قطاع الإنتاج يغلق أبوابه بحجة الميزانية.. و«الاقتصادى» يفتح خزينته لشراء مسلسلات جاهزة
قطاع الإنتاج يغلق أبوابه بحجة الميزانية.. و«الاقتصادى» يفتح خزينته لشراء مسلسلات جاهزة

قطاع الإنتاج يغلق أبوابه بحجة الميزانية.. و«الاقتصادى» يفتح خزينته لشراء مسلسلات جاهزة صحيفة اليوم نقلا عن بوابة الشروق ننشر لكم قطاع الإنتاج يغلق أبوابه بحجة الميزانية.. و«الاقتصادى» يفتح خزينته لشراء مسلسلات جاهزة، قطاع الإنتاج يغلق أبوابه بحجة الميزانية.. و«الاقتصادى» يفتح خزينته لشراء مسلسلات جاهزة ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، قطاع الإنتاج يغلق أبوابه بحجة الميزانية.. و«الاقتصادى» يفتح خزينته لشراء مسلسلات جاهزة.

صحيفة اليوم محمد عبدالله: انا صاحب هذا الشعار.. ولا أخجل منه فكنت أدير القطاع بالبيضة والحجر
شوقية عباس: «دنيا جديدة» عرَّضنا لخسائر فادحة.. ونظام المنتج المشارك لم يعد مناسبا.. وشراء الأعمال كان ضروريا
أحمد صقر: تركونا ضحية للسوق ويتحكم فينا المعلن
يسرى الجندى: بسبب هذه النوعية من القيادات تحول ماسبيرو لـ«خرابة»
محمد فاضل: هناك جيل كامل أجبر على الجلوس فى بيته بلا عمل بعد توقف نشاط القطاع

منذ يناير ٢٠١١، ويقف قطاع الإنتاج محلك سر.. بعد أن تم ايقاف جميع أنشطته بحجة عدم وجود ميزانية للانفاق على إنتاج اعمال جديدة، وتم سحب الاستوديوهات الخاصة به والتى شهدت اكبر الاعمال الدرامية من مسلسلات وفوازير واحتلتها البرامج الاخبارية.. وفشلت كل المحاولات التى بذلها احمد صقر القائم باعمال رئيس قطاع الانتاج لتحريك المياه الراكدة واستسلم لمقولة المسئولين التى لا تتغير وهى «مفيش فلوس».

لكن الحقيقة التى أثبتتها الايام هى انه «يوجد فلوس» بدليل قيام القطاع الاقتصادى هذا العام والعام الماضى وقبل الماضى ايضا بشراء اعمال جاهزة للعرض فى شهر رمضان.. وتداول العاملون بالقطاع الاقتصادى مؤخرا التصريحات التى اعلنتها شوقية عباس الرئيس الاسبق للقطاع الاقتصادى فى اجتماعها مع القيادات بالقطاع قبل مغادرتها المنصب.. بأنها أنفقت مبلغا وقدره 90 مليون جنيه لشراء مسلسلات جديدة الموسم الاخير.. وهو التصريح الذى نزل كالصاعقة على الجميع، فكيف للتليفزيون المصرى أن يدفع هذا المبلغ الضخم لشراء أعمال معلبة لا يحق له الاحتفاظ بنسخة العرض ولا يمكنه عرض المسلسل سوى مرة أو مرتين على أقصى تقدير.. فى ظل وجود قطاع كامل يعمل به نحو 2400 موظف يتقاضون رواتبهم كل شهر بلا أى عمل وتحولت علاقتهم بماسبيرو مجرد توقيع فى دفتر للحضور والانصراف.. «الشروق» فتحت ملف قطاع الإنتاج الذى يتعرض للاغتيال فى ظل صمت كل المسئولين.

«داخل أروقة قطاع الانتاج»

فى جولة داخل أروقة قطاع الانتاج تجد المكاتب شاغرة وقليل ما تجد موظفين موجودين ويمارسون مهام عملهم.. وبالسؤال عرفنا ان كثيرا من العاملين بالقطاع يأتون للتوقيع ثم ينصرفون فورا هكذا وصل الحال بهم منذ 2011 حينما أنتجوا آخر مسلسل للقطاع «دنيا جديدة» بطولة حسن يوسف، وبعدها انتهى عمل القطاع، وتم سحب كل الاستوديوهات الخاصة به لتحتلها البرامج الاخبارية، ولم يعد لديهم أى ميزانية، رغم انه قبل الثورة انتجوا 40 مسلسلا على مدار عامين 2009 و2010... لكن توقف القطاع، واصبح الـ 2400 موظف بلا عمل يتقاضون اجرهم الاساسى فقط الذى لا يساعد على المعيشة وتحول المبدعون من مخرجين ومديرى انتاج إلى موظفين وبدأوا فى البحث عن عمل خارج المبنى.. لتعتمد عليهم كل شركات الانتاج الخاصة اما ماسبيرو فهو يطرد ابناءه بكل قسوة.

