سياسيون: فض صالح للشراكة مع الحوثي كان متوقعا
سياسيون: فض صالح للشراكة مع الحوثي كان متوقعا

سياسيون: فض صالح للشراكة مع الحوثي كان متوقعا صحيفة اليوم نقلا عن صحيفة اليوم ننشر لكم سياسيون: فض صالح للشراكة مع الحوثي كان متوقعا، سياسيون: فض صالح للشراكة مع الحوثي كان متوقعا ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، سياسيون: فض صالح للشراكة مع الحوثي كان متوقعا.

صحيفة اليوم ‏‎‏‎فشلت جميع الوساطات التي حاولت منذ أمس؛ رتق الخلاف بين الرئيس اليمني السابق، والحوثيين، وتقدمت ثلاث وساطات دون حل، أو سيطرة على الوضع أو الوصول الى أي تهدئة أو اتفاق، في وقت تتجدد فيه المواجهات كل ساعتين أو ثلاث في أحياء العاصمة صنعاء.

ووفقا لمعلومات وردت لـ«اليوم»، سيطر اتباع صالح عصر أمس، على أحد مقرات الحوثيين بالحي السياسي بجوار مدرسة ابن ماجد، كما امتدت المواجهات إلى دار سلم والحثيلي وشارع خولان وما زالت الاشتباكات حامية ومستمرة.

‎وفيما تؤكد المعلومات أن الوضع العام في صنعاء مأساوي مع تخوف المواطنين من حرب طاحنة فيها، رفضت غالبية قوات النجدة والشرطة العسكرية أوامر القيادات الحوثية للهجوم أمس، على الحي السياسي وجامع الصالح وبدأت بالتمرد في بعض الوحدات ضد الحوثي.

من ناحيتهم، بدأت القبائل تتحرك لتعزيز موقف صالح، مع تصاعد رفض اليمنيين لبقاء الحوثيين، مع مناداتهم بشعار حمل «لا حوثي بعد اليوم» عنوانا.

وقال الباحث في وزارة الداخلية والخبير السياسي د.فيصل ماجد الدويش: «إن ما حدث كان متوقعا خاصة أن الشراكة بين الرئيس السابق وبين الميليشيا اتفاق غير موافق عليه من قبل اليمنيين، وكان الحوثي يريد من هذا الاتفاق الاستيلاء على السلطة وتنفيذ أجندة إيران، فيما رفض الرئيس السابق ذلك، وما حدث يجعلنا نتوقع عودة اليمن إلى الأمن والاستقرار، وتحجيم الدور الحوثي خاصة أن القبائل اليمنية هي من يحمي مداخل العاصمة من الميليشيا التي تم عزلها بطريقة متقنة وتخطيط متقن.

واعتبر الدويش أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح غير مرتبط بإيران، وخلافاته مع عبدربه هادي أجبرته على الاتفاق مع الحوثي، فيما كانت الميليشيا المرتبطة مع إيران تريد الإمامة والاستيلاء على السلطة وعودة اليمن إلى الوراء، وهذا ما جعل الجميع يدرك أن هذا الاتفاق لن يدوم لعدم التوافق بين صالح، الذي له تطلعات، والميليشيا الحوثية التي تنفذ مخططا إيرانيا طائفيا.

وقال الباحث السياسي: إن الرئيس السابق استطاع بخطة محكمة مواجهة ذلك، والقضاء على المخطط الحوثي من خلال ما يتمتع به من شعبية بين ثلاث قبائل هم (حاشد وخلان وبكيل) التي ترى أن صالح رغم سلبياته إلا إنه وطني، ويعرف كيف يتفاهم ويتعامل مع القبائل وبطونها وأفخاذها ويحترمها، وبالفعل تنادت له القبائل، دون علم الحوثيين، ليغلقوا مداخل العاصمة ويمنعوا اقتراب عناصر الميليشيا منها، بجانب طرد الحوثيين من السفارات، ما وجد ذلك ترحيبا على جميع الأصعدة خاصة مع دول التحالف، وهذا ما ظهر جليا من خلال بيان التحالف بدعمه للانتفاضة ضد الميليشيا الانقلابية.

