تامر هجرس: أنا رجعت السينما علشان بناتي.. و«الديزل» فيلم تجاري مهم (حوار)
تامر هجرس: أنا رجعت السينما علشان بناتي.. و«الديزل» فيلم تجاري مهم (حوار)

تامر هجرس: أنا رجعت السينما علشان بناتي.. و«الديزل» فيلم تجاري مهم (حوار) صحيفة اليوم نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم تامر هجرس: أنا رجعت السينما علشان بناتي.. و«الديزل» فيلم تجاري مهم (حوار)، تامر هجرس: أنا رجعت السينما علشان بناتي.. و«الديزل» فيلم تجاري مهم (حوار) ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، تامر هجرس: أنا رجعت السينما علشان بناتي.. و«الديزل» فيلم تجاري مهم (حوار).

صحيفة اليوم أنا باحب محمد رمضان جدًا.. هناك صداقة بيني وبين المخرج كريم السبكي

«الزعيم» صفق لي في أحد مشاهد «مأمون وشركاه».. وكانت لحظة مؤثرة جدًا

فيلم "كباريه" من أحلى الافلام اللى اتعملت في السينما المصرية

أنا مبسوط بما وصلت إليه.. ومش فارق معايا صورتي واسمي على الأفيش

كانت بدايته كعارض أزياء ومن ثم اتجه إلى السينما؛ ورشحته ملامحه الأجنبية إلى أدوار بعينها، إلا أنه كان دائما ما يحرص على اختيار أدوار متنوعة ومختلفة، ووقف بجوار عمالقة التمثيل عادل إمام ويسرا ومحمود عبد العزيز، مقدمًا أدوارا مميزة وبعضها كان مفاجأة للجمهور.

تامر هجرس، كشف في حوار مع «التحرير» عن تفاصيل غيابه عن السينما لأكثر من ثلاثة أعوام، وعن أحدث المشاريع الفنية التي يخوضها مؤخرًا، وموقفه من عائلة السبكي وعلاقته بمحمد رمضان والزعيم ويسرا، وعن وضع السينما المصرية في ظل الأوضاع السياسية الراهنة، وعن أسباب قلة أعماله في الدراما بوجه عام..

تامر هجرس (5)

- فى البداية.. ما الذي حمسك للمشاركة في فيلم «الديزل»؟

أكتر حاجة حمستني هو مخرج الفيلم كريم السبكي؛ لأنه صديق مقرب مني تربطنا علاقة صداقة من زمان، وكان المفروض هنشتغل سواء على فيلم اسمه «ظابط وحرامي» بس اتعطل كتير وما زال هناك حماس لعمله، فعندما عرض علي المشاركة في «الديزل» وافقت علاطول، بالإضافة إلى أن الفنان محمد رمضان أنا باحبه جدًا، وفتحى عبد الوهاب ممثل موهوب، وأخيرًا القصة أكثر من رائعة.

- ماذا عن دورك في الفيلم؟

«فايز» هو رجل أعمال أحد الأشخاص يسحبه إلى بيزنس ليس سليما، هو بيقبل من أجل الطمع وحب الفلوس، وبسبب هذا يدخل فى مشاكل ومتاهات كبيرة تؤثر على حياة شخصية «الديزل» هو محمد رمضان، الذي يحاول الانتقام منه، لكن ماقدرش أقول البيزنس عبارة عن إيه حتى لا أحرق الفيلم، لكن هو دور مختلف جدًا عن كل الأدوار اللي قدمتها.

- كيف وجدت العمل مع محمد رمضان؟ وماذا عن كواليس الفيلم؟

قابلت محمد رمضان أكتر من مرة هو لطيف ومسلي جدا، فى مشاهد كتير بينا ولكن لم يتم تصويرها حتى الآن بسبب ظروف الجيش، أنا صورت مشاهد مع الفنان فتحي عبد الوهاب وياسمين صبري فقط، وكواليس التصوير حلوة جدًا وكريم السبكي شخص فاهم ولديه رؤية واضحة للعمل.

