مشوار طارق يحيى مع الزمالك.. «التالتة مش تابتة»
مشوار طارق يحيى مع الزمالك.. «التالتة مش تابتة»

مشوار طارق يحيى مع الزمالك.. «التالتة مش تابتة»

صحيفة اليوم نقلا عن الدستور ننشر لكم مشوار طارق يحيى مع الزمالك.. «التالتة مش تابتة»، مشوار طارق يحيى مع الزمالك.. «التالتة مش تابتة» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز،

مشوار طارق يحيى مع الزمالك.. «التالتة مش تابتة»

.

صحيفة اليوم قرر مجلس إدارة نادي الزمالك إقالة 3 من أعضاء الجهاز الفني المعاون لنيبوشا بعد تراجع ترتيب الفريق إلى المركز الرابع برصيد 19 نقطة جمعها من الفوز فى 5 مباريات، والتعادل فى 4 مباريات، والخسارة فى مباراتين، وله مباراة مؤجلة من الأسبوع الـ10 أمام طلائع الجيش.

الجهاز المعاون يدفع الضريبة
كانت نتيجة ذلك رحيل الجهاز المعاون للمدير الفني للفريق المونتنيجري نيبوشا يوفوفيتش، وهم طارق يحيى المدرب العام، ومدحت عبدالهادي المدرب المساعد، وحسين السيد مدير الكرة، وكأن إدارة الزمالك تحمل مسئولية سوء الأداء والنتائج السلبية للجهاز المعاون، والسؤال ماذا كانت صلاحيات الجهاز المعاون كي تتم التضحية به؟!

كان طارق يحيى، المدرب العام للفريق، يشيد بإمكانات نيبوشا التدريبية، قائلًا فى حقه: «إنه يعامل ضميره، ويستعين بمعاونيه، ويسمع نصائحهم»، وكانت هناك حالة من التفاهم والحب بينهما، وكانت العلاقة بشكل عام جيدة.

وقرر مرتضى منصور رحيل الثلاثي على أن يعمل نيبوشا وحيدا، رفقة نبيل محمود «رامبو» بديل طارق يحيى، خلال الفترة القادمة تاركا للمونتنيجري حرية اختيار مدرب مساعد أجنبي إذا أراد.

الشىء ونقيضه
بهذا القرار يناقض مرتضى منصور نفسه، بما أنه قد سبق وأطاح بالجهاز المعاون للمدير الفني السابق للفريق البرتغالي أوجستو إيناسيو الذي كان يضم 3 أجانب غير إيناسيو، وهم كارلوس ميجيل، وبيدرو موريرا، وجواو تفاريز، وفرض على إيناسيو جهاز وطني هو من عمل فيما بعد مع نيبوشا من أبناء النادي لمعاونته فنيا باستشارتهم، وإداريا للسيطرة على الفريق بعد الخسارة أمام الأهلي فى ختام الدوري بهدفين نظيفين.

كان رئيس النادي قد قدم الكابتن طارق يحيى للمدير الفني الجديد نيبوشا، على أنه مدرب عام لمساعدته فى اكتشاف إمكانات اللاعبين بسرعة، والتعرف على طبيعة اللاعب المصري، والوصول إلى التشكيل الأمثل، واختيار الخطة التي تناسب إمكانات اللاعبين فى أقل عدد من التجارب، والرأي الأخير له بصفته المدير الفني، وأن طارق يحيى ليس شريرا أو متآمرا.

كلاكيت ثالث مرة
هذه المرة الثالثة التي يتعرض فيها طارق يحيى لهذا الموقف، فهو كان فى جهاز المدير الفني البرازيلي كارلوس كابرال فى موسم 2002ـ2003، وحصل مع الفريق على بطولة دوري أبطال إفريقيا 2002، وتم تغييره، وكان مدربا عاما مع المدير الفني الألماني راينر هولمان، بينما لم تكن «التالتة تابتة» وتكرر السيناريو لتتم الإطاحة به عقب تراجع نتائج الفريق هذا الموسم.

وقاد طارق يحيى الزمالك فنيا فى الموسم الماضي فى مباراتين فقط الأولى أمام النصر السعودي فى الجولة الثالثة والأخيرة فى البطولة العربية، وفاز بها الزمالك بهدفين لهدف، ولم تكن النتيجة مؤثرة لأن الزمالك كان قد فقد الأمل فى التأهل إلى دور قبل النهائي، والثانية أمام المصري البورسعيدي فى الدور قبل النهائي ببطولة كأس مصر، وانتهت لصالح المصري بهدفين دون مقابل.

أما مدحت عبدالهادي فسبق أن عمل فى جهاز أحمد حسام ميدو فى 2014، وحسين السيد عمل من قبل فى جهاز حسام حسن فى 2014.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم،

مشوار طارق يحيى مع الزمالك.. «التالتة مش تابتة»

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الدستور