10أزمات تتحدى الخطيب بعد تنصيبه الرئيس رقم 18 فى الأهلى
10أزمات تتحدى الخطيب بعد تنصيبه الرئيس رقم 18 فى الأهلى

10أزمات تتحدى الخطيب بعد تنصيبه الرئيس رقم 18 فى الأهلى صحيفة اليوم نقلا عن الصباح ننشر لكم 10أزمات تتحدى الخطيب بعد تنصيبه الرئيس رقم 18 فى الأهلى، 10أزمات تتحدى الخطيب بعد تنصيبه الرئيس رقم 18 فى الأهلى ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، 10أزمات تتحدى الخطيب بعد تنصيبه الرئيس رقم 18 فى الأهلى.

صحيفة اليوم يواجه محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي عددا من التحديات الكبيرة بعد أن تم تنصيبه رئيسا للقلعة الحمراء لمدة 4 سنوات قادمة ليصبح الرئيس رقم 18 في تاريخ النادي ويجلس على كرسي الرئاسة بعد سنوات طويلة قضاها في العمل الإداري كمدير للكرة وعضوا بمجلس الإدارة ورئيسا للمكتب التنفيذي للنادي لمدة وصلت الى 10 سنوات ليبدأ حقبة جديدة يرغب من خلالها في النجاح بالمهمة الصعبة، لتضاف الى سجله كلاعب حصل على لقب الأسطورة من جانب الجماهير التي تنتظر منه الكثير خاصة بعد أن نجح في الفوز بثقة الجمعية العمومية وبكامل أفراد قائمته. 
وبالفعل بدأ الخطيب الإجتماعات مع أعضاء المجلس الجديد لتوزيع الملفات التي سوف يتولى كل منهم الإطلا ع بها والتي تمثل تحديات كبيرة تحتاج الى ادراسة وافية وقرارات واضحة خاصة إن الجماهير تعول كثيرا على المجلس الجديد في إعادة الهدوء والإستقرار داخل النادي وبين المشجعين للنادي بشكل عام.
1-دائرة الانتقام تخيم على ملعوب الفواتير الانتخابية
رغم الوعود المتكررة التي قطعها محمود الخطيب رئيس الاهلي الجديد على نفسه وعلى قائمته بعدم المساس بموظفي النادي في مختلف الإدارات والتأكيد المستمر على إنه سوف يسعى الى تحسين أحوالهم ، إلا أن الشكوك مازالت تسيطر على الجميع من إحتمالات أن يكون سداد بعض الفواتير الإنتخابية على حساب الموظفين بالنادي في مختلف الإدارات خاصة إنهم كانوا جزاء من أوراق محمود طاهر الإنتخابية.
وتأتي المنظومة الإعلامية للنادي الاهلي على رأس الملفات التي قد تكون كبش الفداء خلال الأيام القادمة بعد أن تم إتهام قناة النادي والمجلة بالضلوع في العملية الإنتخابية والإنحياز ، وهو ما يثير القلق بشدة على مصير قطاع كبير من الموظفين خلال الفترة المقبلة خاصة مع تعهدات الخطيب بعدم الإقصاء وتصفية الحسابات.
2-استاد القلعة الحمرا
يأتي مشروع ستاد الاهلي كأحد التحديات الصعبة للغاية والتي تحتاج الى تمويل كبير ، وهو ما يسعى الخطيب الى تدبيره للإفلات من إتهامه بانه استغل هذا الأمر كدعاية إنتخابية فقط ، خاصة إأن هذا المشروع يحتاج الى تمويل كبير في ظل الأوضاع الإقتصادية الصعبة.
ومن المنتظر أن يعمل بيبو في نفس الإتجاه على وقف حنفية الإختراق التي تمثلت في تسريب أخبار الإدارات المختلفة الى وسائل الإعلام وصفحات مواقع التواصل  الإجتماعي ويرى أنها تمثل تهديدا للإستقرار داخل المجلس.
3-فرملة طموح العامرى فاروق
تدور توقعات كبيرة داخل النادي الأهلي بأن العامري فاروق نائب رئيس النادي ربما يكون بمثابة القنبلة التي تهدد الجميع في ظل طموحاته غير المحدودة التي تصطدم بحدود الاخرين وفقا لرؤية البعض ، حيث يتوقع الجميع أن يكون مركزا للأزمات في ظل رغبته بتولي رئاسة النادي الاهلي خلال السنوات القادمة وتوقعات بان يسعى لإستغلال المدة الإنتخابية القادمة لتمهيد الأرض من أجل هذا الهدف ، وهو ما قد ياتي على حساب المساحة التي سوف يتحرك بها الخطيب.
ويبدو هذا الملف الأكثر إزعاجا للخطيب من أجل كبح جماح العامري الذي يشتهر بأنه يرغب في التحكم بالأمور الإدارية ، وهو ما قد يصور للبعض بأنه الرئيس الفعلي للنادي وأن بيبو واجهة فقط وبالتالي قد يأتي على حساب نجومية الخطيب التي لا يسمح الأخير بالإقتراب منها لأي شخص مهما كان وضعه ومكانته.
