6 أسئلة تجيب عن «لوغاريتمات» ترشح شفيق وموقف الإمارات والسيسي والجزيرة
6 أسئلة تجيب عن «لوغاريتمات» ترشح شفيق وموقف الإمارات والسيسي والجزيرة

6 أسئلة تجيب عن «لوغاريتمات» ترشح شفيق وموقف الإمارات والسيسي والجزيرة صحيفة اليوم نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم 6 أسئلة تجيب عن «لوغاريتمات» ترشح شفيق وموقف الإمارات والسيسي والجزيرة، 6 أسئلة تجيب عن «لوغاريتمات» ترشح شفيق وموقف الإمارات والسيسي والجزيرة ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، 6 أسئلة تجيب عن «لوغاريتمات» ترشح شفيق وموقف الإمارات والسيسي والجزيرة.

صحيفة اليوم عاد أمس أحمد شفيق، رئيس الوزراء المصري الأسبق والمرشح الرئاسي السابق، لمسرح وقائع التنافس علي السلطة من جديد، من بوابة إعلان نية الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل. لطالما سعى الرجل، الذي يُقارب الثمانين عامًا، أن يكون لاعبًا رئيسًا في المشهد السياسي، على مدار السنوات المُقبلة، ومنافسًا علي كرسي رئاسة مصر.

عدم قبول شفيق بدور ثانوي داخل المشهد السياسي، جعله خصمًا رئيسًا للسلطة الحالية في مصر، ومُمثلها الحصري الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ إذ تحول لمتهم في قضايا فساد مالي، وصدر بحقه قرار بالقبض عليه حال وصوله البلاد، بالإضافة لتنظيم حملات هجوم رسمية من منابر إعلامية موالية للنظام تجاهه. ولا ينفصل هذا الصراع عن الدراما التي لحقت بترشح شفيق للانتخابات الرئاسية، بدءًا من

على قناة الجزيرة الفضائية، وانتهاء بما أعلن عنه من منع الإمارات له من السفر للخارج، ورد الفعل الإماراتي المُستنكر لهذه الواقعة.

يحاول التقرير التالي أن يرسم صورة لهذا الصراع القائم ومآلاته مستقبليًا في تحديد هوية من يحكُم مصر، خصوصًا بعد حسم شفيق أمر ترشحه، وإعلانه رغبته في القدوم لمصر الأيام المُقبة.

1- كيف تعاملت المجموعات الموالية للسيسي مع ترشح شفيق؟

شكل إعلان الفريق أحمد شفيق للانتخابات الرئاسية من خلال وكالة «رويترز»، مشهد له دلالة بالصراع الحالي، والذي لا ينفصل عن مساعي السلطة الدائمة للتضييق عليه من خلال صدور أوامر بمنع ظهوره إعلاميًا، أو نشر تصريحات له بالصحف، فضلًا عن إلغاء أكثر من حلقة تلفزيونية كان فيها المُرشح الرئاسي السابق ضيفًا رئيسًا فيها.

ويكفي القارئ التعرف على وجهات نظر الإعلاميين الموالين للسيسي، والمنشورة علي صفحاتهم علي موقع «فيسبوك»، ويظهرون ببرامج فضائية علي قنوات مملوكة للدولة، أو ذات علاقة قوية بالأجهزة الأمنية؛ للتعرف علي عدم القبول الرسمي بهذا الترشح، والتعامل مع الأمر باعتباره ارتدادًا على ثورة 25 يناير، وتصوير أمر قدومه من جديد للساحة السياسية بأنه إعادة إنتاج نظام مبارك الذي ثار عليه الشعب المصري.

وتبدو هذه الاتهامات في نظر البعض نوعًا من إثبات الولاء، خصوصًا أن المسوغ الذي يسوقونه عن احتياج مصر لرئيس عسكري يحققه شفيق بالخدمة في الجيش حوالي ٥٠ سنة، وحصوله علي رتبة «فريق» ثالث أرفع رتبة عسكرية، وخدمته كقائد قوات جوية في عهد المشير طنطاوي، كما أنه يُمثل خصمًا رئيسًا لتنظيم الإخوان المسلمين؛ فهو المُرشح الذي كاد يسقط «مرسي»، وأشارت وثائق إلى دوره الكبير في عملية التنسيق لعزلهم من السلطة.

2- هل سعت السلطات المصرية لمنع ترشح شفيق من قبل؟

نعم، سعت السلطات المصرية على مدار فترة ولاية السيسي إلى مقاومة ترشح شفيق للانتخابات الرئاسية، لكن يبدو أن هذه المساعي لم تصمد أمام رغبة الرجل في العودة لمسرح السلطة، ورغبة بعض الأطراف الإقليمية للدفع به لتحريك حالة الركود السياسي في مصر، وقطع الطريق أمام السيسي في جولة ثانية، وذكرت صحيفة «اليوم السابع»، المُقربة من النظام، وهي الجهة الوحيدة التي خرجت بتفسير رسمي لمنعه من السفر، في تقرير لها، يستقي معلوماته من أحد «الأجهزة السيادية» دون أن يُسمّيه، تلك الأسباب لمنعه.

