كندة علوش: التصنيف آفة السينما المصرية.. وسوريا «مكملة» (حوار)
كندة علوش: التصنيف آفة السينما المصرية.. وسوريا «مكملة» (حوار)

كندة علوش: التصنيف آفة السينما المصرية.. وسوريا «مكملة» (حوار) صحيفة اليوم نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم كندة علوش: التصنيف آفة السينما المصرية.. وسوريا «مكملة» (حوار)، كندة علوش: التصنيف آفة السينما المصرية.. وسوريا «مكملة» (حوار) ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، كندة علوش: التصنيف آفة السينما المصرية.. وسوريا «مكملة» (حوار).

صحيفة اليوم رحيل شادية «محزن».. وابعدوا السياسة عن تقييم الأعمال الفنية

على الرغم من صغر سنها فإن خبرتها في النقد الفني رشحتها وبقوة لتكون ضمن أعضاء لجنة تحكيم المسابقة الرسمية بالدورة التاسعة والثلاثين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، والتي يرأسها الفنان الكبير حسين فهمي، ولم تكن هذه المرة الأولى للفنانة السورية كندة علوش، بعضوية لجان التحكيم، فقد سبقت لها المشاركة كعضوة لجنة تحكيم في أكثر من مهرجان دولي، وكانت أيضًا بين أعضاء تحكيم مسابقة الأفلام العربية بـ«القاهرة السينمائي» عام 2012.

كندة علوش، كشفت في حوارها مع «التحرير» عن تفاصيل وجودها بالمسابقة الرسمية التي تضم أعضاء من مختلف الجنسيات، وتقييمها لعروض وأفلام الدورة 39 من المهرجان، وموقفها من الفيلم الأكثر جدلًا «مطر حمص»، والسينما السورية في ظل الأوضاع السياسية الراهنة..

• في البداية.. ماذا عن وجودك ضمن أعضاء لجان التحكيم بمهرجان القاهرة السينمائي؟

أنا سعيدة جدًا لوجودي ضمن لجنة تحكيم المسابقة الرسمية في دورة من وجهة نظري استثنائية جدًا، لكونها مرتبطة باسم الراحلة العظيمة شادية «معبودة الجماهير»، والتي يشاء القدر أن ترحل قبل حفل الختام، وعلى الرغم من كونه خبرًا محزنًا جدًا لنا جميعًا إلا أنه كان رحيلًا به طغيان فني حصل أثناء المهرجان، بالإضافة إلى أنه كان هناك اهتمامًا أكبر بكل تفاصيلها عن الدورات السابقة، فشرف لي أن أكون موجودة ضمن أساتذة كبار، كالفنان حسين فهمي والمخرج خيري بشارة وهاني أبو أسعد، وأساتذة من الهند وسلوفاكيا وفرنسا وصناع أفلام عالميين.

• هل المشاركة بعضوية لجان تحكيم المهرجانات الفنية سواء دولية أو محلية إضافة للنجوم؟

أكيد هو إضافة كبيرة بمجرد أن مهرجانًا كبيرًا مثل «القاهرة السينمائي» يثق بي ويختارني لأن أكون ضمن أعضاء لجنة تحكيم المسابقة الدولية بجانب أسماء كبيرة فهذا مكسب كبير، ويمكن أنا كنت الأصغر سنًا وحتى الأصغر خبرة خلال الدورة الحالية من بين أعضاء التحكيم، وهذا وضع عليَّ مسئولية أكبر وكنت دايمًا خايفة، وكان ضروريًا إني أكون متابعة بشكل أكبر الأفلام، لذلك فالمشاركة بالمهرجانات تجعل الفنان يعمل بشكل أكبر على ثقافته.

• كيف أثرت الدراسة الأكاديمية في شخصيتك كممثلة ومُحكَّمة؟

هذه ليست المرة الأولى لي كعضوة لجنة تحكيم، فقد شاركت في العديد من المهرجانات، وعندما أتواجد داخل لجان التحكيم أشعر كأني رجعت إلى أيام دراستي، لأني درست النقد الفني، وكنت خلال فترة وجودي في المعهد أشاهد أفلامًا أغلب الوقت وأقوم بعمل دراسة عن الفيلم وتحليل شامل، فبالتأكيد دراستي وشغلي في المجال ده قبل دخولي التمثيل أعطوني خبرة وأرضية في هذا الموضوع، وأقدر أقول إني عندي خبرة في هذا المجال لأني اطلعت على مدارس مختلفة في السينما، وهذا أثر في كممثلة، لأنه بيزود ثقافتي وخبرتي.

