المرأة الكويتية.. مسيرة النهضة لا تأتى مصادفة
المرأة الكويتية.. مسيرة النهضة لا تأتى مصادفة

المرأة الكويتية.. مسيرة النهضة لا تأتى مصادفة صحيفة اليوم نقلا عن الوفد ننشر لكم المرأة الكويتية.. مسيرة النهضة لا تأتى مصادفة، المرأة الكويتية.. مسيرة النهضة لا تأتى مصادفة ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، المرأة الكويتية.. مسيرة النهضة لا تأتى مصادفة.

صحيفة اليوم كتب - صلاح صيام:

تأخرت الحركة النسائية فى الكويت نسبياً فلم توجد تنظيمات أو جمعيات نسائية قبل الاستقلال، ولكن هذا لا يعنى أن العنصر النسائى كان غارقاً فى السلبية قبل موجة تكوين الجمعيات النسائية عام 1963 وما بعده.

فنشاط المرأة الكويتية لا يقتصر على التنظيمات النسائية الخاصة، وإنما يبرز فى كافة الجمعيات تأسيساً على أن المرأة الكويتية قد عرفت طريق التعليم والوظائف العامة منذ عشرات السنين، وكان ذلك باب مشاركتها فى النشاط الاجتماعى المنظم.

ولم تلجأ المرأة الكويتية فى المطالبة بحقها إلى العنف أو التظاهر أو فرض الواقع، وإنما أخذت الأمور (كأكثر التطورات فى الكويت) تمضى بتدرج عبر حوار هادئ، على الرغم من وجود مقاومة مثلتها بعض الجمعيات الدينية، فلم يخرج الأمر عادة عن كتابة المقالات ومع هذا وجد بين الفتيات أنفسهن من تعارض السفور وتدعو إلى المزيد من التريث والتدرج.

فى هذا الإطار أكدت الشيخة فادية سعد العبدالله الصباح رئيسة مجلس إدارة مبرة السعد للمعرفة والبحث العلمى أن مشاركة المرأة الكويتية الكاملة فى الحياة السياسية ومسيرة النهضة ليس مصادفة بل ثمرة استراتيجية وإرادة سياسية بصيرة.

جاء ذلك فى كلمة للشيخة فادية ممثلة لدولة الكويت أمام مؤتمر علمى دولى نظمته جامعة (آى كامبوس) بمحافظة كومو شمال إيطاليا مؤخراً بعنوان «جسر المستقبل: منظور المرأة»، والذى ركز على «تعزيز المساواة بين الجنسين» وذلك بمشاركة شخصيات دولية بارزة من الأكاديميين والعلماء والإعلاميين والنشطاء وقادة الرأى.

ووفقاً لبيان للوفد الكويتى المشارك فى المؤتمر، أن الشيخة استعرضت فى كلمتها مسيرة دولة الكويت فى تمكين المرأة وتعزيز دورها ومشاركتها فى شتى المجالات.

وتناولت الشيخة فادية أوضاع المرأة فى الكويت التى «دخلت فى عام 2005 مرحلة جديدة» فى مسيرة نهضتها الاجتماعية والسياسية بإقرار الحقوق السياسية الكاملة للمرأة فى الترشح والتصويت ما عزز الثقة فى أن تطور المرأة فى مجتمعنا قد أخذ اتجاهه السوى السديد».

وقالت: إن الانتقال والدخول إلى تلك المرحلة لم تكن محض مصادفة ولا من صنع ظروف طارئة بقدر ما تعد ثمرة سياسة متبصرة واستراتيجية متدرجة انتهجتها الإرادة السياسية فى تجاوب تام مع التطلعات الوطنية والإقليمية والدولية.

وأضافت أن المرأة فى تاريخ ثقافتنا الكويتية منزلة رفيعة تستمدها من مبادئ ديننا الحنيف الذى ساواها مع الرجل فى الحقوق والواجبات واعتبرها شقيقة له فى الأحكام وفتح لها أبواب العلم والعمل دونما

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D

قيد أو شرط مما مكنها من المشاركة الفعالة والمساهمة الإيجابية فى نهضة الكويت وإقامة صرحها الشامخ مثالاً متفرداً فى سائر المنطقة».

وأكدت استناداً إلى تجربة مبرة الشيخ سعد للمعرفة والبحث العلمى أن قضية تمكين المرأة هو طريق شاق وطويل ومسئولية مجتمع بأكمله وممارسة لحسن تدبير الشأن العام لا يحصنها إلا ترسيخ ثقافة المواطنة بالتعاون والشراكة مع هيئات المجتمع المدنى.

وأوضحت أن الحضارة فى عمقها وجوهرها هى القدرة العالية على المشاركة فى صنع الحاضر وصياغة المستقبل وإدماج المرأة فى المراكز القيادية وإفساح مجال مساهمتها فى توسيع قاعدة التعاون الإنسانى اللامحدود، مشددة على أهمية معالجة تدنى مستويات مشاركة المرأة فى القرارات المتعلقة بها وبأسرتها ومجتمعها.

وأكدت أن مصلحة المجتمع هى إشراك المرأة التى تتكامل مع الرجل لما من عدم إشراكها فى قراراته من تداعيات سلبية على حاضر المجتمع ومستقبله، مشددة على أهمية البعد الاجتماعى للتنمية توازى تحدى تحقيق التنمية الاقتصادية.

وطالبت الشيخة فادية بتوسيع فضاء مشاركة المرأة بضمانات جادة والخروج من دائرة الخطابة إلى دائرة الفعل الجاد بإقرار مبدأ «الكوتة» وتدابير التمييز الإيجابى لتعزيز مشاركة المرأة وتمثيلها فى جميع الهياكل المنتخبة بحد أدنى ما بين 20 و30٪ لتمكنها من تكوين كتلة حرجة ومؤثرة فى مجال التشريع أو بالتعيين فى مواقع القرار بالمؤسسات العامة كآلية لتخطى الحواجز والعقبات أمام إثبات ذاتها وقدراتها وتغيير الفكرة النمطية التى تحصرها فى دورها الاجتماعى والتربوى.

وفى ختام كلمة الكويت التى لاقت ترحيباً لافتاً أكدت الشيخة فادية سعد العبدالله الصباح الرغبة المشتركة فى معالجة الأوضاع القائمة وتصحيح الأخطاء وتقويم الاختلالات والمساهمة فى رسم خارطة طريق نحو تمكين فعلى للمرأة فى مسيرة التنمية، مشددة على أن القضية ليست مرتبطة بالمرأة فقط بل هى قضية مجتمع بأكمله.

وكان المؤتمر العلمى الدولى قد أقيم بمشاركة شبكة المؤسسات والجامعات بالتعاون مع المركز العالمى للعدالة والإنسانية والجمعية العامة للمحامين والمدافعين القانونيين وشبكة التنمية اللبنانية ومنظمة «الجبهة الجديدة للحقوق» فى نقاشات تتعلق باستراتيجيات تمكين المرأة فى الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والعلمية.

وشارك فى وفد الكويت إلى المؤتمر برفقة مبرة السعد للمعرفة والبحث العلمى المستشارة بالمبرة أستاذة العلوم السياسية بجامعة الكويت الدكتورة هيلة المكيمى التى ساهمت بمداخلة تحت عنوان «المشاركة السياسية للمرأة فى الكويت: منظور المستقبل» تناولت النضال التاريخى من أجل مشاركة المرأة السياسية فى الكويت.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، المرأة الكويتية.. مسيرة النهضة لا تأتى مصادفة، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الوفد