Embed from Getty Images
ذكر التقرير أن السلطات المصرية رهنت الموافقة على عودة شفيق إلى مصر بمطلب وحيد، وهو عدم ممارسة السياسة، وتجنب الحديث عن القضايا الجارية. المعلومات التي ألمح لها التقرير عن الخلافات بين الجناح المُمثل لشفيق داخل الدولة، وجناح السيسي، تأكدت كذلك مع المعلومات الواردة في تقرير سابق لصحيفة «الشروق» المصرية، والذي ذكر أنّ شفيق «يتواصل مع شخصيات فى جهات هامة ما زالت باقية على دعمه، وما زالت تأمل في أن يكون له دور في الحياة السياسية».

يتأكد ذلك أيضًا في تقرير تال نشرته جريدة الشروق المصرية بتاريخ يونيو (حزيران) 2015 عن سفر مسؤول استخباراتي مصري رفيع المستوى لأبوظبي، لبحث عدد من الملفات، من بينها المطالبة «بوقف تحركات شفيق، ومحاولاته العودة للمشهد السياسي المصري، خصوصًا بعد تواتر حديث من جانب عدد من الشخصيات العامة والإعلامية أن شفيق فاز في الانتخابات الرئاسية سنة ٢٠١٢، إلا أن السلطات المصرية قامت بتغيير النتيجة وأعلنت فوز مرسي».

3- هل يتحالف شفيق مع الكتلة الإخوانية والأحزاب الإسلامية في صراعه مع السيسي؟

لا يبدو هذا الأمر منطقيًا، ويظل مستبعدًا لدرجة كبيرة يكاد يكون مستحيلًا بالنسبة لشفيق، وحملته السياسية والإعلامية؛ فالكتلة الرئيسة التي صوتت للفريق شفيق، في الانتخابات الرئاسية المصرية الماضية، هي في الأساس الفئة التي تعادي الإخوان المسلمين، وترفض وجود التنظيمات الإسلامية في الحياة عمومًا، فهو يحقق لهذه الكتلة التي يُراهن عليها دومًا المعادلة الصعبة؛ كونه منتميًا للمؤسسة العسكرية المصرية، وفي الوقت ذاته رجل سياسي مدني مُمثلًا للجناح المباركي (جناح مبارك) بين كُل الأسماء المُتداولة.

كما أن أمرًا آخر براجماتيًا يعزز الفرضية السابقة، ويتمثل في انعدام وزن الإخوان المسلمين في الشارع المصري، ومحدودية قدرتهم الحالية علي حشد كوادرهم، حيث يقع كُل منتسب لها تحت توصيف «الإرهابي»، حسب القانون المصري.

أمر آخر يدعم الفرضية السابقة، وهو ما ذكرته وثائق «ويكليكس» التي نشرها موقع «مدى مصر»، والتي تُشير إلى مطالبة الإخوان الدائمة للإمارات خلال ولاية «مرسي»، عبر مدير المخابرات المصري آنذاك، بمعلومات للسلطات في دبي حول اتصالات شفيق بعدد من رموز النظام السابق؛ لتأليب الرأي العام ضد الرئيس محمد مرسي، بحسب ما جاء في الوثيقة.

تعليق حمزة زوبع، أحد الكوادر الإخوانية، الذي يبدي فيه نظرة إيجابية تجاه موقف شفيق

لكن تظل كل الاحتمالات مطروحة في الفترة القادمة، خصوصًا بعد تعبير العديد من الرموز المحسوبة على كتلته التصويتية في الانتخابات الرئاسية قبل الماضية، عن غضبهم التام من ترشيحه، الأمر الذي قد يجعل خيار شفيق البراجماتي في الوقت الحالي هو الميل – ولو قليلًا – إلى المعارضة ومحاولة الرهان على فتح المجال العام نسبيًا في عهده، مقارنًة بعهد الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، خصوصًا في ظل مطالبة الكثير من رموز المعارضة الإسلامية والمدنية خارج مصر أمس بفك حصار شفيق.

4- هل كانت الإمارات تراهن علي شفيق كبديل للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي؟

نعم، كان رهان الإمارات على شفيق كرئيس للجمهورية كأولوية بعد عزل الإخوان من السلطة، وظل قائمًا بعد ذلك كورقة رابحة تُساوم بها الدولة الخليجية السلطات المصرية. دلائل ذلك تتمثل في التصريح الصادر لرئيس الحكومة الإماراتية، محمد بن راشد آل مكتوم، قبل انتخابات رئاسة الجمهورية في أعقاب عزل الإخوان، والذي عبر فيه عن أمله في ألا يترشح وزير الدفاع – آنذاك – عبد الفتاح السيسي في انتخابات الرئاسة مفضلًا بقاءه على رأس الجيش، قائلًا: «آمل أن يبقى في الجيش، و(أن يترشح) شخص آخر للرئاسة».