وبالحديث مع احمد صقر القائم بأعمال رئيس قطاع الانتاج والذى سبق واعتذر عن منصب رئاسة القطاع بعد ان فشلت كل مساعيه للخروج من الكبوة وتفرغه الكامل لهذا الموضوع وابتعد بسببه عن الاخراج لمدة 3 أعوام قبل ان يرفع الراية البيضاء فقال:
الدراما بـ«فلوس»، وعودة الحياة لقطاع الانتاج بحاجة إلى ميزانية كبيرة، مع العلم ان قطاع الانتاج يعد اكبر مورد لجلب اموال لخزينة ماسبيرو، فهى السلعة الوحيدة التى تباع، وكان يجب على الحكومة ان تلتفت لأهمية هذا الموضوع الكبير، ولكن كانت الحجة ان لديها اولويات اخرى، فتركونا ضحية للسوق، التى يتحكم فيها المعلن ويقدم لنا دراما تحقق له ارباحا دون النظر للمضمون.

وأضاف: لقد أعددت ملفا كبيرا يتضمن رؤية شاملة لكيفية خروج قطاع الانتاج من كبوته، هذا القطاع الذى قدم للدراما المصرية والعربية كمّا هائلا من الاعمال الرائعة، وتتضمن الملف اتفاقيات تعاون واعمال تم الاتفاق عليها منها الاجتماعى والدينى والكوميدى، وارسلنا خطابات عديدة للمسئولين فى عهد رئيس الوزراء ابراهيم محلب نطالب بتوفير ميزانية حتى نستطيع المنافسة والتواجد بشكل محترم، ولكن لا حياة لمن تنادى، ووصل الامر إلى ان قام عصام الامير اثناء توليه رئاسة اتحاد الاذاعة والتليفزيون بارسال ملف الدراما إلى رئاسة الجمهورية، بعد ان أبدى رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسى اهتمامه بالدراما المصرية، ومطالبته صناع الدراما بانتاج اعمال هادفة وبناءة ولكن لم يتم الرد علينا ايضا، وعليه كان وجودى فى هذا المنصب لا جدوى منه وعدت لعملى الذى أعشقه مرة أخرى كمخرج.

«القطاع الاقتصاد والتوك شو»

ومن جانبه كشف خالد السبكى مدير عام بالقطاع الاقتصادى عن المهزلة التى تحدث لقطاع الانتاج وقال:
بعد الثورة مباشرة ارتكبت القيادات كارثة فى حق قطاع الانتاج حينما سحبوا تمويله واستوديوهاته وقاموا بتوجيهها للبرامج الاخبارية والنشرات ليصبح قطاع الانتاج بلا يد ولا قدم، مبتور الاعضاء لا حول له ولا قوة.. فى ظل اهتمام غريب بتقليد برامج التوك شو التى اثبتت فشلها ولم تحقق أى عائد لماسبيرو سواء على مستوى المحتوى الاعلامى او المادى.

وقال: اجتمعت برؤساء القطاع الاقتصادى واحد يلى الآخر لاعرض عليهم اقتراحات بحل الازمة وكانت البداية مع محمد عبدالله الذى كان يعمل بقطاع الانتاج قبل أن يتولى القطاع الاقتصادى، وقلت له ان الاهتمام بالدراما من شأنه أن ينعش خزينة القطاع الاقتصادى خاصة ان البرامج لا يقبل عليها المعلنون، لكن المسلسلات لها سوق وقادرة على تحقيق أرباح سواء بجذب المعلنين أو بيعها للقنوات الاخرى من خلال إحياء ادارة التسويق الميتة لدينا والتى تفتقد لأجندة اتصالات بالوكالات وترويج الاعمال، وتغيير العاملين بها الذين قدموا تنازلات للمعلنين وأصبحنا ارخص وسيلة اعلامية.

واضاف: حينما قلت هذا الكلام لمحمد عبدالله ،فوجئت به يقول «شرا العبد ولا تربيته» وهى الجملة التى صدمتنى، وللأسف اصبح هذا هو النهج الذى سار عليه رؤساء القطاع من بعده فمؤخرا اعلنت شوقية عباس قبل خروجها على المعاش منذ شهر تقريبا انها انفقت 90 مليون جنيه على شراء المسلسلات وحققت اعلانات بحوالى 20 مليون جنيه وهى نسبة الـ 50 % خاصة ان القطاع يشترى المسلسلات بمبالغ مالية اضافة إلى تقسيم عائد الاعلانات مناصفة بين ماسبيرو والجهة المنتجة للمسلسل.

