الأمير سعود بن نايف: مهرجان الساحل الشرقي يجب أن يأخذ مكانه من خارطة السياحة الخليجية
الأمير سعود بن نايف: مهرجان الساحل الشرقي يجب أن يأخذ مكانه من خارطة السياحة الخليجية

الأمير سعود بن نايف: مهرجان الساحل الشرقي يجب أن يأخذ مكانه من خارطة السياحة الخليجية صحيفة اليوم نقلا عن صحيفة الاحساء ننشر لكم الأمير سعود بن نايف: مهرجان الساحل الشرقي يجب أن يأخذ مكانه من خارطة السياحة الخليجية، الأمير سعود بن نايف: مهرجان الساحل الشرقي يجب أن يأخذ مكانه من خارطة السياحة الخليجية ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، الأمير سعود بن نايف: مهرجان الساحل الشرقي يجب أن يأخذ مكانه من خارطة السياحة الخليجية.

صحيفة اليوم الأحساء – “الأحساء اليوم”

هنأ صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، القائمين على مهرجان الساحل الشرقي على “النجاح الذي حققه المهرجان في نسخته السادسة، التي اختتمت مؤخرًا، على كورنيش الدمام سواء كان كمًا أو كيفًا أو أعدادًا”، وقال: إن الأرقام أرقام عالية وأرقام مشرفة -والحمد لله- منذ أن بدأ هذا المهرجان، ونحن نرى التطور المتواصل والتحديث المستمر، ومن ثم يجعل هذا المهرجان أحد المهرجانات الرئيسة للمنطقة الشرقية، وبالتالي لابد من أن يأخذ مكانه من خارطة السياحة ليس بالمملكة بل على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.

وشدّد سمو الأمير، خلال استقباله القائمين على المهرجان أمس الإثنين، في مجلس الإثنينية الأسبوعي، بديوان الإمارة، على أن المنطقة بكل ما فيها من موروثات وكل ما فيها من أماكن وثقافات وتاريخ قديم جدًا يجب أن تحظى بكل هذه الأمور، وأن توضع كلها في بوتقة واحدة، وأن يكون الموجود يظم في ثنياه كل هذه المواريث سواء كانت الساحلية أو البرية أو أي موروث زراعي أو له صلة في المنطقة، مطمئنًا الجميع بأن جميع المواريث في الاهتمام والعناية، وسيكون هناك في القريب العاجل أماكن ذات صفة الديمومة لإقامة المعارض، وتحظى بقرى شعبية تتوافق مع كل التضاريس والأماكن في المنطقة؛ بحيث أن لا نقلل من أهمية أي مكان أو نغفل مكان عن آخر.

وأضاف سموه بأن مجلس التنمية السياحية في المنطقة الشرقية معني بأمور كثيرة، ولا نستطيع أن نختزل الموروث في المنطقة الشرقية في المهرجانات الساحلية فقط، حيث إن هناك مهرجانات أخرى حصلت على جوائز كانت محل تقدير الجميع، حيث كان مهرجان بقيق هو المهرجان الذي حاز على الجائزة الأولى في جميع مهرجانات المملكة، وفي العام الماضي كان مهرجان الساحل الشرقي، فالحمد الله أن المهرجانين كليهما أقيما في المنطقة الشرقية؛ فبتالي لا نستطيع أن نختزل فقط الجانب الساحلي ونغفل الجانب الصحراوي.

وقال سموه لن يهضم حق أحد في أن يكون له متحف خاصًا به، وسيكون -بإذن الله هناك متحف على مستوى المنطقة الشرقية؛ فالتراث يجب أن يحفظ بشكل مدروس بعناية ليس ارتجالًا عندما نريد أن نعمل في هذه المنطقة عملًا قائمًا على عمل حفظ موروث المنطقة الشرقية؛ يجب أن نعمله بشكل احترافي، وبشكل يحفظ للموروث كل قيمة، وأهم ما في الأمر هو الاهتمام بالقائمين على الصناعات، وهم عدد -ولله الحمد.