وأشار الدويش إلى أن البيان دعا لعزل الميليشيا من المشهدين السياسي والعسكري، حتى تستطيع اليمن العودة إلى السلام وإلى الدول الخليجية والدول العربية، متوقعا أن تنتهي مشكلة اليمن خلال فترة وجيزة، خاصة أن ما قام به الحزب الشعبي في اليمن يجد تأييدا من جميع الأطراف المحلية والخارجية.

ومن جانبه قال المحلل السياسي د.عبدالله الرفاعي: إن الجميع يؤيد ويبارك الخطوات التي اتخذها الرئيس السابق وحزب المؤتمر الشعبي العام في اليمن، ليستحقوا صفة (شرفاء) اليمن، في خطوة واضحة لاستعادة اليمن وشعبه وقطع المخططات الإيرانية التي تنفذها ذراعها الحوثية، وهو ما وجد تأييدا محليا وخارجيا.

ولفت الرفاعي إلى وضوح بيان دول التحالف بتأييده لهذا الإجراء الذي سوف يعيد الوضع في اليمن إلى الأمن والاستقرار متوقعا ألا تقوم لإيران قائمة في اليمن بعد تحجيم الميليشيا الحوثية، وتوقع أن يجد حزب المؤتمر دعما من الجميع ومن دول التحالف، وتابع: أعتقد أن القرار الأممي بالرقم (2216) سوف ينفذ من الرئيس السابق وحزبه، وهذا كل ما تطالب به قيادة التحالف والمملكة بخروج الحوثي من المشهد اليمني وإعادة الأمن والاستقرار والإعمار إلى البلاد.

في المقابل، قال الخبير السياسي اليمني أحمد ناشر: «ما يجري كان متوقعا فقد خطط الحوثيون للقضاء على شريكهم، فشراكة الطرفين كانت خداعا وذلك بتحريك إيراني وذراعه اللبنانية ميليشيا حزب الله، بغرض استخدام صالح، ولا شك أن الرئيس اليمني السابق كان يخفي كثيرا من أوراقه، وكان جيشه يحارب بجانب شريك الأمس، ولكن بعد أن قررت إيران وصنيعتها الحوثي أن تعمل على تجنيب صالح والهيمنة على جميع مقاليد السلطة المختطفة، انتبه الأخير إلى المخطط، معلنا فض شراكته مع الميليشيا الطائفية».

وأضاف الناشر: «معاناة القبائل أدى لتوحدها حتى تثبت وقوفها ضد المخطط الإيراني باليمن ما أفشله وقطع أوصاله»، ولفت إلى ضرورة اغتنام الفرصة وعدم تفويتها بالقضاء على الميليشيا ومحاكمتهم ووضع الإستراتيجية للمرحلة القادمة وقطع أذرع إيران من الحوثيين والقيادات السرية لهم من المجلس الطائفي الأعلى باليمن، ومن الجماعات الإرهابية، والحراك التابع لطهران وما يسمى تحالف الوطنيين.

وقال الخبير اليمني: ما دام الرئيس السابق قد اكتشف مخطط استهدافه وأتباعه من قبل إيران، فذلك في اعتقادي يساعد على حسم المعركة، ولكن مع ضرورة التحرك لحصار الحوثيين وتوقيف قياداتهم، وتأمين الموانئ، وتقويض التحركات البحرية الإيرانية، وتابع خاتما حديثه: انتفاضة القبائل ستحسم المعركة بإذن الله؛ لأن جميع اليمنيين ضدهم، بعد أن فضحوا أنفسهم وتوجههم الطائفي، وأحرقوا أوراقهم بجرائمهم البشعة ضد المدنيين.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، سياسيون: فض صالح للشراكة مع الحوثي كان متوقعا، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : صحيفة اليوم