توجهت لشوقية عباس الرئيس الاسبق للقطاع الاقتصادى لأسألها عن صحة هذه الاتهامات فقالت:
تركت منصبى وفى خزينة القطاع الاقتصادى نحو 17 مليون جنيه ونصف المليون عائد من الاعلانات، وانا لا افعل أى شيء الا بموافقة قياداتى، ولم اقم بشراء أى مسلسل لموسم رمضان الاخير بشكل مباشر، فالاعمال التى تم عرضها جاءت عن طريق حسين زين رئيس الهيئة الوطنية للاعلام حاليا.. ولكن قمت بشراء اعمال فى رمضان قبل الماضى بموافقة وترحيب الراحلة صفاء حجازى رئيس اتحاد الاذاعة والتليفزيون فى هذا الوقت.. ولا أتذكر اننى قمت بدفع هذا المبلغ الكبير ولا اعتقد اننى قلت هذا الكلام الذى يديننى.

وبسؤالها عن شعار «شرا العبد ولا تربيته» الذى وضعه محمد عبدالله وقامت بتطبيقه قالت:
حينما كان عصام الامير رئيسا لاتحاد الاذاعة والتليفزيون انتجنا مسلسل «دنيا جديدة» بتكلفة وصلت لـ 17 مليون جنيه، وحينما قمنا بترويجه لم يحقق سوى مليون جنيه فقط من عائد الاعلانات أى اننا تعرضنا لخسارة مادية فادحة.. واذا حاولنا الاستعانة بنجم كبير لن تقل ميزانية المسلسل عن 50 او 60 مليون جنيه وليس لدى هذا المبلغ الكبير.. كما ان فكرة المنتج المشارك لم تكن مناسبة فى هذه الفترة، لاننى لابد ان اوفر اموالا للمنتج قبل التصوير وهو ما كان يتعذر علينا كثيرا.

واعترف محمد عبدالله رئيس قطاع الاقتصادى السابق بأنه صاحب شعار «شرا العبد ولا تربيته» وقال:
حينما قلت هذا الكلام، كنا نمر بوقت حرج للغاية، فتكلفة ميزانية المسلسل فى القطاع الخاص اقل بكثير من ماسبيرو فأنا لدى تكاليف غير مباشرة، مثل شراء قطع الغيار للاستوديوهات من الخارج بالدولار الى جانب ازمة التسويق.. فكنا فى الماضى ندعو الناس لمصر لشراء منتجاتنا وكانوا يأتون على حسابنا من تكاليف اقامة وسفر وهدايا ولكن بعد الثورة اصبح الخوف يعترى الجميع خشية ان يتعرض للمساءله القانونية، اضافة لوجود تحالفات من الوكالات الاعلانية ضدنا، وكان الحل هو شراء عمل جاهز وعرضه.. ومع هذا لم يحدث فى عهدى أن دفعت مليما فى شراء أى مسلسل.

واضاف: بعد الثورة اقترحت على الجهات الانتاجية الخاصة بعرض انتاجهم الحديث لدينا مقابل نسبة من الاعلانات، وحدث تجاوب بالفعل وحققنا نتيجة طيبة فعرضنا معظم الاعمال الكبيرة على شاشاتنا وحققنا عائدا لا بأس به من الاعلانات وتحايلنا على الازمة.. لكن فكرة الانتاج المباشر لم تكن ممكنة على الاطلاق فالاتحاد كان مدانا بنحو 11 مليار جنيه ثم تراكم المبلغ بسبب الفوائد ووصل لـ 23 مليار جنيه، وتعهدت وزارة المالية بالسداد ولكن لم يحدث ودفع الاتحاد الثمن وحده، وكنت اتمنى ان انتج خاصة ان الاعمال التى اعرضها لا يحق لى الاعتراض عليها او ابداء رأى فيها، ولكنى مضطر، فيكفى ان اقول ان الحملات الاعلانية التى تشنها اجهزة الدولة والمفترض انها كانت تأتينى اولا لم تعد تأتى وفضلت الدولة ان تعرض حملاتها الاعلامية بالقنوات الخاصة وتجاهلت جهازها الوطنى.
واستطرد: رغم كل الديون، فإننى حاولت التواصل مع الجيل الكبير الذى يجلس فى بيته بدون عمل وطالبتهم بخفض اجورهم ومد يد العون للقطاع الذى ساهم بشكل كبير فى صناعة نجوميتهم ولكن لم يستجب احدا، وحاولت بكل قوة ان انتج مسلسل «شجرة الدر» للمؤلف يسرى الجندى، وفوجئت به يسعى لبيعه لجهة انتاجية من الخليج، وتواصلت معه وأكد لى بالفعل انه بصدد التوقيع بعد ان نما إلى علمه ان هناك مسلسلا يحمل نفس الاسم تنوى الاردن انتاجه ولكن قلت له اننا اصحاب الحق فى انتاج الرواية ولم يستجب لكلامى واضطررت ان ارسل له انذارات واتخاذ الاجراءات القانونية وانشغلنا فى هذا الامر ولم انجح فى انتاج العمل وتوقف كل شيء فيه.
و قال: لا اشعر بالخجل وكانت هناك ظروف دفعتنى لاستخدام هذا الشعار فكنت ادير القطاع بالبيضة والحجر ونجحت فى سد مستحقات متأخرة كثيرة وتركت القطاع والخزينة بها 100 مليون جنيه بخلاف العمل الصعبه ويدى نظيفه وتاريخى مشرف.