إحدى الدلائل هي ما صدر من الاحتفاء بشفيق، والتلميح إلى عزمه خوض دور سياسي كبير خلال الفترة المقبلة، كما جاء في تصريحات منسوبة لمستشار ولي عهد أبوظبي، عبد الخالق عبد الله، الذي علق في وقت سابق على قرار رفع الحظر عن اسم شفيق من الدخول إلى مصر، بالقول إن «محكمة في مصر توافق على عودة المرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق إلى وطنه، وتُمهد له الطريق للمنافسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2018».

ذلك أيضًا في التغريدة التي نشرها عبد الخالق عبد الله، المستشار السياسي لولي العهد الإماراتي قبل شهور، وذلك عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، حيث أشار إلى «رغبة عواصم خليجية حريصة بحسب توصيفه على مصلحة مصر في عدم ترشح السيسي لولاية رئاسية أخرى».

وكان مصدر دبلوماسي مصري قد شرح سابقًا لـ«صحيفة اليوم» ذلك: السلطة الحاكمة في الإمارات تنطلق مما أسماها «سياسة البديل»، وعليه فإنها تستضيف شفيق على أراضيها، وتدعمه ماليًا، والسبب في ذلك – كما يقول السفير – هو إدراك الإمارات أن «شفيق ورقة رابحة»، مُوضحًا: «كما سعت سابقًا إلى تلميع الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس. إذًا كل ما تدور الدائرة، كل ما تُراهن السلطة عليه وتدعمه».

5- كيف وصل فيديو ترشُح شفيق إلي قناة الجزيرة الفضائية؟

حسب مصادر متطابقة، استطلعها محرر «صحيفة اليوم»، فالفيديو وصل إلى قناة الجزيرة دون علم «شفيق»، الذي فوجئ بإذاعة التقرير علي القناة الفضائية، بشكل حصري؛ ما خُيل  للكثيرين أن «شفيق» أرسله للقناة بشكل حصري، وهو أمر غير حقيقي، وأوضحت المصادر أن هذا الفيديو تلقت كافة الصحف المصرية والقنوات الفضائية نسخة منه، لكنها لم تنشره؛ بعدما صدرت تعليمات من أجهزة أمنية بذلك.

الفيديو الأصلي الذي نشرته المستشارة القانونية لأحمد شفيق

يدعم صحة هذا الافتراض، وصول الفيديو للوكالة الفرنسية، ومحطة «BBC»، والتي أوردت في سياق أخبارها أنها تلقت نسخة من الفيديو، كحال قناة الجزيرة التي قد يكون وصلها الفيديو بالاشتراك في خدمة رويترز، و أذاعته.

وقد نشر حزب الحركة الوطنية المصرية المحسوب على الفريق أحمد شفيق هذا البيان اليوم

facebook

صورة للبيان الرسمي منقول عن الصفحة الرسمية للمستشارة القانونية لشفيق

يدعم هذه الرواية ما ذكرته دينا عدلي حسين، المستشارة القانونية لشفيق، على صفحتها الشخصية بموقع فيسبوك، حيث أوضحت أنه اتصل بها هاتفيًا، وأخبرها بإخطار الصحف والجهات المختصة كالآتي: «إنني منذ ثلاثة أيام كان من المفترض أن أسافر إلى باريس، لعقد لقاء مع وكالة رويترز؛ لإطلاق حديث سيتناول إعلان قرار النزول إلى مصر؛ لإعلان قرار الترشح لانتخابات الرئاسة 2018».

وأضافت نقلًا عنه: «تمت إعاقة سفري بسبل عدة غير مباشرة، بحجة الخوف عليَّ مما يمكن أن يحدث لي من إجراءات، وأنه من الأفضل لحمايتي والدفاع عني. وتابع البيان: «التزمنا بما تم الاتفاق عليه مع وكالة رويترز، وقمت بإرسال الحديث اليوم الأربعاء، الذي كان من المزمع إعلانه».

ويوضح الفيديو الأصلي، الذي نشرته محامية شفيق على صفحتها، الذي تم تصويره بمعرفة ابنة شفيق بصالون المنزل، عدم وجود «لوجو» للقناة كما ظهر بعدما أذاعته القناة.

6- هل انقلبت الإمارات على شفيق بعد إعلان ترشحه؟

لا توجد رواية متماسكة حول انقلاب الإمارات من عدمه على شفيق، أو معلومات مؤكدة تدعم صحة هذا الافتراض، سوى ما أشار له المرشح الرئاسي السابق عن منع الدولة الخليجية له من السفر، وما أعقب ذلك من استنكار أنور قرقاش وزير الدولة للشئون الخارجية  تصريحات شفيق، واعتبار ذلك «إنكارًا للضيافة الإماراتية له».

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، 6 أسئلة تجيب عن «لوغاريتمات» ترشح شفيق وموقف الإمارات والسيسي والجزيرة، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : ساسة بوست