اتصالات بين المخابرات الإسرائيلية وقيادة الجهاد الفلسطيني
اتصالات بين المخابرات الإسرائيلية وقيادة الجهاد الفلسطيني

اتصالات بين المخابرات الإسرائيلية وقيادة الجهاد الفلسطيني صحيفة اليوم نقلا عن المصريون ننشر لكم اتصالات بين المخابرات الإسرائيلية وقيادة الجهاد الفلسطيني، اتصالات بين المخابرات الإسرائيلية وقيادة الجهاد الفلسطيني ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، اتصالات بين المخابرات الإسرائيلية وقيادة الجهاد الفلسطيني.

صحيفة اليوم تحت عنوان: "حماس والجهاد الفلسطيني لاتريدان تصعيدًا"، قال موقع "نيوز وان" الإخباري العبري إن "الهدوء عاد للحدود الإسرائيلية الجنوبية، ويبدو أن حماس وإسرائيل غير معنيتان بتصعيد عسكري، لكن هجمات حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني الأخيرة تهدف إلى وضع قواعد جديدة للعبة، والتنظيمات الفلسطينية تحاول ردع إسرائيل وإيقاف حربها ضد الأنفاق الفلسطينية التي تخترق الأراضي الإسرائيلية، والاحتفاظ بما يرونه سلاحًا استراتيجيًا في المعركة القادمة مع إسرائيل".

وأضاف: "التقديرات الأمنية الإسرائيلية وكذلك لدى السلطة الفلسطينية ترى أنه من غير المتوقع حدوث تصعيد عسكري على الحدود الجنوبية في أعقاب الهجمات التي تشنها حركة الجهاد الإسلامي ضد إسرائيل على حدود غزة والرد العسكري لإسرائيل إزاء ذلك"، موضحًا أن "إسرائيل غير معنية بحدوث تصعيد على الحدود الجنوبية".

وتابع: "الأمر الذي يؤيد فكرة استمرار التهدئة هو عدم وجود مصابين إسرائيليين جراء هجمات تنظيم الجهاد، أما في الجانب الفلسطيني فهناك 3 مصابين إصابات خفيفة بسبب قصف سلاح الجو الإسرائيلي".

وأشار إلى "الاستخبارات المصرية أجرت اتصالات مكثفة مع قيادة الجهاد في دمشق والتي خرج منها الأمر للذراع العسكري (سرايا الصاعقة) بالقطاع لشن عملية هجومية ضد إسرائيل وذلك قبل اليوم الـ40 على مقتل نشطاء التنظيم في نفق حدودي بقصف إسرائيلي قبل حوالي الشهر".  

وذكر أن "وفد الاستخبارات المصرية الذي وصل قبل عدة أيام إلى غزة من أحل دفع اتفاق المصالحة التقى مع يحيى السنوار القيادي الحمساوي وقيادة الجهاد الإسلامي بالقطاع؛ وذلك للعمل على تهدئة الأوضاع، ويبدو أن رد الجهاد على قصف إسرائيل للنفق الحدودي خطط له بتنسيق مع حماس التي تعتبر هي الحركة ذات السيادة في غزة".

وأشار إلى أنه "لأي يمكن شن عملية عسكرية من هذا النوع إلا بضوء أخضر من قيادة حماس في القطاع، والذراع العسكري للجهاد اختار هدفا معينا ألا وهو أحد معاقل الجيش الإسرائيلي التي تحمي الأعمال الهندسية الخاصة بإنشاء عائق بري ضد الأنفاق على حدود غزة مع إسرائيل، لقد تجنب الذراع العسكري للجهاد إطلاق صواريخ ضد إسرائيل أو المساس بمواطنيها كي لا يؤدي الأمر إلى تصعيد يجر القطاع إلى جولة جديدة من الحرب مع إسرائيل".

واستكمل: "الشارع الفلسطيني في قطاع غزة يعارض بشدة الدخول بحرب جديدة؛ فهو لم يفق بعد من أضرار عملية (الجرف الصامد)، بينما قيادة حماس تقرأ الواقع جيدًا ولا تريد الاشتباك مع السكان الفلسطينيين لهذا فهي ترغب في الدفع بعملية المصالحة مع رام الله من أجل تخفيف الحصار على القطاع، والمستمر منذ أكثر من 10 أعوام، وفتح معبر رفح الحدودي مع مصر بشكل دائم".   

وقال: "كذلك فإن تنظيم الجهاد الإسلامي الذي لديه علاقات طيبة مع القاهرة مهتم بالسير في نفس الاتجاه؛ وعلينا ألا  ننسى أن استراتيجة حماس والجهاد هي دفع المصالحة مع السلطة الفلسطينية، ونقل الصلاحيات المدنية بالقطاع لرام الله فقط،  وعدم التخلي عن السلاح وتطبيق نموذج حزب الله اللبناني في غزة، لكن يجب أن نذكر جيدًا أن هجوم الجهاد الأخير هو انتهاك لاتفاقية التهدئة بين رام الله والتنظيمات الفلسطينية بالقطاع التي حققتها القاهرة في صيف 2014 مع انتهاء حرب الجرف الصامد". 

ومضى الموقع قائلاً: "يبدو أن حركتا الجهاد وحماس تحاولا وضع قواعد جديدة للعبة على حدود غزة والاحتفاظ بعنصر المبادرة في يديهما وليس بيد إسرائيل".

وذكر أنه "في نفس الوقت عملت مصر على تهدئة الوضع ومنع حدوث تصعيد؛ فالمصلحة المصرية تتمثل في دفع اتفاق المصالحة التي بادرت به القاهرة وذلك كمرحلة أولى قبل إعلان المبادرة السياسية الجديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما تتمثل  المصلحة  المصرية في الحفاظ على التفاهمات الأمنية للقاهرة مع حماس فيما يتعلق بالحرب ضد داعش في شمال سيناء".  

وواصل: "قطاع غزة هو الفناء الخلفي للقاهرة وأي تصعيد به يؤثر على أمنها القومي، ومن شأنه أن يسبب حالة من عدم الهدوء داخل مصر نفسها ؛ هذا في الوقت الذي تنشغل فيه الأخيرة بالحرب ضد التنظيمات الإرهابية وبالأخص داعش في شمال سيناء والذي نفذ مذبحة مسجد الروضة بمنطقة العريش قبل أيام". 

وأشار إلى أن "قوات كبيرة من الجيش المصري منهمكة في عملية كبرى ضد المخربين بشمال شبه الجزيرة، ووفقا لتعليمات الرئيس السيسي الذي حدد مدة 3 أشهر لإعادة الوضع الأمن إلى ما كان عليه، لهذا فإن المصلحة المصرية الأن هي تحقيق تهدئة مطلقة في قطاع غزة تسمح للقاهرة بالتركيز على معالجة مشاكلها الأمنية، ويبدو أن إسرائيل تفهم هذا جيدًا وتعمل وفقا لطلب القاهرة".

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، اتصالات بين المخابرات الإسرائيلية وقيادة الجهاد الفلسطيني، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصريون