أمير الشرقية للفرق التطوعية بالمنطقة: نعتز ونقدر جهودكم ونشد على أيديكم
أمير الشرقية للفرق التطوعية بالمنطقة: نعتز ونقدر جهودكم ونشد على أيديكم

أمير الشرقية للفرق التطوعية بالمنطقة: نعتز ونقدر جهودكم ونشد على أيديكم صحيفة اليوم نقلا عن صحيفة الاحساء ننشر لكم أمير الشرقية للفرق التطوعية بالمنطقة: نعتز ونقدر جهودكم ونشد على أيديكم، أمير الشرقية للفرق التطوعية بالمنطقة: نعتز ونقدر جهودكم ونشد على أيديكم ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، أمير الشرقية للفرق التطوعية بالمنطقة: نعتز ونقدر جهودكم ونشد على أيديكم.

صحيفة اليوم مدة القراءة: 4 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

استضافت صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، يوم أمس الإثنين، في مجلس الإمارة الأسبوعي “الإثنينية”، الفرق التطوعية بالمنطقة الشرقية.

وفي البداية، نوّه سموه بأهمية التطوّع في إيجاد عملية تنموية مستدامة، تستثمر كافة الجهود لصناعة أثر اجتماعي مستدام، وفق ما تطمح له رؤية المملكة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020، الذي خصص للتطوع بعض الأهداف، وقال: “نعتز ونقدر جهود أبناءنا وبناتنا المتطوعين والمتطوعات، ونشد على أيديهم للبذل والعطاء في مختلف المجالات، إن ما تقومون به أيها المتطوعون والمتطوعات لهو عمل مشرف، أجره وثوابه عند الله عظيم، وسرني ما رأيته من جهود تطوعية في مختلف المجالات”.

وأضاف أمير المنطقة الشرقية: “نعلم أنكم تبذلون من جهدكم ووقتكم طلبًا للأجر والمثوبة من الله، وإيمانًا منكم بما أوصى به رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، من إغاثة الملهوف، ومساعدة المكلوم، ونجدة المحتاج، ولا ترجون إلا من الله وحده الأجر والثواب، إلا أنه لزام علينا أن نشكركم ونشد على أيدكم، ونكون دائمًا وأبدًا معكم، نساعدكم في كل ما تحتاجونه، ونسد معكم النقص”.

وأردف سموه: “وإخوتكم وزملائكم في الأجهزة المعنية سواءً في الدفاع المدني، أو حرس الحدود، أو الهلال الأحمر، وغيرها من الجهات التي تعنى بالعمل التطوعي بمختلف أنواعه، بإذن الله معكم، وهم على أتم الاستعداد لتقديم التدريب اللازم، لتتعاملوا مع كافة الأمور باحترافية كاملة، وأنتم وإن كنتم متطوعون، إلا أننا نؤمل عليكم أن تكونوا قادرين على مواجهة كل الظروف، بشكل يحقق الغاية، وبعمل أكثر إتقانًا”.

وأكد الأمير سعود بن نايف : “لقد سرنا اليوم أن نرى هذه الجهود التي أصبحت -ولله الحمد ذات- أثرًا كبيرًا، وأصبحت مساندًا للأجهزة المعنية، وسمعنا كيف استطاع هؤلاء الشباب أن يبذلوا جهودًا مميزة في البر والبحر، وكيف سخروا الطيران الشراعي للعمل في البحث والإنقاذ مع الأجهزة المعنية”.

وقال سموه: “آمل أن تستغلوا هذه الفرصة، وأن تعملوا جنبًا إلى جنب مع إخوتكم في هذه القطاعات، لزيادة العلم والمعرفة، ومن ثم تكون مهمتكم -بإذن الله- أسهل وأيسر، ونحن مقبلون على موسم خير وبركة وتكثر فيه الأمطار ويكثر فيه المتنزهون، ورواد البر والبحر، وتحصل في بعض الأحيان حالات، ضياع أو تغير للجو بشكل مفاجئ، فلابد من الاستعداد للموسم لتكونوا عونًا لمن طلب المساعدة”.

واختتم سموه كلمته قائلًا: “شكرًا لكم أبنائي وبناتي المتطوعين والمتطوعات، فأنتم من بذل من جهدكم ووقتكم، وسخرتم قدراتكم لتقوموا بهذه الأعمال النبيلة، شرفتمونا بحضوركم هذه الليلة، لنسمع منكم نبذة عما بذلتم، فقد شاهدت فيكم رجالًا تبذل وتعطي دون انتظار أي عطاء أو ثناء، ورجالًا ستكون بإذن الله قادةً في المستقبل القريب كل ذلك ببذلكم وعطائكم، فشكرًا لكم على حضوركم هذا اللقاء الاستثنائي، ولكم منا ومن كل فرد في هذا المجلس، ومن كل مواطن ومواطنة ومن كل سكان هذه المنطقة الشكر والعرفان على ما تبذلون وتقدمون”، مرحبًا بحضور طلاب مدرسة الفضيل بن عياض الثانوية من محافظة الجبيل.

ومن جانبه، ألقى رئيس مجلس إدارة جمعية العمل التطوعي نجيب الزامل، كلمةً ذكر فيها: “يحتفل العالم كل خامس من ديسمبر بيوم التطوع، على أن للعالم يحتفل بهذا اليوم كيفما شاء، بالنسبة للمتطوع والمتطوعة، فإن عملهما وإنجازهما، لمجتمعهما، هو بكل يوم احتفال، وبكل يوم احتفاء، لقد أثبت متطوعونا بأن مهمتهم ووعيهم الأولين يرتكزان على مبدأ ثابت، وهو أنهم لا ينتظرون أن تتغير الأمور للأحسن، بل هم من يقومون ويعملون ويجتهدون بإتقان وتكريس لتغيير الأمور للأفضل.