• هل تختلف رؤيتك للأفلام أثناء المشاهدة كفنانة عن عضو لجنة تحكيم؟

أنا كنت باقول لباقي أعضاء لجنة التحكيم بالمسابقة أثناء المشاهدة ماتضحكوش علي، لأني رغم كوني داخل اللجنة، فإني باتأثر جدًا أثناء المشاهدة، لو الفيلم مؤثر باعيط وباتفاعل جدًا معه كما حدث معي في «اختفاء»، ومن وجهة نظري أن الموضوع ليس منفصلًا مش علشان أنا في لجنة تحكيم يبقى هنظر فقط على الشكل التقني والعلمي لعناصر الفيلم الفنية، لأني في النهاية بني آدم لازم الفيلم يؤثر فيّ حتى لو بعيد عن ثقافتي ولغتي، وأنا أقول دائمًا أن تقيّيم الفيلم لا بد أن يكون جيدًا فنيًا، بمعنى أن تكتمل كل عناصره، بالإضافة إلى أنه يستطيع أن يلمسني إنسانيًا، غير هذا فأنا أعتبره فيلمًا فاشلًا، وأشعر أنه من أهم معايير نجاح أي فيلم أن يلامس الجمهور في أي جنسية ويستطيع توصيل رسالته.

كندة علوش

• ما رأيك في الأفلام المشاركة بالمسابقة الرسمية بـ«القاهرة السينمائي»؟

هناك تفاوت بالأفلام كما في كل مهرجانات العالم، وليست جميعها على نفس المستوى، ولكني شاهدت أفلامًا جيدة جدًا وأفلامًا أقل مستوى، وهذا التفاوت عزز النقاشات التي كانت تدار بين أعضاء لجنة التحكيم عقب الخروج من الأفلام، هذه النقاشات كانت مهمة جدًا وأكسبتني خبرة كبيرة، لأنك بتطلع على وجهات نظر وثقافات أخرى بعيدة عن ثقافتك، فوجودى ضمن أعضاء لجنة التحكيم كانت تجربة ممتعة جدًا، بمثابة كورس مكثفة في السينما، لأني شاهدت مجموعة أفلام مهمة وحضرت نقاشات كانت تدار بيننا طول الوقت.

• صاحب بعض عروض المهرجان مشكلات فنية في الصوت.. هل أثرت على تقييم الأفلام؟ 

لكي نستطيع التقييم لا بد أن نشاهد الفيلم بأحسن شروط، من أجل ذلك أؤكد أني سعيدة بالاهتمام الكبير الذي حدث هذا العام بالدورة التاسعة والثلاثين من المهرجان، لكن أتمنى أن لا يقتصر الاهتمام فقط على إخراج حفل ختام عظيم وحفل افتتاح رائع، لأنه ضروري جدًا الاهتمام بصيانة صالات عرض الأفلام، وأن يكون هناك دور عرض بتقنيات جديدة، بالإضافة إلى حضور جماهيري أكبر.

• وماذا عن الخلافات بين أعضاء اللجنة أثناء المناقشات وتقييم الأعمال؟

نحن 8 أعضاء من ثقافات وجنسيات مختلفة، فطبيعي يكون في اختلاف في وجهات النظر، ولكن لم يحدث أي خلافات بين أي زميل داخل لجنة التحكيم، وإلى حد كبير كان هناك وفاق بيننا، ولكن بالتأكيد عمر ما 8 جوائز ستكون مرضية لـ8 أعضاء، ولكن ليس هناك عمل لا يستحق جائزة وتم ترشيحه، بل بالعكس كلنا نرى أن الجوائز جميعها تستحق وصناعها يستحقون.