ونبّه سموه بأهمية نقل هذه الصناعة جيلا بعد جيل، وهذا ما نريد أن نحافظ عليه، وأن يبقى الموروث لدى الكثير من العائلات التي عرفت بصناعات معينة وبأعمال يقوم بها حرفيه بأيديهم سواء كانوا رجال أو نساء، وهذه الحقيقة التي نريد أن نرسخها في الجيل القادم، وأن تبقى لدينا ولا تفقد، وسيظل تراثنا باقيًا -بإذن الله- وبالتالي هذه مهمة ليست لجهة واحدة وإنما لعدة جهات؛ بالتأكيد مصلحة الآثار والسياحة لها دور كبير، والتعليم له دور كبير، وأصحاب المتاحف لهم دور كبير، والمهتمين بهذا لهم أيضًا دور كبير.

وأردف سموه : “فبتالي هذه من الأشياء التي ننظر لها بعناية لابد من إبقاء موروثنا الشعبي بكل مكوناته دون استثناء، ويجب أن يبقى، ويجب أن يحافظ عليه، ويجب أن نحرص أن نبقيه بالشكل الذي يليق لبلادنا، ويليق بتاريخنا؛ لأننا نجد –وللأسف- ببعض الدول التي هي أقصر عمرًا من عمرنا كونت موروثًا حديثًا ونحن أطول منها عمرًا وأقدم منها تاريخًا ولكن جاءت فترة بسنوات معينة فقد بعض الناس باهتماماتهم بهذا الموروث، وبالتالي ذهبت إلى أماكن أخرى”.

وأشار سموه إلى أن “هناك الكثير من الموروثات كانت تباع في أسواق الجملة وحصل عليها الكثير من الغربيين، وموجودة الآن في دول بأوروبا وأمريكا وفي شرق وغرب العالم، وشاهدتها بنفسي في أكثر من مكان، وأعلم أنهم لا يفرطون بها مهما كان؛ فبتالي نريد أن نبقي على ما هو موجود”.

وأبدى سموه سعادته باهتمام الجميع بهذا الموروث، وسعادته كذلك بنجاح هذا المهرجان الذي حق أهدافه، قائلًا: “يكفي هذا المهرجان فخرًا أنه حرّك المياه الراكدة؛ حرّك الجميع أن يلتفت التفاتة صادقة للاهتمام لهذا الأمر؛ كلٌ فيما يخصه، فعلينا أن نعمل جميعًا كل في مجال اهتمامه، ولا نبخل بطرح الآراء التي تساعد على الوصول للغاية، فالقادم أكثر وأهم، مقدمًا سموه الشكر  للجميع على اهتماماتهم.

من جهته، قال مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أمين مجلس التنمية السياحية بالمنطقة الشرقية المهندس عبداللطيف بن محمد البنيان، في كلمته في الإثنينية، إن المنطقة الشرقية شهدت وبرعاية كريمة وبدعم وتشجيع من سموكم الكريم وبمتابعه من اللجنة التنفيذية لمجلس التنمية السياحية، خلال الأسبوع الماضي مهرجان الساحل الشرقي السادس متضمنًا فعاليات وبرامج سياحية وتراثية وثقافية واقتصادية واجتماعية وبيئية، بتنظيم من مجلس التنمية السياحية بالمنطقة الشرقية، كمهرجان بحري يجسد حياة الآباء والأجداد من سكان المنطقة الشرقية، وهو المهرجان الرئيس للمنطقة الذي يحقق البعد الحضاري، وحقق الكثير من النجاحات على المستوى الوطني والخليجي، حيث أقيم المهرجان ليعكس هوية المنطقة وموروثها الثقافي والتراثي، وبشراكة من الجهات ذات العلاقة في المنطقة من القطاعين العام والخاص.