وتابع: أما التعريف الحقيقي للتطوع الذي أتبناه وبقوة عناصر ثلاث هي: أن الفرد ينهض للعمل التطوعي بمحبةٍ فطريةٍ وبدافعٍ ذاتي، والثاني أن يحقق عمله واقعًا أفضل للمجتمع، مهما صغر هذا العمل أو كبر، وثالثًا ومن أهم العناصر الثلاث التي طالما خضت جولات نقاشية عنها، هو أن المتطوع لا يرتجي أو يبحث عن مقابل مادي لعمله؛ لذا نقاشي مستمر مع الجهات التي تُلزم منتسبيها بالعمل لقاء ساعات أو درجات أو ترقية أو شهادات أفضلية، فهنا ينتفي عنصران من معنى التطوع، وهما الرغبة الذاتية، والعمل بلا مقابل”، مستطردًا: “لا أرفض قطعًا هذا النوع من التحفيز المادي، ولكننا هنا ننتقل مع دائرة التطوع الخام، إلى العمل الاجتماعي، وإنني أقول دائمًا لأبنائي من المتطوعين والمتطوعات، إنكم تعملون بدون ثمن، لأنكم لا تقدرون بثمن”.

ولفت الزامل: “هؤلاء الشباب يا صاحب السمو، يا قدوتهم في العمل الجاد المنضبط، تتقافز الفرحة في عيونهم، لأنكم حققتم لهم أملًا طالما رجوه، وحلمًا طالما أملوا بتحقيقه”، مضيفًا “أود أن أنوه بأن جمعية العمل التطوعي، أطلقت تقريرًا عن حالة التطوع بالمنطقة الشرقية، من خلال دراسة استمرت ستة أعوام، للوصول إلى نتائج وتوصيات من ميادين العمل لتساهم في تفعيل وتطوير العمل التطوعي، على أسسٍ واقعية وعلمية”، مختتمًا حديثه بقوله: “من الصعب أن أوجه الشكر لسموكم فلطالما علمتمونا أن ما تقومون به هو واجبكم، ومن يقوم بالواجب، لا يتوقع الشكر، كما من الصعب أن أشكر أبنائي من المتطوعين والمتطوعات، فهم كما أسلفت لا يتوقعون أيضًا الشكر على عمل يحبونه ويؤدونه من كل قلوبهم”.

أما قائد ومؤسس فريق غوث التطوعي، ألقى من جهته، كلمةً جاء فيها: “إن الإحسان للآخرين مفتاح لقلوبهم وسبب رئيسي لترابط المجتمعات وتوادها وقد حث الله تعال عليه ووعد فاعليه بالإحسان لهم في قوله تعالى (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) والإحسان للغير يدخل في الإنسان والحيوان”، مضيفًا: “من هذا المنطلق نبعت فكرة إنشاء فريق بحث وإنقاذ احترافي تطوعي عام ١٤٢٧هـ يقدم خدمات البحث والإنقاذ والتوعية، وقد اجتهدنا لإظهار هذه الفكرة وتفعيلها عندما لمسنا حاجة المجتمع لها ولإظهار بلادنا وديننا في أجمل صورة وذلك بضرب أجمل الصور في التضحية والعطاء من أجل إنقاذ الغير وإسعادهم مهما كانت جنسياتهم وعروقهم ودياناتهم”.

وأشار: “وكما هي سنة الله في الكون أن من اجتهد في خير هداه الله ووفقه، وقد وفقنا والله الحمد والمنَّة لتأسيس هذا الفريق والذي يعتبر أول فريق عربي احترافي تطوعي في البحث والإنقاذ باعتماد من الاتحاد العربي للرياضات الجوية والاتحاد السعودي للرياضات البحرية، ومن اعتماد منظمة EFR الأمريكية لتدريب الإسعافات الأولية والثانوية، وعلى تزكية في مجال التأهيل في عمليات الإنقاذ من الأكاديمية التخصصية للتدريب، وعلى العديد من شهادات الشكر والتقدير، وهذا بفضل الله تعالى ثم بفضل همم شبابنا المخلصين ودعم ولاة الأمر الموفقين”.

وأوضح العاطفي: “وقد باشر الفريق العمل الإنساني كفريق احترافي، كما تم التخطيط له فقد تم تجهيز عدد من الطائرات الشراعية والسيارات المجهزة والقوارب المخصصة للبحث والدراجات النارية ومعدات الغوص والأجهزة الحديثة في مجال البحث والإنقاذ، وقد حمل الفريق على عاتقه هم التدريب والتوعية لكل أفراد المجتمع، وقد نجح -والله الحمد- ولايزال يسير على خطاه الثابتة في بذل العون والخير والتوعية للمجتمع، ونسأل الله أن يخلص النيات ويتقبل العمل ويبارك فيه”.

هذا، وقد حضر اللقاء صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي المشرف العام على التطوير الإداري والتقنية بإمارة المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن يوسف بن سعود، وصاحب السمو الأمير نواف بن بندر بن مشاري، وفضيلة رئيس محكمة الاستئناف الشيخ عبدالرحمن بن محمد آل رقيب، وفضيلة المشرف العام على فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ علي بن صالح المري، وأمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، ووكيل إمارة المنطقة الشرقية الدكتور خالد بن محمد البتال، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وأهالي المنطقة الشرقية.

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، أمير الشرقية للفرق التطوعية بالمنطقة: نعتز ونقدر جهودكم ونشد على أيديكم، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : صحيفة الاحساء