جامعات ومؤسسات بحثية تشارك في ورشة “الجوجوبا” بجامعة الملك فيصل
جامعات ومؤسسات بحثية تشارك في ورشة “الجوجوبا” بجامعة الملك فيصل

جامعات ومؤسسات بحثية تشارك في ورشة “الجوجوبا” بجامعة الملك فيصل صحيفة اليوم نقلا عن صحيفة الاحساء ننشر لكم جامعات ومؤسسات بحثية تشارك في ورشة “الجوجوبا” بجامعة الملك فيصل، جامعات ومؤسسات بحثية تشارك في ورشة “الجوجوبا” بجامعة الملك فيصل ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، جامعات ومؤسسات بحثية تشارك في ورشة “الجوجوبا” بجامعة الملك فيصل.

صحيفة اليوم مدة القراءة: 5 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

انطلقت صباح أمس الأربعاء، في جامعة الملك فيصل أعمال ورشة العمل الدولية “الجوجوبا.. الواقع والأمل مستقبل واعد للزراعة والصناعة والطب والبيئة”، بمشاركة جامعات ومؤسسات بحثية وشركات محلية وعربية ودولية.

وفي السياق، أعرب مدير الجامعة الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي، في كلمته التي ألقاها في حفل افتتاح الورشة، عن ترحيب الجامعةِ وواحةِ الأحساءِ العريقة بنخيلِها وتراثِها وعلمائِها وأهلِها الطيبين بهذه الوفود العلمية والبحثية التي انتظمت في ورشة عملٍ دوليةٍ برعايةٍ من الشريكِ الإستراتيجي أرامكو السعودية، وبمشاركةٍ علميّةٍ نوعيةٍ مع جَامعةِ كمبردج العريقةِ ببريطانيا، وجامعةِ كوينز لاند بأستراليا والتي تعدُّ من أبرزِ الجامعاتِ المهتمةِ بالبيئةِ والزراعة، وعددٍ من الجهات والجامعاتِ والمؤسساتِ والشركاتِ الدولية والعربية والمحليةِ.

وقال العوهلي،: “كلُّ هَذا العَطَاءِ العلميِّ والبحثيِّ يَحتشدُ في هذه الورشة ليسلط الضوءَ على (نبات الجوجوبا) والذي تعتزُّ جامعةُ الملك فيصل بأن تكون هي أول من أَدخلَ زراعتَهُ في الوطنِ العربي، من خلال جُهودِ كُليةِ العُلوم الزراعية والأغذية، وَمحطةِ التَّدريبِ والأَبحاثِ الزراعيةِ والبيطرية بالجامعة عام (1984م)؛ وذلك بهدف توطينها ونشر زراعتها في المملكة إيمانًا منها بدورها الراسخ في خدمةِ المجتمع، وسعيًا منها لخدمة البيئة من خلال تقديم الحلول الكفيلة بمكافحة التصحرِ، وزراعةِ المناطق الجافة، ووقفِ انجرافِ التربة، ولعل أبرزَ أهدافِ زراعةِ (الجوجوبا) حاليًّا هو إنتاجُ البذورِ التي تحتوي على زيتٍ فريدٍ ذي خصائصَ مُتميزةٍ يُستخدمُ في الأغراضِ الصناعيةِ الحيوية، وبخاصةٍ إنتاجِ المركباتِ التي تُستخدمُ في  صناعةِ الدواءِ والزراعة، وإنتاجِ الوقودِ الحيوي الأمرَ الذي يجعلُ من نباتِ الجوجوبا مَحصولا اقتصاديًّا  وبيئيًّا واعدًا للمناطقِ الجافة”.

وأضاف العوهلي، في كلمته، بأن هذا المحفلِ العلميِّ يعزز تطلعات الجامعة لعقدِ شراكاتٍ علميةٍ بحثيةٍ تعاونيةٍ مع الجامعاتِ العريقةِ والشركاتِ الكبرى في المملكة، وعلى رأسِها شركةُ أرامكو السعودية، والتي يقدرُ لها دَورُها الفاعلَ في إنجاحِ هذا الحدثِ العلمي العالمي، والذى سوف يكونُ باكورةً لفتحِ آفاقٍ جديدةٍ من التعاونِ في المجالِ العلمي للمحافظةِ على البيئةِ وخدمةِ المجتمعِ من خلالِ تبني زراعةِ هذا النبات، وتكثيرهِ للحدِّ من زحفِ الرمال، والاستفادةِ من خصائص تدني احتياجاتهِ المائية، ومقاومتهِ للملوحةِ والحرارة.

واعتبر مدير الجامعة، أن إثراءِ هذه الورشةِ وحضور هذه المناسبة البحثيةِ الدولية من هذه الكوكبة العلمية تُرسخُ مفهومَ العملِ البحثي الرصين، والعملَ الجماعيَّ المنهجي الذي يُسهمُ في تَطور الإنسانِ، والمحافظةِ على البيئة، ودعمِ وتنويعِ مصادرِ الدخلِ الوطني.