وأضاف: وإيمانًا بأن مهرجان الساحل الشرقي يحقق مجموعة من عناصر النجاح؛ فقد اتخذ من أنماط المنطقة الشرقية البناء التراثي أنموذجًا لقرية المهرجان على مر دوراته السابقة، وبتوجيه كريم أن يكون مهرجان الساحل الشرقي لكل المنطقة الشرقية بل للخليج العربي؛ كان نمط البناء العمراني لقرية المهرجان هذا العام ميناء العقير التاريخي ببناء (8500) متر تجسيدًا لقرية المهرجان، حيث يعد ميناء العقير في الساحل الشرقي للجزيرة العربية وبموقعه الإستراتيجي، ومنذ العصور القديمة من أهم موانئ الأحساء ومعبر الاستيطان في المنطقة.

وأستطرد: “وقد استمر أثره واضحًا في الحضارات التي تعاقبت على الساحل الشرقي للجزيرة العربية، لكون العقير من موانئ الأحساء القديمة التي كانت عامرة قبل وطوال فترة التاريخ الإسلامي، واحتضن العقير في عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن (طيب الله ثراه) توقيع معاهدة العقير في عام 1915م، وتوقيع بروتوكول العقير سنة 1341هـ الموافق 1922م”.

وعلى صعيد النجاحات التي حققها المهرجان، أوضح “البنيان” أن عدة أهداف قد تحققت أهمها تعزيز الهوية الوطنية والبعد الحضاري المتمثلة في المبنى التراثي لجمارك والمالية بميناء العقير، وتوسيع قاعدة الفنون الشعبية والحرفية لتشمل جميع محافظات المنطقة، وتعزيز اللحمة الخليجية بمشاركة أكثر من (150) بحارًا وحرفيًا وفرق الفنون الشعبية من أبناء الخليج، وأرقام تحققت هذا العام وتضيف ما حققه المهرجان في الأعوام السابقة، فقد بلغ عدد المشاركين في بناء وتنفيذ وإدارة وتنظيم المهرجان (1500) من أبناء المجتمع المحلي.

وكشف عن أن المهرجان حقق قفزة نوعية في الظهور في مواقع التواصل الاجتماعي (377 مليون)؛ نتيجة ظهور للمهرجان والهاشتاق الخاصة به، وقد بلغ مستخدمي فلتر سناب شات (2) مليون مستخدم؛ مما يعني حرص الكثير من استخدام هذا الفلتر لقوته خلال فترة المهرجان، وقد وصل المهرجان إلى الترند على مستوى المملكة (6) مرات خلال عشرة أيام، وتم التقاط (90) ألف صورة، و(3500) خبر ومادة نشرت عبر الصحافة والتلفزيون والصحف الإلكترونية.

ونوّه بأن المهرجان عزّز استقطاب المنطقة الشرقية للزوار والسياح خلال فترة لا تعد موسم أو إجازة رسمية، لنحو (400) ألف زائر تقريبًا، خلال فترة المهرجان من داخل وخارج المنطقة وزيادة عدد الحرفين بمجموع (80) حرفيًا وحرفية، وبمنتجات قابلة للتسويق وتخصيص أماكن للأسر المنتجة، والمقاهي والمطاعم بنفس مساحة المهرجان، وأصبح مهرجان الساحل الشرقي أكاديمية تعليمية لتأهيل النمط المعماري للمنطقة وللموروث الثقافي سواء للزائرين أو للمشاركين من الشباب في كل عام، ولقد حظيت رياضة مراكب التجديف التقليدي باهتمام كبير لدى الأعلام والجماهير، وكذلك أشرعة مراكب الغوص التي كانت تمثل الهوية البحرية لمجموعة من مرافئ وموانئ المنطقة الشرقية.

هذا، وقد شهد اللقاء، الذي حضره طلاب مدرسة عين دار الجديدة المتوسطة بمحافظة بقيق وعدد من الطلاب الحاصلين على المراكز الأولى في تحدي القراءة على مستوى المملكة، شهد مداخلتين للإعلامي والخبير بالتراث البحري الدكتور جاسم الياقوت، ولصاحب متحف الفلوة والجوهرة والمهتم بالتراث عبدالوهاب الغنيم.

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، الأمير سعود بن نايف: مهرجان الساحل الشرقي يجب أن يأخذ مكانه من خارطة السياحة الخليجية، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : صحيفة الاحساء