3 محاولات قديمة لاغتيال الرئيس اليمني «الراقص فوق رءوس الثعابين»
3 محاولات قديمة لاغتيال الرئيس اليمني «الراقص فوق رءوس الثعابين»

3 محاولات قديمة لاغتيال الرئيس اليمني «الراقص فوق رءوس الثعابين» صحيفة اليوم نقلا عن الموجز ننشر لكم 3 محاولات قديمة لاغتيال الرئيس اليمني «الراقص فوق رءوس الثعابين»، 3 محاولات قديمة لاغتيال الرئيس اليمني «الراقص فوق رءوس الثعابين» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، 3 محاولات قديمة لاغتيال الرئيس اليمني «الراقص فوق رءوس الثعابين».

صحيفة اليوم أحمد فرحات

 

لم يكن اغتيال جماعة أنصار الله اليمنية والمشهورة بتنظيم «الحوثي» للرئيس اليمني المخلوع "علي عبدالله صالح"، هي المحاولة الأولى لاجتثاث رأس الرجل الذي كان يلقب نفسه بـ «الراقص فوق رءوس الثعابين»،بل إنه تعرض من قبل لثلاث محاولات اغتيال. 

 

وصالح هو السياسي الأشهر والأقوى في تاريخ اليمن الحديث، والذي كان يعرف بالمكر والدهاء وقدرته غيرالعادية على اللعب بالأوراق الدولية. 

 

ونجحت اليوم، ميليشيات "الحوثي"، في اغتيال صالح، حيث بثت العديد من الصور والفيديوهات للدلالة على صحة إعلانهم باغتياله.

 

ويستعرض «اليوم الجديد» في السطور التالية 3 محاولات اغتيال تعرض لها «علي عبد الله صالح» من قبل انتهت بمقتله اليوم:

 

2011.. جمعة الأمن والأمان

في 3 يونيو 2011  تعرض «الراقص فوق رءوس الثعابين» لأول محاولة اغتيال له إثر انفجار قنبلة داخل المسجد بالقصر الرئاسي، وكان ذلك بعد حشد أنصاره في جمعة أسموها «جمعة الأمن والأمان» في نفس الوقت الذي لقبها شباب الثورة بـ «جمعة الوفاء لتعز الصمود».

 

ووفق التقارير الرسمية أصيب «صالح» بحروق بالغة وخطيرة، ومقتل عشرات الضباط، وإصابة حوالي 220 آخرين، منهم شخصيات بارزة من ضمنهم رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب، ووزير الدفاع، حتى ظهر بعدها «صالح» بفترة قصيرة من خلال مداخلة هاتفية بأحد البرامج اليمنية، مؤكدًا سلامته، ومطالبًا بتصفية وتطهير مؤسسات الدولة.

 

 

2015.. 4 ضباط يسعون لقتل صالح

كان في 2014 أعلن «صالح» تحالفه الرسمي مع الميليشيات الحوثية، بعد رجوعه من السعودية، مما أشعل الغضب في نفوس الشعب اليمني الذي اعتبره خائنًا لبلاده، لتعاونه مع المتمردين، فحاول 4 ضباط اغتياله في 2015 إلا أن باءت المحاولة بالفشل.

 

وقتها أكدت مصادر يمنية، أنه كان هناك 4 ضباط حاولوا إطلاق النار على الرئيس اليمني الأسبق عندما كان يهم في ركوب سيارته، إلا أن حراس صالح تنبهوا للأمر، واستطاعوا تخليص السلاح من أيدي اثنين من المهاجمين، وقتلوا اثنين آخرين.

 

2016.. محاولة الاغتيال في صلاة الجمعة

وتعرض صالح مرة ثالثة، لمحاولة اغتيال داخل أحد المساجد أثناء تأدية صلاة الجمعة، عن طريق وضع عبوة ناسفة، إلا أن المحاولة فشلت بل ونجحت قوات الأمن في القبض على 8 أشخاص من مدبري الحادث من بينهم إمام المسجد، الذي اشترك في هذه العملية.

 

الحوثييون عرفوا من أين تأكل الكتف

لكن ومنذ ساعات قليلة، صُدم العالم كله بانتشار صور وفيديوهات لمقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على أيدي ميليشييات الحوثيين.

 

وتداولت الأقاويل حول مقتل «صالح» حيث قال حزب المؤتمر الشعبي العام في اليمن، إن زعيمه علي عبد الله صالح قُتل في المعارك ضد المتمردين الحوثيين في صنعاء، من خلال تعرضه لملاحقة من قبل 20 سيارة عسكرية، مؤكديين على قتله أثناء تواجده مع قيادات من الحزب في بلدة سنحان قرب صنعاء.

 

كما تبنى الجيش اليمني المتحالف مع الحوثيين، رواية مختلفة، وقال اللواء يحيى المهدي، مدير الشؤون المعنوية، في تصريح نقلته «سبوتنيك» إن صالح قتل في طريق سنحان باتجاه مأرب، أثناء عملية تهريبه منذ ساعات.

 

وأضاف «المهدي» أن «القوات الأمنية كانت ترصد تحركات صالح منذ أمس الأول، وعمليات التنقل من مكان إلى آخر، كما رصدت أجهزة الأمن خطة أنصار صالح لتهريبه وتم تتبع التحركات بدقة متناهية، وما أن وصل صالح ورفاقه إلى سنحان، حاولت القوات إلقاء القبض عليه ولكن تم تبادل لإطلاق النار قتل على أثره صالح ومرافقيه، وتم أسر عدد منهم».

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، 3 محاولات قديمة لاغتيال الرئيس اليمني «الراقص فوق رءوس الثعابين»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الموجز