التشهير بمؤسسة متخصصة في بيع الإطارات ، والسبب ؟
التشهير بمؤسسة متخصصة في بيع الإطارات ، والسبب ؟

التشهير بمؤسسة متخصصة في بيع الإطارات ، والسبب ؟ صحيفة اليوم نقلا عن سعودى أوتو ننشر لكم التشهير بمؤسسة متخصصة في بيع الإطارات ، والسبب ؟، التشهير بمؤسسة متخصصة في بيع الإطارات ، والسبب ؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، التشهير بمؤسسة متخصصة في بيع الإطارات ، والسبب ؟.

صحيفة اليوم نشرت وزارة التجارة والاستثمار حكماً قضائياً من المحكمة الجزائية في بالرياض يقضي بفرض عقوبات على مؤسسة متخصصة في بيع الإطارات وقطع غيار السيارات بمحافظة الزلفي تورطت في مخالفة نظام مكافحة الغش التجاري إثر قيامها بالإعلان عن إجراء تخفيضات تجارية دون الحصول على ترخيص.

وأصدرت المحكمة حكماً تضمن فرض غرامة مالية، ونشر منطوق الحكم في صحيفتين محليتين على نفقة المنشأة.

وتعود تفاصيل القضية لوقوف الفرق الرقابية لوزارة التجارة والاستثمار على مقر المنشأة وذلك أثناء تنفيذ جولاتها التفتيشية على المنشآت والمحال التجارية بمحافظة الزلفي للتحقق من نظامية أعمالها، إذ لوحظ إجراء تخفيضات دون الحصول على ترخيص، وبناء عليه تمت إحالة القضية للجهات المعنية لاستكمال تطبيق الإجراءات النظامية.

تجدر الإشارة إلى الوزارة وفرت خدمة إصدار تراخيص التخفيضات للمنشآت التجارية إلكترونياً، وذلك في إطار حرصها واهتمامها للتحقق من صحة التخفيضات وضمان عدم وجود أي تلاعب أو تضليل للمستهلكين والقضاء على كافة العروض الوهمية.

هذا وتؤكد وزارة التجارة والاستثمار عزمها مواصلة التصدي لمخالفي نظام مكافحة الغش التجاري واستكمال تطبيق الإجراءات النظامية ضدهم بالنظر لما يترتب عليه من غش وخداع المستهلكين.

وتدعو الوزارة عموم المستهلكين إلى الإبلاغ عن شكاواهم لمركز البلاغات على الرقم (1900)، أو عبر تطبيق "بلاغ تجاري" أو من خلال الموقع الإلكتروني للوزارة على الإنترنت .

 

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، التشهير بمؤسسة متخصصة في بيع الإطارات ، والسبب ؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : سعودى أوتو