«القروض المساندة» أداة البنوك للتخلص من خسائرها المُرحلة
«القروض المساندة» أداة البنوك للتخلص من خسائرها المُرحلة

«القروض المساندة» أداة البنوك للتخلص من خسائرها المُرحلة صحيفة اليوم نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم «القروض المساندة» أداة البنوك للتخلص من خسائرها المُرحلة، «القروض المساندة» أداة البنوك للتخلص من خسائرها المُرحلة ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، «القروض المساندة» أداة البنوك للتخلص من خسائرها المُرحلة.

صحيفة اليوم يتجه عدد من البنوك خلال الفترة الراهنة إلى الحصول على ودائع وقروض مساندة من البنك المركزى، للتوافق مع المتطلبات الرقابية، ومعايير بازل الدولية، بالإضافة إلى التوافق مع متطلبات معايير المحاسبة الدولية المقرر تطبيقها خلال 2018.

ويأتى على رأس هذه البنوك الزراعى المصرى والعقارى المصرى العربى والتنمية الصناعية والعمال، حيث تعمل إداراتها على التخلص من إرث كبير منذ عقود ماضية حمل البنك خسائر مرحلة تضع قيوداً على التوافق مع المعايير الجديدة.

ويأتى ذلك تماشيا مع خطة البنك المركزى والتى تهدف إلى إعادة هيكلة وتطوير البنك العقارى المصرى وبنك التنمية الصناعية والعمال المصرى والبنك الزراعى المصرى، وتم البدء بالبنك الزراعى المصرى، حيث تم إجراء التعديل التشريعى له وأصبح خاضعا لقانون البنك المركزى، وفقا لتصريحات سابقة لـ «لبنى هلال»، نائب محافظ البنك المركزى.

ومن جانبه قال السيد القصير، رئيس البنك الزراعى المصرى، إن البنك المركزى قام بضخ باقى الوديعة المساندة المتفق عليها بقيمة 4 مليارات جنيه خلال الأيام الماضية.

أضاف أن الوديعة المساندة تصل إجماليها إلى 6.5 مليار جنيه حصل البنك على دفعة أولى بقيمة 2.5 مليار جنيه خلال فبراير الماضى.

أوضح أن هناك مشكلة كانت تواجه البنك وهى أن القاعدة الرأسمالية للبنك كانت سالبة ولذلك كان لابد من الحصول على الوديعة المساندة لتصحيح أوضاع البنك وتقليل خسائره.

تابع أن البنك يجرى مباحثات مع الحكومة فى الوقت الحالى للتوصل لحل لإنهاء أزمة مستحقات البنك لدى وزارة المالية والتى تزيد عن 3.2 مليار جنيه من خلال أقترح الحصول على محفظه أوراق دين حكومى وإصدار سندات وأذون خزانة لها بنفس القيمة التى يتم تسييلها أو تقسيط المديونية المستحقه لدى البنك.

وقال عمرو كمال، رئيس البنك العقارى المصرى العربى، إن البنك يعمل على إعداد استراتيجيته تمهيداً لعرضها على البنك المركزى فى يناير المقبل، مشيراً إلى أن البنك يستهدف الحصول على دعم مرحلى من البنك المركزى للوصول إلى أهداف الخطة.

أضاف أنه من الممكن أن يتمثل الدعم فى إتاحة اعتمادات إضافية تمكن البنك من تمويل نشاط الشركات الجادة العاملة فى مجال التطوير العقارى، بالإضافة إلى دعم مادى سيتم تحديده عند الانتهاء من الاستراتيجية وعرضها على «المركزى». ويرى ماجد فهمى، رئيس بنك التنمية الصناعية والعمال المصرى، أن البنك يجرى دراسة فى الوقت الحالى لتحديد إمكانية التقدم بطلب للحصول على قرض مساند من البنك المركزى.

أشار إلى أن البنك يسعى إلى الحصول على القرض المساند لتغطية خسائر البنك المرحلة والتى عانى منها البنك خلال السنوات الماضية والتى تقترب من 1.4 مليار جنيه بنهاية 2016، مشيرا إلى أن البنك حصل على قروض مساندة من البنك المركزى بقيمة 2.5 مليار جنيه فى وقت سابق.

تابع أنه رغم ذلك استطاع البنك أن يحقق أرباحاً بمعدلات جديدة خلال العام الجارى حيث حقق 250 مليون جنيه خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر 2017.

تابع أن تغطية خسائر البنك ستكون البداية لدراسة عدة آليات لزيادة رأسماله المصدر خلال الفترة المقبلة من خلال المساهم الرئيسى ممثلا فى وزارة المالية أو الطرح بالبورصة.

كل ما يتعلق بالاستثمار والاقتصاد والأسعار

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، «القروض المساندة» أداة البنوك للتخلص من خسائرها المُرحلة، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم