مصممو الأزياء .. التنسيق والذوق أهم من الموضة
مصممو الأزياء .. التنسيق والذوق أهم من الموضة

مصممو الأزياء .. التنسيق والذوق أهم من الموضة صحيفة اليوم نقلا عن الجمال ننشر لكم مصممو الأزياء .. التنسيق والذوق أهم من الموضة، مصممو الأزياء .. التنسيق والذوق أهم من الموضة ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، مصممو الأزياء .. التنسيق والذوق أهم من الموضة.

صحيفة اليوم حفلات وفساتين وإكسسوارات ومصاريف لا تنتهي .. تطل الأعياد بأجواء البهجة والفرح فتنهمك السيدات والفتيات لاستقبالها بأبهى طلّة من الرأس حتى أخمص القدمين. ويبقى الهم الأكبر بالنسبة اليهن اختيار كل ما يليق بالسهرات ومواكبة الموضة بكل تفاصيلها. والاناقة تمتد من الفساتين الفخمة بتصميماتها المبتكرة وألوانها البهية وتطريزاتها السخية الى الفساتين البسيطة التي تركز على التفاصيل الصغيرة.

ولأن الأذواق تختلف وكذلك الأساليب والأهواء، فإن تنوع التصميمات يكون دائما مرغوبا ومرحبا به. والحقيقة ان المصممين في هذا الموسم جادوا علينا بالتنوع المطلوب لتمكين المرأة من الاختيار، وكانت عروضهم قبيل موسم الإجازات والاحتفالات السنوية فرصة ذهبية لكي يطلعن عليها حتى يخترن المناسب منها قبل الوقت.

المصمم اللبناني عبد محفوظ ارتكز في تصميماته هذا الموسم على البني ومشتقاته أي البرونز والذهبي والنحاسي، اضافة الى الألوان التي توحي بأجواء الفرح، خصوصا الوردية منها. واعتمد على أقمشة الساتان والجيرسيه الحرير ليجمع بين الخطين الغربي والشرقي.

وصمّم أزياء تناسب السهرات وتحمل صفة البساطة في الوقت عينه، وأطلق عليها prêt a couture وهي تجمع بين الفساتين الطويلة التي تناسب النساء فوق سن الثلاثين والفساتين القصيرة التي تلائم الفتيات ما دون العشرين وتناسب طبيعة حياتهن ومتطلباتهن.

ويشجع محفوظ السيدات في مناسبات السهرة والمساء على تبني ما يسمى «السهل الممتنع» أي بنطلون كلاسيكي بسيط وسترة أنيقة من الدانتيل أو الساتان أو الأورغنزا والدانتيل... مصممة بطريقة مبتكرة وجديدة. وينصح من تعاني من عيوب أو امتلاءات غير مرغوب فيها بأن ترتدي مقاسا اكبر من مقاسها حتى تموه عليها، أما ذات الجسم النحيل فتناسبها السترات الضيقة.

من جهة أخرى، لا تحصر مقدمة برنامج «شو الموضة» على محطة «نيو تي في» كلير دمعة موضة أزياء السهرات لهذا العام بلون محدد. تقول «الخيارات متعدّدة، على كل سيدة أن تختار ما يليق بها، من الليلكي والبرتقالي والأبيض الحاضر بقوة الى الأصفر والأخضر ومشتقات الأزرق والأحمر، اضافة الى الأصفر والأخضر، مع عدم اغفال وقع اللون المعدني الذي لا غنى عنه في أزياء هذا الموسم والذي لا يزال رائجا منذ موسمين تقريبا».

وتشير دمعة الى «أن موضة الأقمشة ترتكز على كل الأنواع الخفيفة والناعمة التي تشعر السيدة وكأنها تطير كالفراشة، مثل الحرير والموسلين والتافتا والأورغنزا. أما قصّات الفساتين فهي تلك التي تضيق من الأعلى وتتّسع من الخصر الى الأسفل، وهي موضة السبعينات والثمانينات التي وان كانت لا تحبها بعض السيدات، فهي تضفي طلّة شبابية، مع العلم أن كل أزياء هذا الموسم ابتعدت عن الطابع «الثقيل» الذي اتسمت به فساتين السهرة لفترة طويلة وصارت خفيفة بأقمشتها وبقصتها التي تريح المرأة وتحركاتها».

