«خدوا كل حاجة حتى الملابس».. قصة تأميم ممتلكات مديحة يسري وتعويضها بـ«مصحف»
«خدوا كل حاجة حتى الملابس».. قصة تأميم ممتلكات مديحة يسري وتعويضها بـ«مصحف»

«خدوا كل حاجة حتى الملابس».. قصة تأميم ممتلكات مديحة يسري وتعويضها بـ«مصحف» صحيفة اليوم نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم «خدوا كل حاجة حتى الملابس».. قصة تأميم ممتلكات مديحة يسري وتعويضها بـ«مصحف»، «خدوا كل حاجة حتى الملابس».. قصة تأميم ممتلكات مديحة يسري وتعويضها بـ«مصحف» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، «خدوا كل حاجة حتى الملابس».. قصة تأميم ممتلكات مديحة يسري وتعويضها بـ«مصحف».

صحيفة اليوم في حياتها فصول عديدة، لا تتسع المجلدات لكواليسها، بداية من علاقتها بعباس العقاد، الذي كان يهيم بها عشقا، ومرورا بزيجاتها المتعددة، وكذلك وفاة ابنها الوحيد "عمرو"، إثر دهس سيارة نقل له، لترديه قتيلا وهو في عمر السادسة والعشرين، وانتهاء بواقعة تأميم "عبد الناصر" جميع ممتلكاتها، والتي تذكرها كواحدة من أكثر اللحظات قسوة في حياتها.

4

"هنومة حبيب خليل" هو الاسم الحقيقي للفنانة التي ولدت في 3 ديسمبر عام 1921، وعرفها الجمهور باسم "مديحة يسري"، وقد زخرت حياتها بالمواقف والأحداث والصراعات، منها ما جاء على لسانها في لقاءات تليفزيونية، وحوارات صحفية، ومنها ما أورده المؤلفون والنقاد في كتبهم نقلا عن مقربين منها، أو عن أنفسهم نتيجة احتكاكهم بها في فترة من الفترات.

20160928_125159_2342

من المواقف التي لا تنساها مديحة يسري في حياتها هي تأميم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لممتلكاتها بعد ثورة يوليو 1952، إذ كانت "مديحة" تمتلك مصنعا، وفيلا، وشركة للإنتاج أسستها مع طليقها الفنان محمد فوزي، وعددا من السيارات الخاصة، قبل أن تأتي رياح التأميم وتجرفها بعيدا عنها، لتتركها وحيدة في مواجهة مصير أسود لا تعلم هي نفسها كيف تحملته.

237

في لقاء تليفزيوني سابق مع برنامج "مصر النهارده"، تقديم الإعلامي محمود سعد، تطرقت "مديحة" للحديث عن عدد من المحطات في حياتها، منها محطة تأميم ممتلكاتها فقالت: "كان عندي فيلا أقرب للقصر على مساحة فدانين.. حجزوا عليها وخدوا كل حاجة كانت جوا الفيلا حتى الملابس والفساتين بتاعتي.. وحجزوا على جميع سياراتي لدرجة إني كنت باركب وقتها التكاسي"، لافتة إلى أنها وقتها باعت مجوهراتها حتى تنفق على نفسها، وقامت بتحويل مكتبها مقر سكن لها؛ لأنه لم يعد لديها بيت.

وأشارت "مديحة" في حوارها إلى أن الله -عز وجل- لم يتركها في هذه الظروف الصعبة، ودائما كانت تشعر بأنه يقف بجانبها، مشيرة إلى أنه كان يفرجها عليها كلما كانت تحتاج لأموال، خاصة أنها في إحدى المرات لم تكن معها أية أموال، وإذا بمنتج يمني يطلب منها شراء أفلامها مقابل 10 آلاف جنيه، وكانت وقتها ثروة كبيرة.

علمت من رئيس بنك القاهرة، أن وزير المالية السعودي هو من اشترى فيلاتها بعد تأميمها، ودعاها رئيس البنك كي تتناول الغداء معه بعد يومين لكنها رفضت، فاتصل الوزير بها وأخبرها بأن تذهب إلى الفيلا وتأخذ كل ما تريده منها قبل تسليمها، فأعلمته أن الفيلا خاوية على عروشها، فأقسم برأس الملك عبد العزيز آل سعود على تعويضها بأي شيء تطلبه، إلا أنها رفضت، وبعد إلحاح منه طلبت منه أن تحصل على نسخة من مصحف موجود في بنك القاهرة، مكتوبة أولى صفحاته بماء الذهب، فكان لها ما أرادت، وكان ذلك تعويضها عن جميع ممتلكاتها الضائعة.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، «خدوا كل حاجة حتى الملابس».. قصة تأميم ممتلكات مديحة يسري وتعويضها بـ«مصحف»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري