«بينوكيو» بين السينما والأدب.. جديد منشورات المتوسط
«بينوكيو» بين السينما والأدب.. جديد منشورات المتوسط

«بينوكيو» بين السينما والأدب.. جديد منشورات المتوسط

صحيفة اليوم نقلا عن الدستور ننشر لكم «بينوكيو» بين السينما والأدب.. جديد منشورات المتوسط، «بينوكيو» بين السينما والأدب.. جديد منشورات المتوسط ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز،

«بينوكيو» بين السينما والأدب.. جديد منشورات المتوسط

.

صحيفة اليوم صدر عن منشورات المتوسط – إيطاليا، كتاب «بينوكيو، قصة دمية متحركة» لـ كارلو كولّودي من ترجمة الكاتب السوري الإيطالي يوسف وقّاص.

هذه القصة التي تُعدّ واحدة من الأعمال الأكثر تأثيرًا فى الأدب الإيطالي، إلى جانب الكوميديا الإلهية لدانتي، والمخطوبون لأليسّاندرو مانزوني، لأن النسخة الأصلية، المنقولة هنا، ليست خرافة مُسلّية، بل أمثولة حول المجتمع والحياة.

فى مقدمته للكتاب يقول مترجم العمل يوسف وقّاص: ما أثار انتباهي، من خلال قراءات متفرّقة لمقالات نقدية عن هذه الرواية، أن معظم النّقّاد والأدباء يبدو أنهم يعرفون بينوكيو من نسخة والت ديزني المُبسّطة التي أنتجتْها هوليوود عام 1940، أو النسخة المختصرة التي أتّفق، بشكل ما، على أنها أكثر ملاءمة للأطفال، حيث الأحداث غالبًا ما تأخذ مسارات، لا علاقة لها بالقصّة الحقيقية.

ففى فيلم ديزني، نجد أن الكثير من الأحداث تُحذَف من القصّة، فجيبيتّو، والد بينوكيو بالتّبنّي، يبدو صانع ألعاب ميسورًا، وتبدو المدينة التي يعيش فيها وكأنها إحدى المُدُن السويسرية، وليست بلدة إيطالية فقيرة، كما تمتلئ ورشته بالألعاب الموسيقية والساعات الميكانيكية المعقّدة.

أمّا فى القصّة الأصلية، فجيبيتّو ليس سوى نحّات خشب فقير. يبدأ الفيلم بإظهار بينوكيو دمية خشبية جامدة، ولا تُوهَب لها الحياة إلا عندما تُحقِّق الحورية لجيبيتّو أمنيّته فى تبنّي طفل.

أمّا فى النسخة الأصلية، فالدمية حيّة منذ البداية، إذ إنها تستطيع الكلام، فنراها تصرخ وتتأوّه عندما يُنزل مَاسْتِرْ أنطونيو فأسه عليها، وهو ما يدفعه إلى إهدائها إلى صديقه جيبيتّو.

وتستمرّ قطعة الخشب فى التّصرّفات الشاذّة، فتسخر من جيبيتّو، وتتسبّب فى مشاجرة بينه وبين صديقه النّجّار أنطونيو.

عندما يصل جيبيتّو إلى منزله، يبدأ فى نَحْت الدمية، ولكنْ، ما إن يفرغ من نَحْت فمها، حتّى تبدأ فى السخرية منه، وإبراز لسانها له. وعندما تظهر له يدان، تنزع باروكة جيبيتّو، وتضعها على رأسها، وعندما تمتلك ساقَيْن، تنسلّ من الباب الموارب، وتهرب.

منذ البداية، نجد أن بينوكيو كما تخيّله كولّودي، ليس فقط أكثر ذاتية من الولد اللطيف فى فيلم ديزني، ولكنه أيضًا أقلّ بساطة بكثير.

ورغم سذاجته التي لا تخلو من الخبث، إلا أنه متمرّد، ويميل إلى الإيثار أيضًا، كما حَدَثَ عندما طَلَبَ من مُحرِّك الدمى مانجافوكو أن يُلقي به فى النار بدلًا من صديقه أرليكّينو، أو عندما أنقذ الكلب أليدورو من الغرق.

بافتقاده السيطرة على انفعالاته، يستنفد بينوكيو السيطرة الخارجية. فبينما يركض فى الشارع وخلفه جيبيتّو، يُوقِفه دَرَكي، ويُعيده إلى والده بالتّبنّي. وفى مبادأة يعرفها كل آباء الأطفال الصغار، يرتمي بينوكيو على الأرض، ويرفض متابعة المشي، فيتجمهر حشد من الناس حولهم، ويبدأون فى لوم جيبيتّو المستبدّ، وفى النهاية، يُقنعون الدَّرَكي بزَجّ جيبيتّو فى السجن.

يقول كولّودي: إن القانون دائمًا غبيّ، وعادة ما يعاقب الضحية، وليس المجرم، إلا أنه فى الوقت نفسه لا يحمي المغفّلين، وهو ما دفع القاضي- الغوريلاّ إلى الحُكم أربعة أشهر بالسجن على بينوكيو، لأنه سمح للثعلب وللقطّ أن يخدعاه، ويسلباه الليرات الذَّهَبيَّة الأربع.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم،

«بينوكيو» بين السينما والأدب.. جديد منشورات المتوسط

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الدستور