- هل تحدد موعد لعرض الفيلم؟

نصور حاليًا فى لوكيشن بالصحراوي وينتهي خلال الأسبوع، ويتبقى لي لوكيشن آخر الذي يجمع بيني وبين رمضان، وسيتم طرح الفيلم في إجازة منتصف العام، وأمامنا شهران حتى يخرج العمل للنور.

تامر هجرس

- دائمًا ما يثار كلام حول عائلة «السبكى».. فهل كان لديك تخوف عند قبول فيلم «الديزل»؟

أنا لا أستمع للحوارات التي تثار داخل الوسط الفني، ولكن الحاج أحمد السبكي حبيبي من زمان، عندما أنتج فيلم «كباريه» هنأته عليه جدًا، وأنا شايف إنه من أحلى الأفلام التى صنعت فى السينما المصرية، وكريم السبكي صديقي وأعرف خالد ومحمد أحمد السبكي وباحبهم جدًا، وتقابلت مع المنتج محمد السبكي مرة واحدة ولكن ماحصلش نصيب إننا نشتغل سوا.

- تامر هجرس مع أو ضد الأفلام التجارية؟

«الديزل» من هذه النوعية فيلم تجاري، ولكن مهم جدًا كشغل، وفى نفس الوقت الفيلم يحمل قصة عميقة، ومختلفة جدًا عما قدمه رمضان فى الوقت السابق، لأن كريم السبكي شخص محترف والسينما تحتاج إلى الأفلام التجارية والعميقة التي تحمل قيمة وهدفا، وأنا ضد التصنيف سواء فيلم تجاري أو فيلم مهرجانات، لأن السينما العالمية أيضًا بها أفلام تجارية ولها قصة ومعنى وبتكسب، والشعب محتاج كل أنواع السينما ما بين العميق والخفيف، ولكن أهم شيء هو أن نعلم أن وظيفة السينما هي تعليم الجمهور، فما هو نوع التعليم! لذا يتوجب اختيار ما يتم عرضه والقضايا المتناولة وطريقة حلها، لا بد أن يحمل الفيلم رسالة إيجابية.

- ما الذي شجعك للعودة إلى السينما بعد انقطاع 4 أعوام منذ فيلم «الحفلة»؟

ماعرفش إيه اللي شجعني تاني أرجع السينما، بس بناتي طلبوا مني أنى أعمل فيلم جديد لأنهم ملوا من المسلسلات «قالولى كل شوية مسلسلات إحنا عاوزين اختلاف»، فقررت إني أركز فى العروض المتاحة واختار أحسنها.

- أيهما تفضل.. السينما أم الدراما؟

المسلسلات لأنها أكل عيشي، فلوس أحسن وانتشار أوسع، ولكن بناءً على رغبة بناتي والجمهور على السوشيال ميديا الذي قال لي مش عاوزينك تبطل سينما، حسيت إنه كان مهم جدًا إني فى الفترة دي أعود إلى السينما، لأني باعتبرها واقعة شوية مؤخرًا بسبب المشاكل الاقتصادية، فمهم جدًا إني أتعاون وأنا متعاون جدًا في فيلم «الديزل»، وشايف إنه واجب علي أن أفعل ذلك.

- هل ترى أن التفرغ للدراما في السنوات الماضية كان ضرورة؟

في الحقيقة هي الدراما بس اللى كانت شغالة، وإذا نظرنا على السنوات الماضية نجد أن أكثر الأشياء التي علمت مع الجمهور هي المسلسلات لأنها عملت ضجة كبيرة وليس السينما.

