تجاهل وتناقض.. مواقف "ترامب" من القضية الفلسطينية
تجاهل وتناقض.. مواقف "ترامب" من القضية الفلسطينية

تجاهل وتناقض.. مواقف "ترامب" من القضية الفلسطينية

صحيفة اليوم نقلا عن الوطن ننشر لكم تجاهل وتناقض.. مواقف "ترامب" من القضية الفلسطينية، تجاهل وتناقض.. مواقف "ترامب" من القضية الفلسطينية ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز،

تجاهل وتناقض.. مواقف "ترامب" من القضية الفلسطينية

.

صحيفة اليوم في آخر مواقف الإدارة الأمريكية، في عهد الرئيس دونالد ترامب، كشف مسؤول في البيت الأبيض أمس، عن أن الرئيس الأمريكي قد يعترف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي في خطاب سيلقيه يوم الأربعاء المقبل.

"ترامب"، الذي كانت له العديد من المواقف المثيرة للجدل بشأن القضية الفلسطينية التي تعهد منذ فترة ترشحه باتخاذ خطوات كبرى لحل القضية الفلسطينية وأولها نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وقال دونالد ترامب، قبل يوم من توليه الحكم: "لن أخلف بوعدي الذي قطعته لإسرائيل حول نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس".

وتستعرض "صحيفة اليوم"، في هذا التقرير أبرز مواقف ترامب تجاه القضية الفلسطينية منذ بداية حكمه:

1- الاستيطان ليس عاملًا مساعدًا في المفاوضات

بدأ ترامب ولايته ببيان غريب، صدر من البيت الأبيض حيث أكد على أن الاستيطان لن يكون الحل في القضية الفلسطينية ولن يساعد على حلها، ولكن في نفس الوقت أكد أنه ليس معوقًا لحل الدولتين في القضايا.

وجاء في البيان: "مع أننا لا نعتقد أن وجود المستوطنات يشكل عقبة في طريق السلام، فإن بناء مستوطنات جديدة أو توسيع تلك الموجودة خارج حدودها الحالية قد لا يكون عاملًا مساعدًا".

2- حل الدولتين ليس ملزمًا

بعد أقل من شهر واحد فقط، على توليه السلطة استقبل "ترامب" رئيس الوزراء الإسرائيلي في البيت الأبيض حيث وعد بـ"سلام عظيم"، وخاصة في فبراير الماضي.

وقال الرئيس الأمريكي في مؤتمر صحفي عقب اللقاء، إنه على الطرفين تقديم تنازلات، كما طلب من ضيفه "الامتناع عن الاستيطان لبعض الوقت".

وأضاف: "اعتقدت لوهلة أن حل الدولتين بدا الأسهل بين الحلين لكنه أكد أنه سيقبل بالحل الذي يرضى به نتنياهو والفلسطينيون، قبل أن يستدرك قائلا: "الحل الذي ترضى به إسرائيل والفلسطينيون".

3- هناك فرص سانحة للسلام

وفي 22 مايو الماضي، زار "ترامب" إسرائيل، وأكد: "نحن للعمل معًا وأعتقد أن هناك مستوى جديدا من الشراكة من الممكن أن يحدث عندما نحقق أمانا أكبر لهذه المنطقة ونحقق أمنا أكثر للولايات المتحدة ورخاء أفضل للعالم، وهذا يتضمن جهدا متجددا وسلاما بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

4- تحقيق السلام سيكون أمرًا رائعًا

وعقب لقائه بنظيره الفلسطيني، محمود عباس أبو مازن في بيت لحم، أكد الرئيس الأمريكي أن حل القضية الفلسطينية "سيكون إنجازا رائعا"، وذلك في مايو الماضي.

وأكد الرئيس الأمريكي، على ثقته العميقة بأنه "إذا تمكن الفلسطينيون وإسرائيل من تحقيق السلام فإن ذلك سيطلق عملية سلام في كل أنحاء منطقة الشرق الأوسط"

5- زيارة من صهره إلى الأراضي الفلسطينية 

قام صهر الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر بزيارة إلى المنطقة حيث التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أغسطس الماضي وقال عقب لقائه به: "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملتزم بإيجاد حل يؤدي إلى تحقيق الازدهار والسلام لجميع الشعوب في المنطقة، ونثمن كثيرا جهود نتنياهو وطاقمه الذي يعمل على تحقيق ذلك بشكل مدروس ومحترم". 

6- خطاب في الأمم المتحدة خال من القضية الفلسطينية 

وخلال أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أصبح ترامب أول رئيس أمريكي منذ فترة طويلة يلقي خطابًا أمام الأمم المتحدة.

وتركز خطاب ترامب بنسبة كبيرة على إيران وخطر تمددها وخطر تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق.

وكان أول حديث للرئيس الأمريكي عن القضية الفلسطينية في شهر فبراير من العام الماضي، حيث قال خلال مناظرة تلفزيونية قبل عقد الانتخابات التمهيدية في 12 ولاية بما يسمى "يوم الثلاثاء العظيم" مع السيناتور ماركو روبيو إنه "عندما يتعلق الأمر بإسرائيل لا توجد منطقة حيادية".

ولكنه أكد حينها على أنه أحد الأهداف التي يصبو إلى تحقيقها حال وصوله للرئاسة هو "تحقيق السلام بين إسرائيل وجيرانها"، وهو لا يعتقد أن هذا يمكن أن يتحقق بتصنيف طرف بالخيِّر والآخر بالشرير.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم،

تجاهل وتناقض.. مواقف "ترامب" من القضية الفلسطينية

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الوطن