ملتقى تطوير الممارسات الإشرافية في اللغة العربية بالأحساء يختتم بورشة وورقة عمل
ملتقى تطوير الممارسات الإشرافية في اللغة العربية بالأحساء يختتم بورشة وورقة عمل

ملتقى تطوير الممارسات الإشرافية في اللغة العربية بالأحساء يختتم بورشة وورقة عمل صحيفة اليوم نقلا عن صحيفة الاحساء ننشر لكم ملتقى تطوير الممارسات الإشرافية في اللغة العربية بالأحساء يختتم بورشة وورقة عمل، ملتقى تطوير الممارسات الإشرافية في اللغة العربية بالأحساء يختتم بورشة وورقة عمل ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، ملتقى تطوير الممارسات الإشرافية في اللغة العربية بالأحساء يختتم بورشة وورقة عمل.

صحيفة اليوم مدة القراءة: 2 دقائق

اختتمت اليوم الخميس، فعاليات برنامج تطوير الممارسات الإشرافية في أقسام اللغة العربية وفقاً لمعايير الأداء النوعي، الذي استضافته الإدارة العامة للتعليم في الأحساء، وشارك فيه نحو 42 إدارة تعليمية في مختلف مناطق ومحافظات المملكة (77 مشرفًا تربويًا، ومشرفة تربوية)، واستمر لمدةثلاثة أيام، وناقش نحو 24 ورقة عمل متخصصة في الكفايات المهنية لمشرف اللغة العربية.

وقد شهد اليوم الأخير، تقديم ورشة وورقة عمل، وهما: ورشة عمل بعنوان “التنمية المهنية في المنظمات التعليمية”، قدمها عضو هيئة التدريس في جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز الدكتور عبدالسلام بن عمر الناجي، أشار فيها إلى أن التنمية المهنية، هي تلك العملية المنهجية التي تهدف إلي رفع مستوى كفاءة المعلم وإكسابه المعارف والمهارات، والقيم اللازمة لتطوير أدائه إلى الأفضل، من خلال مجموعة من السياسات والبرامج والممارسات.

واستعرض “الناجي” نحو سبعة مبادئ للتنمية المهنية، وهي: (الاستمرارية، الشمولية، التشارك، التفرد، الايجابية، التنوع، التدرج)، لافتاً إلى ستة أهداف للتنمية المهنية، وهي: (تشجيع المعلم على بلوغ أعلى درجات الجودة في الأداء، تزويد المعلم بالخبرات والمهارات والمعارف والمعلومات، تعميم مبدأ التعليم التعاوني والتعلم المستمر والتعلم مدى الحياة، إشعار المعلم بالرضا عن العمل، تبادل الخبرات بين المعلمين والمؤسسات التعليمية الأخرى، المساهمة في تكوين مجتمعات تعلم متطورة).

وذكر “الناجي” أن هناك خمسة مبررات للتحول للتنمية المهنية، وهي: (إعداد كوادر متخصصة في العملية التعليمية مشبعة حقيقة، بناء رأس مال معرفي ضخم وكبير، تلبية متطلبات التناغم مع عجلة التسارع والتطور، ترشيد تكاليف التأهيل والتطوير في المنظمات التعليمية، بناء المنظمة التعليمية المتعلمة)، مبيناً أن هناك ثلاثة مجالات  للتنمية المهنية، وهي: الجدارات التدريسية، الجدارات الشخصية، الجدارات المدرسية، مؤكدًا تأسيس وحدات معنية بالتنمية المهنية في المدارس ومراكز الإشراف، والمبادرة بإنشاء نماذج وحدات مميزة في بعض المدارس لتكون نماذج يحتذى بها، وإعداد برامج تأهيل قوية ونوعية لإعداد أخصائيين في التنمية المهنية يتولون عمليات تخطيط وتصميم برامج التنمية المهنية في المدارس والمنظمات التعليمية بعامة، وإعداد منصة تحتوي العديد من أدوات التنمية المهنية العامة أو المشتركة بحيث يمكن تزويدها باستمرار من قبل المعلمين والمشرفين في المنظمات التعليمية وتكون منصة تبادل لخبرات التنمية المهنية وأدواتها بينهم، وتوسيع دائرة الاستفادة من أدوات التنمية المهنية في المنظمات التعليمية  وتأكيد التدريب عليها والنشر لنماذجها وتجاربها المميزة، وربط الحوافز  والمسار الوظيفي في المنظمات التعليمية بالنمو والتنمية المهنية، وتفعيل المسؤولية الفردية في النمو المهني.

أما ورقة العمل فجاءت بعنوان “دليل الممارسات الإشرافية.. قسم اللغة العربية”، وقدمها المشرف التربوي في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، حيث كشف عن توجه القسم لإطلاق دليل الممارسات الإشرافية خلال الشهرين المقبلين، ويهدف إلى أن يكون مرجعًا للمشرف والمشرفة التربويين في أداء عملهما الإشرافي، وتنظيم العملية الإشرافية، وتوحيد الجهود الإشرافية، ومساعدة المشرف والمشرفة التربويين ليصلا بالمسندين إليهما للمستويات المرجوة منهم علميًا ومهنيًا، وضوح الصورة لخطوات العمل الإشرافي اليومي، ووضع النماذج التطبيقية المعينة لهما على أداء عملهما.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، ملتقى تطوير الممارسات الإشرافية في اللغة العربية بالأحساء يختتم بورشة وورقة عمل، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : صحيفة الاحساء