- شاركت في العديد من الأعمال مع نجوم يحملون تاريخًا كبيرًا.. فكيف تقيم تلك التجارب؟

أنا أرى أني شخص محظوظ جدًا، ويمكن هذا يعود إلى الاستراتيجية التي أعمل بها، وهي أنى أشارك في أفلام ومسلسلات بعينها حتى تضيف للسي في بتاعي، وهناك بعض الأشخاص الذين لا يفضلون هذا ويبحثون عن النجومية وتقديم أعمال لـ«الأنا»، ولكن بالنسبة لي فالعمل مع هؤلاء النجوم إضافة لي وأثرى خبراتي، وأنا عملت حاجات حلوة جدًا ومبسوط بيها مثل مسلسل «باب الخلق» و«خاص جدًا» و«يا ورد مين يشتريك» و«قلبي يناديك»، عندما أنظر إلى هذه الأعمال أجد أن تاريخي يسير فى الاتجاه الصحيح.

- كيف كانت كواليس عملك مع يسرا؟

العمل مع يسرا أكسبني علاقة صداقة لا يعلى عليها، ومن مميزات العمل مع نجمة بحجمها هو الشعور بالارتياحية فى العمل، فهي تحب أن تساعد الجميع فى العمل وتجعلك ترتجل وتنطلق كما تحب، وأنا محظوظ أن أول فيلم شاركت فيه «ضحك ولعب وجد وحب» كان معها ومع المخرجة إيناس الدغيدي، وهي مختلفة ومطرقعة جدًا، ويسرا حاليًا هي جزء مني وقريبين جدًا من بعض.

- ماذا عن «الزعيم»؟

عادل إمام هو هرم من أهرامات السينما المصرية وتاريخ كبير، وأنا أرى أنه كلما يكبر بالعمر يزداد حلاوة فى الروح والأداء والعقل، وانا باحبه جدًا، وهو يشكل نقطة ضعف لي، فهو من علمني أن لا أمثل أمام الكاميرا وأن أكون أنا، منذ أول مشهد لنا معا فى فيلم «التجربة الدنماركية»، فكان يعرفني من قبل وقاللي بالحرف أنا عاوزك هجرس الذي أعرفه ومش عاوزك تمثل أمام الكاميرا، ومنذ ذلك الوقت تعلمت أن تكون كل شخصية أقدمها تحمل بداخلها جزءا من «هجرس».

- كيف كانت كواليس تجربتك الأخيرة مع الزعيم؟

شخصيتي في مسلسل «مأمون وشركاه» مختلفة جدًا، هو الابن الذي يسافر ويبعد عن والده (عادل إمام) وفجأة يقرر أن يعود وينقذ عائلته، وكانت شخصية قريبة مني جدًا بحكم أن علاقتي بوالدي حساسة بعض الشيء، في مشهد العودة كانت أول مرة أقدر أقول إني باعيط بجد، المشهد كان مفاجأة لي لأني كنت أتسلم المشهد قبل التصوير فى نفس اليوم لأن السيناريو كان ليس جاهزا قبل العمل، وعندما قرأت المشهد تأثرت به كثيرًا، وبعد التصوير صفق لي الزعيم وجميع الموجودين داخل اللوكيشن وكانت لحظة مؤثرة جدًا.

- ما أقرب دور لك من بين الأدوار التي قدمتها؟

دوري في مسلسل «قضية معالي الوزيرة»، لأنه كان دور شرير أوي ولكن فى نفس الوقت لذيذ، وعندما عرض علي المشاركة كان الدور مكتوب "شرير" بشكل صريح وممل جدًا، ولكني أجريت عليه الكثير من التعديلات حتى يخرج بهذه الصورة، وأيضًا دور «بيسو» حرامي الدش فى مسلسل «نافذة على العالم» والذي حقق نسبة مشاهدة عالية جدًا على الرغم من أن تكلفة إنتاجه بسيطة جدًا، بالإضافة إلى أننا كنا صغارا، ولكن تفاجأنا بردود أفعال الجمهور.

- هل يختلف العمل مع النجوم عن الشباب؟

طبعًا هناك فارق كبير ويظهر بشكل واضح أثناء التصوير، لأنه عندما تعمل مع نجوم لهم ثقل معين بيكون عدد مرات إعادة المشاهد أقل بكثير، عن الآخرين.

- تامر هجرس يبحث عن البطولة المطلقة؟

تامر هجرس عدي مرحلة البطولة المطلقة، ولا أحب أن أتحدث كثيرًا عن البطولة سواء كانت مطلقة أو جماعية، وفيلم «البلد دي فيها حكومة» و«بركان الغضب» و«عمليات خاصة» هي بطولة مطلقة، ولكن أرى أن العمل ابتداءً من السيناريست وصولًا إلى الكومبارس هو بطولة جماعية لأن التمثيل جزء من عملية كبيرة، وأى عمل ناجح هو بطولة جماعية، ولكن بيكون فيه ممثل هو كبير الفريق، على سبيل المثال مسلسل «مأمون وشركاه» ليس بطولة مطلقة للفنان عادل إمام ولكن هو مسلسل «الزعيم» الذي يأتي بفريق كامل معه ليشكل تيما كاملا معه، وهذه هي خبرة القدامى، لذا لا يوجد شيء يدعى بطولة مطلقة.

- هل تهتم بترتيب اسمك على التتر وصورتك على الأفيش؟

كان في البداية وكنت قلقا جدًا بشأن هذا الموضوع، ولكن الآن أتركه إلى الله ولا أتحدث فيه أبدًا، على الرغم من أن هذا الموضوع يؤذيني فى عملي بشكل كبير ولكنه لا يفرق معي؛ أنا فقط أهتم بالجمهور كيف سيراني هل ممثل ناجح أم فاشل، أنا مبسوط بما وصلت إليه ولا يفرق معي صورتي واسمي على الأفيش، إذا لم يشعر المخرج والمنتج والزملاء الممثلين بقيمتك، فأنا أعلم قيمتي جيدًا وهذا أهم شيء لي.

لم أتفق على هذا بفيلم «الديزل» ومش فارق معايا خالص، لأنه لم يعد لهذا الموضوع أهمية الآن، ومافيش جمهور بيركز الاسم كان مكانه فين، الموضوع ده قدم أوي.

- تعرضت لهذا الموقف من قبل؟

هي مرة واحدة وكانوا ناس سيئين، وربنا أخذ لي حقي منهم، وهم حاليًا لا يعملون في السوق، حسبي الله ونعم الوكيل دايما، ومش ضروري خالص إني أحدد أن يوضع اسمي هنا؛ حتى إذا وضع فى العقد عند الاتفاق، هناك بعض ضعاف النفوس من يتحايلون على هذا الموضوع من ممثلين ومنتجين، وأكيد مش هنرفع قضايا على بعض.

تامر هجرس (4)

- هل سنراك في رمضان القادم؟

إذا عرض علي دور جيد بالضرورة سأشارك لأني باحب المشاركة فى موسم دراما رمضان، ولكن حتى الآن لم تأتني أي عروض، ولكن مشكلتي دائمًا فى الوقت لأن المسلسلات بتضيع وقت كبير جدًا فى تغيير إضاءة وزوايا الكاميرا وتأخر الممثلين وعدم مذاكرة المشاهد جيدًا فنلجأ للإعادة، وأنا أعشق التمثيل ولكن حياتي بها شغلي وعائلتي ووقت خاص لنفسي، فعندما يأتي أحدهم للعمل معي فيقوم بتحديد الوقت الذي يحتاجه كل مشهد، وأبلغهم بأني سأكون معهم حتى ساعة (س)، ولكن هما دائما يأخذوا هذا في اتجاه أنه شخص مقرف جدًا فى التعامل.