وبعيدا عن الفساتين التقليدية التي أصبحت العديد من النساء يتجنبنها لحساب أزياء عصرية ومبتكرة في تصميمها، تنصح دمعة باللجوء الى التنورة الموجودة بشكل لافت في موضة هذا الموسم وخصوصا الواسعة والقصيرة (bouf)، وتنفي النظرة السائدة بأن هذا التصميم يظهر الجسم أكثر امتلاء، وتقول: «هي نظرة خاطئة، لان هذا التصميم يحتاج فقط الى أسلوب ذكي في طريقة الارتداء والتنسيق، بل قد تمنح المرأة الكثير من الجاذبية.

إلى جانب هذا التصميم يمكن اختيار التنورة المصنوعة من الساتان مع قميص ضيّق من الحرير وجاكيت bolero شتوي من الفراء، ويمكن أن تتنوع ألوان هذا «الخليط» بين الأزرق السماوي والأسود والأبيض وكذلك البنفسجي، مع الاعتناء بالماكياج. ولا مانع من أن يكون صارخا قليلا». وتعطي دمعة خيارات أخرى، اضافة الى التايور (ensemble) الكلاسيكي الذي لا يمكن أن تبطل موضته أو ذلك الذي يواكب تصميمه الموضة بشكل مستمر، تتمثل في الثياب العادية التي يمكن للمرأة أن تستعين بها من خزانتها اذا ارتأت ذلك، أو بسبب عدم توفر الامكانات المادية لشراء ثياب جديدة.

تقول: «لا يزال الجينز يحتل مرتبة متقدمة في أزياء السهرات، لذا قد تختاره المرأة من خزانتها وتنسّق له سترة مطرّزة ومبتكرة في تصميمها، وتكمل طلتها بانتقاء الاكسسوار المتألّق والحذاء المميز».

وتشير الى أن لبنطلون الساتان الأسود قيمته الخاصة، ويمكن ارتداؤه بأساليب مختلفة، «اذا كان الجسم ممتلئا قليلا، يفضّل ارتداؤه مع سترة أو جاكيت طويل، مع حقيبة يد صغيرة اضافة الى حذاء بلون (greige) أي الذي يجمع بين الرمادي والبيج، بكعب عال يعني الانطباع بالنحافة. صاحبة الجسم النحيف أكثر حظا، إذ تتمتع بعدة خيارات، شريطة ان لا تخرج عن القاعدة الذهبية التي تنصح باختيار ما يليق بالشخصية وأسلوب الحياة وعدم المبالغة.

أما عن اختلاف أزياء هذا العام عن العام الماضي، فالواضح انها هذا العام استعادت الطابع الكلاسيكي مع لمسة خفيفة مستلهمة من موضة السبعينات والثمانينات. وتؤكّد دمعة «أن بامكان المرأة التألّق في السهرات وان كانت لا تمتلك الامكانات المادية اللازمة لترتدي إبداعات المصممين الكبار، فكل ما عليها القيام به، حسب رأيها، هو التسوق بذكاء من الأسواق العادية والمحلات التي تعرض تصميمات مقلدة بنوعية جيدة.

بعدها تبدأ مهمة التنسيق الجيد وخلق أسلوب خاص يليق بها ويبرز جمالها». وتضيف «الموضة لا تنحصر بطبقة بعينها أو بفئة عمرية دون غيرها، كل التصميمات أصبحت متوفرة في الأسواق، الفرق يكمن فقط في اختيار ما يلائم المناسبة من دون أي مبالغة في كل تفاصيل المظهر الخارجي».