وتأتي رئاسة العامري للمكتب التنفيذي لتمثل تهديد صريح لأي قرارات داخل النادي بخلاف أنها سوف تمنحه سلطات كبيرة في التحكم بالامور ، وبالتالي سيكون هناك أزمات لابد من التصدي لها ، الى جانب صدامات أخرى من المتوقع بين العامري وخالد مرتجي الذي كان يرفض تواجده من الأساس وكان يرغب في الترشح على مقعد النائب قبل أن يتم إقناعه بقبول منصب العضوية ، وأزمات أخرى متوقعة مع جوهر نبيل عضو المجلس الذي إنسحب من القائمة وعاد لها في ظروف غامضة نتيجة خلافات مع وزير الدول السابق لشئون الرياضة.
4-حساسية التعامل مع رئيس الزمالك
تسبب نجاح محمود الخطيب رئيسا للنادي الاهلي في الحاجة الى معادلة صعبة للغاية للتعامل مع مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك الذي يشتهر بالتصريحات العدائية والتي يكون معظمها موجها ضد النادي الاهلي ورموزه ، وهو ما حدث في وقت سابق مع محمود طاهر رغم أنه كان حليفا له وداعما قويا له في بداية عهده بمجلس القلعة الحمراء ، وتخشى الجماهير من تكرار نفس الموقف في الفترة المقبلة.
وتبدو الأزمة في حالة إطلاق رئيس القلعة البيضاء لهجومه على الاهلي ومسئوليه في حالة التعاقد مع لاعب يفاوضه الزمالك أو خلافه، ووقتها لو تعامل الخطيب بهدوءه المعتاد فربما يتعرض لإنتقادات كالتي واجهت طاهر ، وفي حالة تغير أسلوبه قد يواجه نقد بانه تخلى عن شخصيته من أجل المنصب ، وهو الملف الي سوف يتم بحثه خلال الفترة القادمة لضمان الحفاظ على شخصية النادي الخارجية تجاه الأطراقف الأخرى.
5-اتهام جوهر بالخيانة
سيكون الخطيب على موعد مع أزمة تحتاج الى العلاج السريع، تتعلق باتهام جوهر نبيل عضو المجلس بالخيانة، قبل أن يبريء ساحته مؤقتا، من التهمة البشعة، بدعوى سرقة موبايله، في غضون ساعات، في واقعة كادت أن تعصف بالقائمة وحظوظها، وهو ما جعل رئيس النادي يتعهد بالتحقيق معه للكشف عن كواليس الأزمة. . ويجهز بيبو للإجتماع مع نجم كرة اليد السابق للوقوف على حقيقة الأزمة قبل إتخاذ قراره الذي قد يتمثل في"قرصة ودن" او أبعد من ذلك وفقا لتقديره للموقف ، خاصة إنه يسعى للإنسجام بين الجميع وعدم السماح بوجود مساحة من الخلافات.
6-خطيئة «جزمة » إكرامى
عاد شريف إكرامي حارس مرمى الفريق الأول للكرة بالنادي الاهلي للظهور من جديد على سطح الأحداث بعدما جدد رغبته في العودة الى المشاركة في التشكيلة الأساسية للفريق خلال الفترة القادمة بعد أن تراجعت الإنتقادات التي تعرض لها على خلفية نشر صورة لحذائه مرتين موجها مرة نحو المدرجات الخاصة بالجماهير ومرة ثانية في غرفة الملابس ، وهو ما تسبب في استبعاده من المشاركة في المباريات الى جانب دعم والده إكرامي الشحات لقائمة الخطيب.
وفور نهاية الإنتخابات وفوز الخطيب أصبح المجلس الجديد في حيرة من أمره سواء بالتدخل لفتح صفحة جديدة مع إكرامي الذي يرغب في العودة الى المباريات من أجل الحفاظ على مكانه مع المنتخب الوطني ويلوح بإمكانية الرحيل على سبيل الإعارة ،وما بين الحفاظ على محمد الشناوي الذي قدم مستويات طيبة للغاية خلال الفترة الماضية.
7-ضغوط اعادة أبو تريكة لأرض الوطن
هل يعود ابوتريكة للأهلي من جديد؟ رغم إن هذا الحلم يبدوا صعبا للغاية، إلا إنه مطروحا وبقوة على طاولة الخطيب بعد توليه الرئاسة خاصة إن هناك معلومات تؤكد إن لاعب الفريق السابق ليس مطلوبا للقبض عليه وإن المحامي الخاص به يقوم بشكل مستمر بالرد القانوني على كل ما يخص الحظر المفروض على التصرف في أمواله على خلفية شراكته مع أحد الأشخاص في شركة سياحة وكان هذا الشخص منتميا لجماعة محظورة وقد ينجح بيبو في إقناع أبوتريكة للعودة من جديد الى مصر وتولي أحد المناصب داخل النادي خاصة إنه يملك شعبية كبيرة وبالتأكيد سوف يكون واجهة ودعم كبير لمجلس الإدارة خاصة بعد أن قام بتقديم دعمه بشكل صريح لقائمة الخطيب في الإنتخابات الأخيرة لتصبح عودة أمير القلوب الى النادي من جديد من بين أفكار المجلس الحالي لعودة فريق الأحلام الإداري على غرار فريق الكرة السابق.