• كيف ترين المشاركة السورية بأقسام المسابقة المختلفة في «القاهرة السينمائي»؟

كان يوجد ضمن أفلام المسابقة الرسمية التي أشارك في عضوية تحكيمها، فيلمًا ليس سوريًا «Insyriated» هو إنتاج بلجيكي وفرنسي لبناني، ولكنه تحدث عن أسرة سورية وتناول معاناتها تحت الحصار، كان فيلمًا مميزًا جدًا، وهناك فيلم سوري آخر مشارك في المسابقة العربية «مطر حمص» للمخرج جود سعيد، للأسف لم أتمكن من مشاهدته لأني كنت باتابع في نفس الوقت أفلام المسابقة الرسمية، ولكني سمعت أصداء كويسة جدًا حوله، وكنن أتمنى أن يفوز بجائزة.

• ما تعليقك على الجدل الكبير الذي أحدثه «مطر حمص» في «قرطاج السينمائي» واتهام مخرجه بموالاة النظام السوري؟

جود سعيد، هو مخرج مميز جدًا ومعروف في سوريا، وسبق واشتغلت معه من قبل في أول أفلامه، وأنا شايفة إنه طالما مادة الفيلم ليست بها مقولات ضد الإنسانية أو تحمل أي صبغة عنصرية يبقى مش مفروض نعمل جدل عليه، ولكن يحق لك مصادرة الفيلم إذا قدم لك صانعه أفكارًا سيئة أو حمل إساءة لأي شخص.

• تقصدين أن التقييم يكون على العمل الفني فقط بعيدًا عن المواقف السياسية؟

نعم، لأني لا أستطيع أن أحكم على فيلم بناءً على موقف ورأي صانعه أو حتى نشاطه خارج نطاق الفيلم طالما ده مش موجود بشكل مؤذ في العمل الفني المقدم، لأني ممكن أشاهد فيلمًا لا أعرف مخرجه ولا أعرف كيف يفكر، ولكني أتعامل فقط مع المادة التي بين يدي، إذا حققت الشروط الفنية فمن حقه الحصول على جائزة، أما في حالة احتوائه على مشكلات بصرية وفنية فلا يحق له الحصول على أي جائزة، وهكذا يجب أن يكون التقييم.

• ما تقييمك للسينما السورية في الفترة الحالية؟

إحنا بنتكلم عن بلد تحت الحرب منذ سبعة أعوام، فبالتأكيد هذه الظروف السياسية أثرت على كل قطاعات الدولة من صحة وتعليم وغيرها، ومن الطبيعي أن يتأثر الإنتاج السينمائي والدرامي، مش هيكون فيه أحسن إنتاج فى السينما في الوقت الذي تعيش البلد في حالة حرب، ولكن من الإيجابيات أنه رغم الحرب لسه مكملين وهناك سينما ومسلسلات سورية موجودة على الخريطة الفنية العربية، وهذا شيء مهم جدًا.

• وماذا عن السينما المصرية؟

كان هناك ركود فى السينما المصرية بسبب الأحداث السياسية، وهذا أمر طبيعي يحدث بعد فترات القلق السياسي، ولكني أرى أنه في الثلاث سنوات الماضية الإنتاج السينمائي بدأ يتعافى وكان هناك إنتاج مهم جدًا متنوع ومختلف، ودائمًا أتمنى إني أشوف في مصر مدارس فنية مختلفة، وباشوف أن كل أنواع السينما مطلوب وله جمهور، وباستغرب من يخرج ويصنف الأفلام ويقول هذا تجاري وغيرها، لأن من الصحى وجود كل الأنواع، ومن الحاجات المهمة جدًا داخل مصر هي السينما المستقلة، لأنها تعطي الفرصة للمنتجين بأن يعملوا خارج السائد، وفي الفترة الماضية قدموا أفكارًا مهمة شاركت في مهرجانات وجلبت لمصر جوائز مهمة، وشايفاها إنها من الحاجات المهمة جدًا في خريطة السينما المصرية.

• سنراكي على الشاشة في رمضان؟

لحد دلوقتي لا، كان فيه مشروع ولسه ماكملش، بس إن شاء الله هيكون فيه فيلم سينمائي سأعلن عنه قريبًا، لأني لم أبرم التعاقد بعد.

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، كندة علوش: التصنيف آفة السينما المصرية.. وسوريا «مكملة» (حوار)، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري