال لقاءه بالملك سلمان.

وأخرى تشبهه بفيلم "سايفينغ برايفت ريان" الذي تدور أحداثه حول الحرب العالمية الثانية في معركة النورماندي، حيث يكلف الرئيس الأمريكي كتيبة من الجيش بالذهاب إلى قلب المعركة وراء خطوط العدو مباشرة وذلك من أجل البحث عن الجندي الأمريكي.

كما تم إطلاق موقع إلكتروني يطالب بـ"إنقاذ الشيخ سعد الحريري من سجون القمع في السعودية"، ويظهر الموقع عدادا يؤشر للمدة التي يعتقد أن الحريري يقضيها بالاعتقال.

وفي حين أنه لا يوجد دليل فعلي على أن الحريري قيد الاعتقال، إلا أن التكهنات تزداد في الإعلام اللبناني وعلى وسائل التواصل الاجتماعي مع مرور الوقت.

فرانس 24

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، الحريري في السعودية: اللبنانيون بين نظرية الاعتقال والسخرية منها، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : فرانس 24