وشكر “العوهلي” للحكومة الرشيدةِ ما قدمتهُ لجامعاتِ الوطن ومؤسساتهِ العلمية من دعمٍ غيرِ محدودٍ لإثراءِ مجالاتِ البحثِ العلمي المتعددة، ورفدِها بالميزانياتِ والخططِ التطويرية المباركة، كما قدّر لشريكِ الجامعةِ الإستراتيجي أرامكو السعودية دعمه لكلِّ ما يحافظ على المجالِ البيئي في الوَطن العزيز، وكذلك شكر معاليه أصحاب السعادة العلماء والباحثينَ الذين وفدُوا من جامعاتٍ ومؤسساتٍ وشركاتٍ دوليةٍ وعربيةٍ ومحلية، ولجميعِ اللجانِ المنظمةِ لهذه الورشةِ المهمة.

من جانبها، أكدت كبير مهندسي شركة أرامكو السعودية المهندسة نبيلة تونسي، أن الشركة تستشعر أهمية دورها في أن تكون عاملا محفزًا للنمو الاقتصادي، وذات تأثير إيجابي على مستوى المملكة العربية السعودية وبيئتها، وكذلك أيضًا في المجتمعات التي تعيش وتعمل عليها، وأن تقدم القدوة الحسنة في بناء علاقات قوية مع جميع الجهات والمؤسسات الحكومية ذات العلاقة في مجالات عدة كالاقتصاد والمعرفة والبيئة.

وأشارت “تونسي” إلى أن هذه الجهود تتماشى مع عدد من أهداف رؤية المملكة 2030، وأن أرامكو السعودية منذ أيامها الأولى توجت ذلك بالإعلان عن أول خطة رسمية لحماية البيئة عام 1963م، وأنشأت إدارة مختصة لإدارة وتفعيل جهود ومبادرات أرامكو السعودية للمحافظة على البيئة.

وقالت إن رعاية أرامكو السعودية لهذه الورشة تنبع من إيمانها الراسخ بأهمية تمكين المجتمع القائم على المعرفة من خلال توفير الدعم اللازم للطلبة والمدرسين المنخرطين ضمن منظومة التعليم في المملكة، ويشمل ذلك دعم ورعاية البحوث والندوات والمساهمة مع الجامعات السعودية في تهيئة فرص التقاء العلماء من أصقاع العالم لتبادل الأفكار، وإثراء المعرفة بأحدث ما توصل إليه العلم والعلماء وحفز التقدم نحو اقتصاد قائم على الابتكار التنوع والاستدامة.

“تونسي” شكرت  لجامعة الملك فيصل إدارة وأعضاء هيئة تدريس وطلاب على تنظيم هذه الورشة العلمية الهادفة إلى التباحث عن كيفية الاستفادة من إحدى النباتات الواعدة (نبات الجوجوبا)، والتي عكف العلماء والمختصون على دراسة سبل زراعتها في بيئات مختلفة في غير موطنها الأصلي، ومنها بيئة المملكة الصحراوية، ومحاولة استكشاف خواصها، وفوائدها، والتعرف على مجالات الاستفادة منها، واستثمارها غذائيًّا وعلاجيًّا وزراعيًّا واقتصاديًّا كأحد مصادر الطاقة البديلة.

من جهته، عبّر ممثل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور يوسف بن صالح الحافظ، عن شكره لجامعة الملك فيصل على الدعوة للمشاركة في هذه الورشة، مُعرفًا بأبرز مبادرات المدينة ضمن برنامج التحول الوطني 2020 ، والتي من المتوقع أن تسهم في تعزيز مخرجات البحث العلمي والتطوير التقني، ورفع مؤشرات البحث العلمي في المملكة من زيادة في عدد براءات الاختراع المسجلة والأوراق العلمية المحكمة المنشورة، وتأسيس منشآت تقنية صغيرة ومتوسطة وما يرافقها من توليد للوظائف، مشيرًا إلى أن المدينة قامت بدعم عدد من البحوث الخاصة بهذا النبات، داعيًا المولى عز وجل أن تخرج الورشة بتوصيات بنّاءة لتعظي الاستفادة من زراعة هذا النبات.

إلى هنا، انطلقت أعمال ورشة العمل “الجوجوبا.. الواقع والأمل مستقبل واعد للزراعة والصناعة والطب والبيئة” بورقة عمل أولى قدّمها الدكتور إبراهيم المسلم والدكتور محيي الدين سليمان من قسم التقنية الحيوية في كلية العلوم الزراعية والأغذية بجامعة الملك فيصل، ثم ورقة عمل جامعة كمبردج والشريك العلمي قدمها البروفيسور نايجل سليتر الرئيس السابق للهندسة الكيميائية والتكميلية الحيوية والمدير المساعد لجامعة كمبردج في المملكة المتحدة والدكتور حسن رحمون (باحث أول) في قسم الهندسة الكيميائية والتكنولوجيا الحيوية، بعدها ورقة عمل شركة أرامكو قدمتها المهندسة نبيلة تونسي كبيرة مهندسي شركة أرامكو، ثم ورقة عمل جامعة كوينزلاند في استراليا والشريك العلمي قدمها البروفيسور هنري روبرت أستاذ الابتكار الزراعي مدير اتحاد كوينزلاند للزراعة والابتكار الغذائي بجامعة كوينزلاند بريسبان استراليا، ثم ورقة عمل جامعة كوينزلاند استراليا قدمها أردشير كاربيين من جامعة كوينزلاند برزبين استراليا.