«الكبار يتحدثون»

وردا على هذا الكلام قال المؤلف يسرى الجندى: بسبب هذه النوعية من القيادات تحول ماسبيرو لخرابة ولن يعود مرة ثانية ابدا فى ظل وجود هذه القيادات العفنة.
وأكمل: يصعب على ابناء جيلى خاصة المتبقى منه ونحن نستعد للرحيل ان نرى وفاة هذا المبنى العريق، فنحن الذين شاهدنا ايامه المجيدة وذقنا طعم النجاح معه، واندهش ما سر صمت الدولة وسكوتها عما يحدث ولماذا تترك هذا الجهاز العظيم تحت يد اقزام فى الفكر والابداع، وأتساءل كيف تصرفت الدولة حينما شاهدت رئيس الجمهورية وهو يعاتب يسرا واحمد السقا اثناء حضورهم احد احتفالات الرئاسة ويطالبهم بتقديم اعمال محترمة.. لماذا لم تستجب لهذا العتاب وسعت لتقديم فن راق محترم، وكيف لها وهى تمر بظروف صعبة ان تتخلى عن اعلامها الوطنى المفترض انه يلعب دور هاما ومحوريا فى هذه المرحلة الحرجة.

وعن ازمته مع قطاع الإنتاج قال:
حتى آخر لحظة وأنا متمسك بالتعاون معه، فأنا لى تاريخ طويل مع قطاع الانتاج، وحينما تعاقدت مع القطاع لانتاج آخر اعمالى «شجرة الدر» بذلت اقصى جهد لكى يرى العمل النور وقام المخرج مجدى ابو عميرة بعمل اتصالات مكثفة لتنفيذ المشروع، حتى انه قام بمعاينة اماكن التصوير على نفقته ولكن وجدنا مماطلة غريبة من محمد عبدالله الذى كان يعدنا بالاموال ثم لا ينفذ وعوده، وظللنا فى هذا الوضع حتى خرج على المعاش، وخسر القطاع حقه فى المسلسل بعد مرور 5 اعوام واصبح العمل من حقى افعل به ما اشاء.

واخيرا تحدث المخرج محمد فاضل عن ازمة قطاع الانتاج وقال:
انا ابن هذا القطاع وكنت اتولى ادارة استوديو 10 أحد استوديوهات القطاع لمدة 10 اعوام شهد فيها هذا الاستوديو اكبر الاعمال منها ابوالعلا البشرى وانا وانت وبابا، وفى استوديو 5 تم تصوير «رأفت الهجان» لكن ذهبت هذه الاستوديوهات للنشرات والبرامج الاخبارية.

وقال: للاسف نحن نفتقد لوجود فكر واستراتيجية إلى جانب ان الوقت اثبت اهمية عودة وزير الاعلام الذى يجلس فى مجلس الوزراء ويضع هموم ومشاكل وزارته امام المجلس لحلها، لكن الآن لا احد يهتم وتركت الدولة المسئولية لناس لا تعرف المسئولية وعليه لا استغرب حينما اسمع شعار «شرا العبد ولا تربيته» فهذا هو المتوقع من ناس تفتقد الابداع والذوق.

وأكمل: المشاهد يسعى للعمل المحترم ذى القيمة، بدليل نجاح قناة ماسبيرو زمان، وأرى انه من الضرورى تحويل تبعية وحدة التسويق من القطاع الاقتصادى لقطاع الانتاج الجدير بتسويق منتجه فهو يعرف قيمة ما يفعل، وقيمة من يتعامل معه.. ويكفى ان هناك جيلا اجبر على الاعتزال وجلس فى بيته بلا عمل بعد توقف النشاط بالقطاع، لأن المناخ العام لا يناسبه بعد ان اختلت المعادلة واصبح النجم هو المسيطر على العمل وسحبت اختصاصات المخرج والمؤلف وبدأنا نسمع عن ظاهرة ورش الكتابة المسيطرة على كل الاعمال.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، قطاع الإنتاج يغلق أبوابه بحجة الميزانية.. و«الاقتصادى» يفتح خزينته لشراء مسلسلات جاهزة، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : بوابة الشروق