إلى أين ستتجه "أوبك" باتفاقية خفض الإنتاج؟
إلى أين ستتجه "أوبك" باتفاقية خفض الإنتاج؟

إلى أين ستتجه "أوبك" باتفاقية خفض الإنتاج؟ صحيفة اليوم نقلا عن عربي 21 ننشر لكم إلى أين ستتجه "أوبك" باتفاقية خفض الإنتاج؟، إلى أين ستتجه "أوبك" باتفاقية خفض الإنتاج؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، إلى أين ستتجه "أوبك" باتفاقية خفض الإنتاج؟.

صحيفة اليوم تتجه أنظار أسواق النفط العالمية إلى نتائج اجتماع منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" في فيينا في 30 من الشهر الجاري، وسط توقعات بتوصل المنظمة والمنتجين خارجها إلى تمديد خفض الإنتاج لما بعد آذار / مارس 2018.


ومن المقرر أن يشهد الخميس المقبل انعقاد الاجتماع الوزاري رقم 173 للدول الأعضاء في "أوبك"، ويليه الاجتماع الوزاري الثالث للمنتجين في المنظمة وشركائهم المستقلين من غير أعضاء المنظمة.


وبدأ الأعضاء في "أوبك" ومنتجون مستقلون بقيادة روسيا، مطلع 2017، خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا، لمدة 6 شهور.


الاتفاق تم تمديده في أيار / مايو الماضي لمدة 9 شهور أخرى تنتهي في آذار / مارس 2018، في محاولة لإعادة الاستقرار لأسواق النفط.


استمرار خفض الإنتاج

 
وتوقع خبراء نفط قيام "أوبك" بإقرار تمديد تخفيضات الإنتاج لمدة تسعة أشهر أخرى حتى نهاية العام المقبل، لتحقيق التوازن إلى الأسواق وكبح جماح المعروض العالمي.


وفي تصريحات له مطلع الشهر الجاري، قال الأمين العام لأوبك، محمد باركيندو، إن المنظمة تسعى إلى الوصول إلى توافق قبيل الاجتماع بشأن فترة تمديد اتفاق خفض الإمدادات.

 

اقرأ أيضا : لماذا ترى الإمارات أن اجتماع "أوبك" لن يكون سهلا؟


وذكر تقرير حديث لـ "أوبك"، أن الاجتماع سيبحث ضرورة الاستمرار في الجهود المشتركة للمنتجين خلال العام المقبل، لاسيما مع انخفاض المخزون العالمي إلى متوسط السنوات الخمس، ما يعكس التوصل إلى وجود سوق متوازن ومستقر.


وتعاني أسواق النفط الخام حول العالم، من تخمة المعروض ومحدودية الطلب، وسط خطوات تنفذها المنظمة ومنتجون مستقلون لخفض مخزونات النفط.


ويرى الخبراء، أن التوافق بين السعودية وروسيا وهما أكبر دولتين منتجتين للنفط، على دعم تمديد الاتفاق، من شأنه دعم التوقعات نحو هذا الاتجاه.


والشهر الماضي، قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إنه يدعم إبقاء الاتفاق ساريا لمدة تسعة أشهر، وذلك بعد تصريحات مماثلة أدلى بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.


ورحبت "أوبك" بالتوجيه الواضح من ولي العهد السعودي بشأن ضرورة تحقيق الاستقرار في أسواق النفط والحفاظ عليه بعد الربع الأول من 2018، وفق الأمين العام للمنظمة محمد باركيندو، الذي أضاف بقوله: "بجانب تصريحات بوتين فإن ذلك يزيح الضباب في الطريق إلى اجتماع فيينا".


قبول عام

 
من جهته، توقع الخبير والمحلل النفطي، محمد الشطي، أن يُمدد اتفاق خفض إنتاج النفط لمدة تسعة أشهر أخرى خلال اجتماع "أوبك" المرتقب، لاسيما في ظل توافر قبول عام لدى أعضاء المنظمة والمنتجين خارجها وخاصة من السعودية وروسيا.

 

اقرأ أيضا : هذا تأثير الحرب الباردة بين الرياض وطهران على أسعار النفط


وتابع: "السوق تريد هذا التمديد، ومتى حدث ذلك سيكون له بلا شك آثار إيجابية على مستويات الأسعار". وأوضح أنه من المتوقع الوصول بسعر النفط الخام إلى متوسط سعري بين 65 دولاراً للبرميل الواحد في أعقاب القرار.


الشعرة الفاصلة

 
ووصف الخبير النفطي، أحمد حسن كرم، الاجتماع القادم لـ "أوبك" بأنه سيكون "الشعرة الفاصلة" لاستمرار تحسن أسعار النفط أو تدهورها.


وأضاف أن كل التوقعات تتجه إلى الاتفاق على تمديد قرار تخفيض الإنتاج حتى الوصول إلى الأسعار المرجوة، وربما أعلى من مستوى 70 دولاراً.


وقال إنه بعد "قرارات "أوبك" في اجتماعها السابق، إضافة إلى مساعدة بعض العوامل الجيوسياسية، بدأت أسعار النفط في التحسن التدريجي لتتخطى حاجز الـ 60 دولاراً معلنة كسر أرقام جديدة عن العام الماضي.


وتابع: "إذا استمر تمديد الاتفاق ستتحسن الأسعار، ولكنها تحتاج لعوامل أخرى لرفعها بسرعة، كزيادة الطلب وانخفاض قيمة الدولار ونمو الاقتصاد العالمي وانخفاض في المخزونات النفطية".


وأشار إلى أن العوامل السابقة قد تدفع منتجي النفط الصخري إلى العمل على زيادة الإنتاج مرة أخرى ولهذا ستكون هناك مقاومة كبيرة لأي زيادة كبيرة في أسعار الخام.


التمديد ضرورة

 
ورجح الدكتور وليد خدوري، الخبير العالمي في شؤون النفط، ضرورة تمديد خفض الإنتاج إلى ما بعد نهاية مارس/ آذار المقبل، موعد انتهاء سريانه في ظل استعادة الأسواق لتوازنها مؤخراً.


وأضاف أن التوافق بين أكبر دولتين منتجتين (السعودية وروسيا) على دعم تمديد الاتفاق، من شأنه دعم هذا الاتجاه في الاجتماع، إذ يظهر دور المملكة في التأثير في الدول الأعضاء في "أوبك"، والدور الروسي على المنتجين غير الأعضاء.


وأشار إلى أن منظمة "أوبك" تحتاج لمزيد من التعاون مع الدول غير الأعضاء لتحقيق استقرار الأسواق، وضرورة مواصلة التفاوض للتأكد من التزام تنفيذ التعهدات مستقبلاً.

 

وبحسب أجندة الاجتماع المنشورة على الموقع الإلكتروني لـ "أوبك"، من المقرر أن تعقد المنظمة اجتماعا مقتضبا مدته ثلاث ساعات في فيينا، يضم وزراء نفط الدول الأعضاء، لاتخاذ قرارا بشأن تمديد تخفيضات الإمدادات.


ويعقب الاجتماع جلسة مغلقة لوزراء "أوبك" فقط مع الأمين العام محمد باركيندو، يليه اجتماع مشترك يضم وزراء ومندوبي أوبك والمنتجين المستقلين، ثم مؤتمر صحافي لإعلان النتائج.

 

ومن المنتظر أن يشهد هذا الاجتماع الاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لانطلاق اتفاق التعاون التاريخي بين منتجي "أوبك" وخارجها.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، إلى أين ستتجه "أوبك" باتفاقية خفض الإنتاج؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : عربي 21