عبدالله وحماد: احتراف المعلق خطوة محفوفة بالمخاطر
عبدالله وحماد: احتراف المعلق خطوة محفوفة بالمخاطر

عبدالله وحماد: احتراف المعلق خطوة محفوفة بالمخاطر صحيفة اليوم نقلا عن صحيفة اليوم ننشر لكم عبدالله وحماد: احتراف المعلق خطوة محفوفة بالمخاطر، عبدالله وحماد: احتراف المعلق خطوة محفوفة بالمخاطر ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، عبدالله وحماد: احتراف المعلق خطوة محفوفة بالمخاطر.

صحيفة اليوم الكثير من المحاور الرياضية، والقضايا يتم التطرق لها عبر بوابة «المواجهة»، التي تجمع بين اعلاميين، يتحدثان عن آرائهما بكل حرية، ودون أي قيود من أجل ان تصل إلى قلب القارئ.

وفي مواجهة اليوم، نستضيف المعلقين عبدالله الحربي وحماد العنزي، للحديث عن (4) محاور، وهي: موهبة التعليق السعودية بين الغياب والتقليد، أهمية امتلاك المعلق للثقافة والتعليق بين اعطاء المعلومة والصراخ، اظهار الميول والصراحة، واحتراف التعليق.

** موهبة التعليق السعودية بين الغياب والتقليد

في البداية، تحدث المعلق عبدالله الحربي عن المواهب السعودية في التعليق، مؤكدا أنه ليس هنالك غياب بمعنى الغياب في هذا الجانب، مبينا أن السعودية تمتلك على الأقل ثلاثة أسماء تنافس بكل قوة على المستوى العربي، وهي مطلب لكل القنوات الرياضية.

وأوضح الحربي أن هنالك أسماء شابة تحتاج لمزيد من الخبرة والمباريات لتحصل على مكانتها في التعليق الرياضي، مبينا أن هذا الأمر طبيعي جدا في مختلف الدول، من حيث وجود اسمين إلى ثلاثة أسماء تكون أكثر تميزا من غيرها، مضيفا: إن المعلق السعودي بحاجة إلى قنوات سعودية تمتلك المزيد من الحقوق لاكتساب الخبرة اللازمة، حيث إن غياب قنوات مثل «أوربت» و«ART» ساهم في خلق الكثير من المشاكل، لأن المعلق السعودي بات لا يملك إلا (7) مباريات في الاسبوع، يتنافس عليها عدد كبير من الأسماء، وهو ما يمنع الحصول على التميز، في ظل غياب قنواتنا عن الحصول على حقوق في مختلف البطولات.

فيما يعتقد المعلق حماد العنزي أنه حينما تتوافر الأركان الثلاثة الأساسية في التعليق، وهي: الصوت، الثقافة، والشخصية والأسلوب، فإن المعلق سيجد طريقه للنجاح دون أدنى شك، مبينا أن التعليق في السعودية يمر بمرحلة طيبة من خلال تواجد جيل مميز، مرجعا الفضل في ذلك عقب توفيق الله إلى القناة السعودية الرياضية ابان افتتاحها، ومؤكدا إلى تواجد المعلق السعودي بقوة وعدم غيابه عن ساحة التعليق الرياضية.

واعترف العنزي بأن التقليد يشوه المعلق تماما، وبأنه يكون مقبولا في البداية فقط، دون أن يستمر على ذلك، وإلا اختل أحد أهم أركان النجاح، وهو الشخصية في التعليق، ولذلك يجب أن تظهر شخصية المعلق وأسلوبه، حتى إن اخذ ذلك وقتا أطول من المعتاد، وإلا فعليه اختيار مجال اخر.

** أهمية امتلاك المعلق للثقافة والتعليق بين اعطاء المعلومة والصراخ

وبيّن الحربي أن امتلاك المعلومة ضروري بالنسبة للمعلق، لكنه جانب لا يلغي التفاعل مع أحداث اللقاء، مؤكدا أن التفاعل يختلف تماما عن الصراخ أثناء التعليق.

في الوقت الذي أوضح فيه العنزي أن الثقافة واحدة من الأركان الأساسية، التي يجب ان تتوافر في المعلق سواء فيما يتعلق بالثقافة الرياضية او الثقافة العامة، معتبرا أن المعلق يجب أن يكون مطلعا بشكل كبير بكل ما يخص مجاله في كل العالم، ومؤكدا وجوب دقة اختيار المعلومة والوقت المناسب لعرضها، اضافة للحرص على أن تكون مفيدة للمشاهد.

وبالحديث عن الصراخ، قال: «من المهم ان يغير المعلق في نبرة صوته اثناء طرح المعلومة لشد انتباه المشاهد، لكن مع مراعاة أن يكون الصوت مقبولاً، فعند التفاعل مع الهدف على سبيل المثال يجب الا يكون التفاعل مجرد صراخ، لكن وصفا للهدف وطريقة وصول الكرة للمرمى».

** إظهار الميول والصراحة

أما فيما يتعلق بالميول، فيرى عبدالله الحربي أنه لا ينبغي على المعلق أن يظهر ميوله، قائلا: «هو لا يسلم وهو يبتعد عن التعاطي في الميول، وأساسا على المعلق أن يحارب ميوله بداخله، فضلا عن كشفه من عدمه، لأن من شأن ذلك أن يؤثر على أمانة عمله».

وفيما يتعلق بالصراحة، فإن الحربي يعتقد أنها مطلوبة في كل شؤون الحياة.

كما اتفق حماد العنزي مع زميله فيما يخص الميول، مبينا أنه لا يمكن ان يقبل المشاهد اظهار ميولك، وليس من مصلحة المعلق اظهار ميوله على المستوى المحلي ابداً، موضحا أن اظهار الميول أصبح طبيعيا ومقبولا على المستوى العالمي، لكن مع حرص المعلق في المحافظة على المهنية والابتعاد عن العاطفة.

وأوضح العنزي أنه من المهم أن يعطي المعلق رأيه بصراحة في بعض الحالات، على أن يستخدم ذكاءه بالابتعاد عنها خلال الكثير من الحالات.

** احتراف التعليق

ويؤمن عبدالله الحربي بضرورة احتراف المعلق، ليتفرغ ذهنيا من أجل تحضير المعلومات والتركيز على عمله، خاصة أن المشاهد بات متطلبا ويريد من المعلق أن يكون جاهزا 100%، معتبرا ذلك من حقه.

الحربي أوضح أن لاحتراف التعليق سلبيات، وأهمها نسبة المخاطرة العالية، كونه لا توجد لدينا الكثير من القنوات والحقوق، مبينا أن احتكار الدوري على قناة واحدة، يجعل موضوع التفرغ محفوفا بالمخاطر.

فيما وصف حماد العنزي الاحتراف والتفرغ لما تقوم به من عمل، بأنه من أكثر الأمور التي تساعد على التطور، خاصة اذا ما كان يعمل في شيء يحبه، حيث لا يصبح الشخص معلقا إلا اذا وصل لها عن طريق الحب والهواية، وبالتالي لا شك أن الاحتراف عامل ممتاز في مجال التعليق والاعلام بشكل عام، خصوصا أن الأجر المتحصل عليه أصبح ممتازا ومغريا، لكن يبقى غياب الامان وحصول المفاجآت في أي لحظة، من أبرز السلبيات التي تجعل البعض يتخوف من احتراف المجال.

image 0

حماد العنزي

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، عبدالله وحماد: احتراف المعلق خطوة محفوفة بالمخاطر، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : صحيفة اليوم