من جهته، يركز المصمم اللبناني طوني ورد على جودة الأقمشة ودقة الألوان. فطوني الذي أطلق على مجموعته لخريف وشتاء 2007- 2008 عنوان «المرأة الكسوف»، تعمد ان تكون غنية بالتطريز والأقمشة الأنيقة، وبألوان مناسبة للمساء والسهرة، بما فيها الأسود والأبيض والليلكي، اضافة الى المعدني الممزوج بالقليل من الذهبي والفضي الذي سيزداد حضوره في المواسم المقبلة، حسب رأيه، فيما اعتبر لوني الزهري والأزرق خارج صراع الموضة لهذه السنة.

يعلق ورد:«إن أنواع الأقمشة الأكثر رواجا لها الموسم هي الشيفون والأرغنزا والدانتيل، وليس هناك قواعد محددة عند اختيار الأقمشة، فالأمر يعود الى راحة المرأة وذوقها أولا وأخيرا».

لكنه في الوقت ذاته نبه إلى أن الفستان القصير يليق أكثر بالفتيات فيما يفضّل ارتداء الفساتين الطويلة للمناسبات الكبيرة بالنسبة للصغيرات والناضجات.

واشار إلى ان الفساتين ليست الخيار الوحيد عندما يتعلق بأزياء السهرة والمساء، فكل شيء ممكن عندما يكون هناك ذكاء وذوق في التنسيق، وإن كان له رأي واضح فيما يتعلق بشراء الملابس المقلدة عندما لا تسمح الإمكانات المادية بشراء الأصلي، فهو ضد هذه الفكرة، ويقول «ان الأفضل لهؤلاء الاكتفاء بما يملكن في خزاناتهن وارتدائها بأسلوب لافت، مثل ارتداء بنطلون أو تنورة مع سترة بتصميم بسيط وجميل في الوقت عينه، اضافة الى الجينز مع سترة بلون معدني مصممة بأسلوب جديد ومميز، مع اضافة لمسة خاصة من الاكسسوار، خصوصا الحزام»، وبذلك لا تتكلف المرأة مصاريف لا تحتملها، ويمكنها الادخار لشراء قطعة أصلية فيما بعد تتألق وتبقى معها طويلا عوض شراء ملابس ذات نوعية متدنية.

«وحتى يكتمل زي السهرة، مهما كان بسيطا أو فخما، لا بد من الاكسسوارات. فهذه الأخيرة من شأنها ان تضفي المزيد من الجاذبية والسحر على أي زي، شرط الابتعاد قدر الامكان عن المبالغة»، كما تقول مصممة المجوهرات والاكسسوارات ريتا نكد.

وتضيف: «ما يليق بالمرأة التي تتمتع بتركيبة جسم عريضة مثلا لا يناسب المرأة النحيلة والعكس. كما يجب اختيار الاكسسوار حسب تصميم الفستان، اذا كانت الياقة مقفلة يجب الاكتفاء بأقراط الأذنين، واذا كان الثوب مفتوحا عند العنق يمكن الجمع بينه وبين العقد. ويمكن اختيار السوار أو الساعة الناعمة مع الخاتم، لكن من الأفضل أن لا يكون الطقم كاملا إلا اذا كان من المجوهرات الأصلية والمناسبة كبيرة جدا».

وتتابع: «من الممكن تزيين الرقبة بعقد ناعم اذا كانت الياقة مفتوحة وتنسيقه مع خاتم وقرطي أذنين مناسبة». علاقة الاكسسوارات مع الأزياء علاقة مهمة، بالنسبة لنكد التي توضح: «اذا كان الفستان بلون واحد، من الضروري اختيار الاكسسوار الملوّن والعكس صحيح، مثلا يجب كسرالأسود بالألوان المضيئة كالأحمر أو الذهبي أو الأخضر، أو أي أحد أنواع الأحجار التي تعتبر موضة هذا العام، أو حتى الجمع في قطعة واحدة بين ثلاثة أو أربعة أنواع ملوّنة، مع العلم أن موضة هذه السنة لا تزال تتمحور حول الذهبي والفضي وما بينهما بدرجات متفاوتة».

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، مصممو الأزياء .. التنسيق والذوق أهم من الموضة، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الجمال