- هل التزامك فى المواعيد.. يجعلهم يشعرون بصعوبة في التعامل معك؟

هذا غير صحيح، هما بيطلبوا مني أن أشتغل 15 ساعة، وأنا مش هاشتغل 15 ساعة؛ إلا في حالة واحدة عندما نعمل طول الوقت من غير توقف، ولكن ماتقوليش الشغل ساعة 10 والعرف عندنا إن الساعة 10 بتبقى 10 ونصف، ونضيع الوقت فى بريك وبعدين نستنى الباقي يجهز، هذا ليس معقول! أنا اشتغلت في فيلم «البلد دي فيها حكومة» 48 ساعة متواصلين، وكنا نجتهد ونتعب وحصلت مشاكل الكهرباء قطعت وهذا بره إرادتنا، واستحملنا جميعا ظروف الشغل، لكن ماحدش ييجي يقول عاوز أخلص الفيلم فى أسبوع، لأن أنا مش هاضيع حياتي عشان وظيفتي، لأن الشغل جزء من حياتي اللي فيها عائلتي وسفري وأصدقائي وصحتي، فماينفعش الشغل يبقى الحياة.

- هل تفكر في العالمية؟

أنا إشتغلت فعلاً في عمل تابع لجهة أجنبية، ولكن لا يأتي عروض كثيرة لأني أنا شبههم، فأنا بنسبة ليهم أجنبي من بين 2 مليون بني آدم آخر يريد أن يمثل يحمل سي في أكبر مني، لأنه في هوليوود الأعمال الفنية كثيرة، ممكن شخص يشتغل فوق 50 مسلسلا في سنة واحدة، لكن أنا باقدم مسلسل وفيلم خلال العام، فعلى مدار السنين سى فى بتاع أقل، وكان هناك عمل تابع لـBBC، عمرو واكد شارك فيه هو فيلم عن صدام حسين، وكانوا يبحثون عن شكل عراقي، وطلبوا مني أن أحضر كاستينج ولكن أنا شكلي أجنبي، ولكن هناك مخرجين محترفين يستطيعون تخيل الممثل ويقومون بتعديل بعض الأشياء بالمكياج، ما أنا فى مسلسل «شربات لوز» غيرت شكلي وعملت شعري إسود، المخرج الشاطر يقدر يتخيل الممثل.

- السينما المصرية أما العالمية.. أيهما تفضل؟

طبعا المصرية، وباتمنى إنتاج أفلام مصرية تطرح فى السينما العالمية، نحتاج أن نقدم قصصا حلوة تهم العالم، ولدينا فى التاريخ العديد من القصص ونتميز عنها بأننا لدينا أماكن تصوير مميزة، مؤكدًا لو قدمنا فيلما عن صلاح الدين الأيوبي فى الوقت الحالى سيصل إلى العالمية، ستكون تكلفته أقل لأن لدينا لوكيشنات التصوير، كما أننا نستطيع أن نأتي بهوليوود هنا بفتح أماكن التصوير لهم وهذا سيحسن الاقتصاد المصري.

- ما أكثر فيلم لفت انتباهك فى العام الأخير؟

«من ضهر راجل» فيلم قوي جدًا وآسر ياسين عمل دور حلو، ومحمود حميدة كان جبار، وفيلم «الخلية» إنتاج قوي جدًا وطارق العريان كان أكثر من رائع، وأيضًا فيلم «هروب اضطراري»، وأتمنى العمل مع المخرج شريف عرفة وعمرو عرفة وأحمد نادر جلال ، والمخرجة ساندرا نشأت.

- هل تجد ضرورة وجود الفنان على الساحة باستمرار أم مع تقديم أدوار مهمة على فترات متباعدة؟

مش قادر أرد على السؤال ده، لأني ماعرفش إيه الصح، ولكن أنا أجد أن الاثنين ضرورين هو الجمع بين الوجود والأدوار الهامة، أنا باعمل عمل كل سنة، ولكن فى المقابل باعتذر عن أدوار كثيرة مش مهمة وليست إضافة، ودايما أحرص على اختيار الأدوار القوية، وبرضوا الوجود مهم جدًا.

 

 

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، تامر هجرس: أنا رجعت السينما علشان بناتي.. و«الديزل» فيلم تجاري مهم (حوار)، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري