40 سنة على «خطاب الكنيست».. كيف انتصر السادات على الجميع؟
40 سنة على «خطاب الكنيست».. كيف انتصر السادات على الجميع؟

40 سنة على «خطاب الكنيست».. كيف انتصر السادات على الجميع؟

صحيفة اليوم نقلا عن الدستور ننشر لكم 40 سنة على «خطاب الكنيست».. كيف انتصر السادات على الجميع؟، 40 سنة على «خطاب الكنيست».. كيف انتصر السادات على الجميع؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز،

40 سنة على «خطاب الكنيست».. كيف انتصر السادات على الجميع؟

.

صحيفة اليوم فى ٢٠ نوفمبر الجارى، تحل الذكرى الـ٤٠ لخطاب الرئيس الراحل محمد أنور السادات فى «الكنيست» الإسرائيلى، الذى ألقاه عام ١٩٧٧، بعدما فاجأ العالم كله - وليس المصريين فقط- بالزيارة «التاريخية» إلى «تل أبيب»، التى قال عنها إنه «مستعد للذهاب إلى آخر الأرض» من أجل تحقيق السلام.
تناولت وسائل إعلام إسرائيلية وغربية، مجموعة من الأسرار والكواليس الخاصة بالزيارة والخطاب، فى الوقت الذى كشفت فيه عن رفض قرينته «جيهان السادات»، هذه الأيام، زيارة إسرائيل، للمشاركة فى الاحتفالية التى ستقام فى منزل الرئيس الإسرائيلى رؤوفين ريفلين، ٢٢ نوفمبر الجارى، بمناسبة مرور ٤٠ عامًا على زيارة «السادات».
وذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية، أن السفير الإسرائيلى فى مصر ديفيد جوفرين، حاول تقديم الدعوة لـ«جيهان السادات»، لكنها رفضت وقالت له إنها غير مهتمة بهذا الاحتفال، زاعمة أنه تم «توجيه دعوة مماثلة لمجموعة من المسئولين المصريين للمشاركة فى الاحتفال، لكنهم رفضوا».
من جهته، دعا حازم خيرت، سفير مصر لدى إسرائيل، الإسرائيليين، إلى إعادة قراءة خطاب «السادات» أمام «الكنيست» الإسرائيلى بتدقيق، مؤكدًا خلال كلمته فى حفل نظمه مركز «بيجن- السادات» للبحوث الاستراتيجية، فى جامعة «بار إيلان»، بمناسبة تلك الذكرى، أن «السادات كان يدعو لسلام شامل وعادل».
وعلق موقع «جويش برس» الإسرائيلى، على حلول الذكرى الأربعين لوصول «السادات» إلى إسرائيل، وخطابه فى «الكنيست»، قائلًا إنه «رغم السلام البارد الذى تحقق بين البلدين بعد الزيارة، والمخاوف الواسعة آنذاك حول اتفاقية كامب ديفيد، إلا أنها استمرت ٤ عقود».
وأشاد الموقع بدور الرئيس الأمريكى الأسبق جيمى كارتر، فى التوصل إلى السلام بين «القاهرة» و«تل أبيب»، وبمباحثاته مع «السادات» فى «كامب ديفيد» التى انتهت بتوقيع معاهدة تاريخية عام ١٩٧٩، جنبًا إلى جنب مع رئيس الوزراء الإسرائيلى آنذاك مناحم بيجن.
واعتبر أن زيارة «السادات» إلى «تل أبيب» قبل بدء مباحثات «كامب ديفيد» قطعت الطريق أمام خطة أخرى كان يحضّر لها الرئيس الأمريكى جيمى كارتر، تتضمن الاستعانة بشريك آخر من أجل الوساطة، وهو الاتحاد السوفيتى، لكن «قرار السادات بزيارة تل أبيب أدى إلى تسهيل مهمة الوساطة الأمريكية بعد ذلك».
وكشف الموقع أن «كارتر كان يرى الإسرائيليين أكثر عنادًا من العرب، وهم من يضعون عقبات أمام طريق السلام، على عكس (السادات) الذى كان أكثر مرونة من (بيجن)»، مشيرًا إلى أن «كارتر اعتبر موشيه ديان من أخطر العناصر التى تضع العراقيل أمام السلام». وأشار تقرير الموقع إلى أن «السادات» أخبر «كارتر» باعتزامه زيارة «تل أبيب» قبل سبتمبر ١٩٧٧- موعد إعلانه الزيارة- بعدة شهور، ليدعو «كارتر» بعدها، وتحديدًا فى ١ أكتوبر ١٩٧٧، إلى عقد مؤتمر سلام عربى إسرائيلى فى «جنيف» بمشاركة ممثلين عرب وفلسطينيين وأمريكيين وسوفييت.
لكن، وحسب ستيفن شبيجل، الخبير فى شئون الشرق الأوسط آنذاك، فإن «السادات» كان أكثر جرأة، ولم ينتظر مبادرة أمريكية سوفيتية، وجاء إعلانه الذهاب إلى «الكنيست» ليشعل العالم ويحظى باحترامه، حتى إن «كارتر أصبح منبهرًا بالسادات لدرجة العبادة، على عكس شعوره تجاه بيجن»، وفق التقرير.
وأضاف التقرير: «رغم انتقادات الحلفاء الإقليميين لمصر، واصل السادات سعيه من أجل السلام.. وفى ١٩٧٨ اجتمع مع بيجن فى الولايات المتحدة، وتفاوضا على اتفاق تاريخى فى كامب ديفيد بولاية ماريلاند»، مشيرًا إلى أن «اتفاقية كامب ديفيد وضعت أساس اتفاق سلام دائم بين مصر وإسرائيل بعد ٣ عقود من القتال».
واختتم: «حصل السادات وبيجن على جائزة نوبل للسلام عام ١٩٧٨ لجهودهما، رغم أن جهود السادات لم تحظَ باستحسان كبير فى العالم العربى، حتى اغتيل فى ٦ أكتوبر ١٩٨١ على أيدى المتطرفين، ورغم اغتياله إلا أن السلام المصرى الإسرائيلى مستمر إلى الآن».

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم،

40 سنة على «خطاب الكنيست».. كيف انتصر السادات على الجميع؟

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الدستور