في حين قدم الدكتور محسن رضوان أستاذ أكسون – كلية الهندسة في جامعة حلوان بمصر ورقة عمل (الجوجوبا الديزل الحيوي)، ثم ورقة عمل بعنوان الوقود المشتق من احتراق زيت الجوجوبا للمحركات المستقبلية قدمها الدكتور سبورام مالي ساراثي أستاذ مشارك في قسم الهندسة والهندسة الحيوية، ومدير مشارك بمركز الاحتراق النظيف في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) السعودية، ثم ورقة عمل أرامكو للبحث والتطوير: الطاقة للنقل قدمها البروفيسور غوتام كالغاتجي أخصائي في شركة أرامكو السعودية، وأستاذ زائر في كلية إمبريال في لندن وجامعة إكسفورد في بريطانيا.

بينما قدّم الدكتور سليمان الخطيب ورقة عمل وزارة المياه والبيئة والزراعة، ثم ورقة عمل جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل قدمها الدكتور حابس الزعبي من قسم البيئة في كلية العمارة والتخطيط، ثم ورقة عمل من كلية الهندسة بجامعة الملك فيصل بعنوان (استخدام زيت الجوجوبا في التشحيم الحيوي) قدمها الدكتور نعمان حيمور وعبدالعزيز السيناوي، ثم كلمة جامعة الملك عبدالعزيز حول تأثير الملوحة على العمليات الفسيلوجية لنبات الجوجوبا قدمتها الدكتورة سمير عمر بافيل أستاذة فسيولوجيا النبات البيئية والجزيئية، ثم كلمة مستثمر من مصر قدمها الدكتور نبيل الموجي من الشركة المصرية للزيوت في القاهرة، ثم ورقة عمل مستثمر من السعودية قدمها الدكتور صالح بن عباس، ثم ورقة بعنوان (دراسة وتقييم زراعة هوهوبا في ظل ظروف المنطقة الوسطى من المملكة العربية السعودية) قدمها الدكتور عبدالرحمن الصقير من قسم إنتاج النبات في كلية الزراعة والطب البيطري بجامعة القصيم، ثم ورقة عمل من جامعة مدينة السادات في مصر بعنوان (الجوجوبا: إمكانية للتنمية المستدامة في مصر والتعاون الدولي) قدمها الدكتور عادل حجازي من معهد التكنولوجيا  الحيوية النباتية، ومعهد بحوث الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية (جييري) في القاهرة.

كما اشتملت فعاليات اليوم الأول معرضًا مصاحبًا، وستضم فعاليات اليوم الثاني زيارة مختبرات التقنية الحيوية بكلية العلوم الزراعية والأغذية، ثم زيارة حقل زراعة الجوجوبا بمحطة التدريب والأبحاث الزراعية والبيطرية، بعد ذلك الاطلاع على تجربة عملية لإكثار الجوجوبا والتمييز بين النباتات المذكرة والمؤنثة.

يُذكر أن  ورشة العمل تلك تهدف إلى استكشاف أحدث الابتكارات والتقنيات في زراعة الأراضي الجافة وتطويع المورثات المقاومة للجفاف والحرارة واستخدامها في مكافحة التصحر لخدمة البيئة، وكذلك الصناعات القائمة على منتجاتها والاستخدامات الطبية والصيدلانية، والتعريف بأهمية الجوجوبا وإطلاع الباحثين والمستثمرين على أحدث التطورات في المجالات الزراعية والصناعية والحيوية الصيدلانية والطبية والوقود الحيوي وحماية البيئة ومستقبلها في العالم العربي، ووضع استراتيجية للتوسع في زراعة الجوجوبا والاستفادة من الصناعات القائمة عليه باستخدام التقنيات الحيوية الحديثة، وتوسيع الاستفادة من الخبرات العالمية في مجال الجوجوبا من خلال تشجيع التعاون العلمي مع الجامعات والمراكز البحثية الوطنية والدولية لنقل التقنية وتدريب الباحثين من طالب الدراسات العليا والمستثمرين والمهتمين بالمجالات المختلفة للجوجوبا، وتشجيع شراكة التعاون الاقتصادي مع الشركات والمؤسسات الوطنية والعالمية لنبات الجوجوبا.???????????????????????????????????? ???????????????????????????????????? ????????????????????????????????????

???????????????????????????????????? ????????????????????????????????????

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، جامعات ومؤسسات بحثية تشارك في ورشة “الجوجوبا” بجامعة الملك فيصل، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : صحيفة الاحساء