8-قضية عودة الكابيتانو
تصاعدت بشدة خلال  الساعات الماضية المطالبات بعودة حسام غالي قائد الفريق السابق الى النادي من جديد وإنهاء تواجده مع فريق النصر السعودي بعد وصول الخطيب الى سدة الحكم في القلعة الحمراء ، خاصة بعد أن كان غالي أحد أهم المشاهد في العملية الإنتخابية، على خلفية اصراره على الحضور من المملكة العربية السعودية خصيصا من أجل دعم الأخير في الإنتخابات والوقوف بجانبه.
ورغم تقدم الكابيتانو في العمر، إلا أن هناك من يرى ضرورة عودته للتواجد كقائد للفريق حتى لو كان ذلك لمدة 6 أشهر فقط ليعلن بعدها إنتهاء مسيرته بقميص الفريق بدلا من الإعتزال خارج أسواره على أن يتولى بعد ذلك أحد المناصب ليتم تجهيزه كأحد الكودار التي من المتوقع أن تتبوء  منصبا هاما داخل النادي خلال السنوات القادمة.
وبالرغم من صعوبة طرح ملف عودة غالي إلا أن تشكيل لجنة الكرة الجديد قد يؤدي الى حدوث مفاجات خاصة إن هناك من يرى إن رحيل غالي كان أحد هفوات المجلس السابق ، ما يستوجب على المجلس الجيد تصحيحها بشكل أو باخر.
9-مصير عماد متعب
يبرز إسم عماد متعب مهاجم النادي الأهلي كأحد الأوراق المزعجة داخل أروقة القلعة الحمراء في ظل مطالباته المستمرة بالمشاركة في المباريات على الرغم من وصف الجماهير له " بالمنتهي" نتيجة عدم قدرته على مجاراة السرعات الموجودة بالدوري حاليا وعدم نجاحه في فرض نفسه على الجهاز الفني ، في الوقت الذي يبدو قرار التخلص منه في يناير المقبل بمثابة سلاح ذو حدين قد يؤدي الى نتائج عكسية في حالة تألقه خارج النادي. ويتسبب ملف متعب في حيرة شديدة داخل المجلس الجديد خاصة إنه أحد ع مات النادي الكروية ومن الصعب التفريط به دون تأن ، بينما يمثل إستمراره صداعا للجهاز الفني وعبئا على الفريق الذي يسعى الى تطوير النواحي الهجومية تماشيا مع وجود رئيس جديد تأتي الكرة على رأس أولوياته.
10-البدرى يخشى مقصلة المبادئ
يمثل ملف حسام البدري المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي أحد الأمور الشائكة المطروحة بقوة على طاولة مجلس الإدارة الجديد خاصة إن العلاقة بين البدري ومجلس الاهلي الأسبق شابها التوتر، بسبب الأزمة التي وقعت على خلفية إصرار حسام البدري على الرحيل في وقت سابق للتدريب في الدوري الليبي بسبب المقابل المالي المرتفع وقتها ووصل الأمر الى حد التفاوض مع ساسي بوعون رئيس النادي الليبي حينئذ، قبل إنهاء الامور مع مسئولي النادي ، وهو ما دفع القلعة الحمراء في هذا التوقيت الى إصدار بيان رسمي يحمل عبارات الأسف لتصرف البدري ، وهو ما كان ينذر بعدم عودته من جديد في ظل رجال المجلس الأسبق وعلى رأسهم محمود الخطيب.
ولا يحظى البدري بدعم مطلق من جانب الجماهير خاصة مع تباين أداء ونتائج الفريق وإخفاقه في الفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا ، الى جانب النقطة الأبرز وهي أن البعض يرى أن قيام محمود طاهر رئيس الاهلي السابق بإعادته للعمل في النادي من جديد بمثابة خرق لمبادئ النادي بعد أن رحل دون رغبة الإدارة في وقت سابق.
ويبقى موقف الخطيب من رحيل البدري صعبا خاصة إن الفريق يسير بشكل جيد بمسابقة الدوري في الوقت الراهن ومن الصعب توفير بديل محلي له ، كما إن فكرة عودة مانويل جوزية لقيادة الفريق ربما تكون محفوفه بالخطر وهو ما قد يؤدي الى تأجيل ملفه لحين إشعار اخر ربما يحدث في حالة خسارة لقب السوبر أمام المصري البورسعيدي في الفترة القادمة.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، 10أزمات تتحدى الخطيب بعد تنصيبه الرئيس رقم 18 فى الأهلى، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الصباح