كيف يستطيع الواقع الافتراضي نزع فتيل النزاعات حول بناء المشاريع؟
كيف يستطيع الواقع الافتراضي نزع فتيل النزاعات حول بناء المشاريع؟

كيف يستطيع الواقع الافتراضي نزع فتيل النزاعات حول بناء المشاريع؟ صحيفة اليوم نقلا عن انا اصدق العلم ننشر لكم كيف يستطيع الواقع الافتراضي نزع فتيل النزاعات حول بناء المشاريع؟، كيف يستطيع الواقع الافتراضي نزع فتيل النزاعات حول بناء المشاريع؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، كيف يستطيع الواقع الافتراضي نزع فتيل النزاعات حول بناء المشاريع؟.

صحيفة اليوم مختبر الهندسة الغاطسة، وهو بيئة العمل، والعرض الحديثة التي تتيح عرضًا غاطسًا ثلاثي الأبعاد للواقعية المفصلة، مقدمةً تصورًا حقيقي الوقت بدقة، إضافةً لأسوار وسائل إعلام المختبر الكبيرة، مما يعني أنه مجهز بشكلٍ مثاليٍ للتعاون، وقد عقد جلسات عملٍ لوسائط الإعلام المتعددة.

تبدو تقنيات التصوير الرقمي الجديدة ممتعةً وفعالةً وسهلة الفهم، كونها توفر فرصةً ممتازةً؛ لتحسين التواصل مع المواطنين لمشاريع البناء الكبيرة تحت عنوان: (تصور بناء المشاريع)، فتعطى المبادئ التوجيهية العملية المشورة للمخططين، والمهندسين المعماريين، والوكالات العامة، بشأن كيفية استخدام الواقع الافتراضي، والابتكارات المماثلة، وقد وُضعت هذه المبادئ التوجيهية بالاشتراك مع معهد فراونهوفر للعمل والتنظيم (Fraunhofer IAO)، وجامعة هوهنهايم (University of Hohenheim) في شتوتغارت بصفتها جزءًا من مشروع البحث (+VisB)، وهو اختصار معنى عنوان البحث المذكور آنفًا (تصور بناء المشاريع).

إنه كلما كان هناك خطط لبناء مستشفىً جديدٍ، أو تجديد جسرٍ، أو إنشاء توربينات الرياح، كلما ازداد احتمال وجود خلافٍ بين المهندسين، والمخططين، والموظفين العموميين، وذلك لأن هذه المشاريع تثير جميع أنواع المخاوف لدى أفراد العامة، ومن الأسئلة التي تراودهم: هل سيحجب هذا الهيكل أشعة الشمس في بيتي؟، هل سأواجه ازدحامًا مروريًا كل يوم؟، لا أريد لهذا الشيء أن يكون حاجبًا، و بلاءً على المناظر الطبيعية؟، وكثيرًا ما ينهار التواصل بشأن هذه المشاريع؛ لأن الأشخاص المسئولين لا يستطيعون صياغة إجاباتٍ واضحةٍ ومقنعةً لمخاوف العامة، ولشرح الخطط من حيث أن الجميع يستطيعون فهمها.

وهذا هو المكان حيث يوفر التحول الرقمي فرصًا كبيرة، وتقنيات التصوير المرئي الجديدة تجلب المشاريع للحياة قبل أن يتم بناؤها، وفي محاكاة الواقع الافتراضي، يمكن للمواطنين استكشاف المباني، ولعب سيناريوهات استخدامها، والمعاينة البصرية، كما لو كانوا فعلًا هناك، وفي الموقع مقارنة البدائل تصبح مسرحية الطفل، فبنقرةٍ واحدةٍ يمكنك استبدال واجهة (مظهر زائف) واحدة مع أخرى، ونقل طريق الوصول – مثل طريقٍ عموميٍ- إلى موقعٍ مختلف، أو معرفة ما تبدو عليه الساحة مع العُشب الجديد، وعلاوةً على ذلك، تُصبح معايير التخطيط والمعوقات البيئية في نهاية المطاف مرئيةً وسهلة الفهم، يقول البروفيسور فرانك بريت شنايدر (Frank Brettschneider)، الذي يرأس مشاركة جامعة هوهنهايم في مشروع (التمثيل البصري في المشاركة العامة)- (+VisB): “إن الواقع الافتراضي لا يعزز من مشاركة العامة فحسب، بل إنه يُلهم المواطنين للمشاركة أيضا”، ويضيف بيتر ستاينهاغين (Peter Steinhagen)، رئيس تطوير الأعمال في شركة البناء الألمانية إد. زوبلين أغ (Ed. Züblin AG): “الجمع بين نمذجة معلومات البناء مع تقنيات التصور المرئي الجديدة مثل الواقع الافتراضي، هو فتح إمكانياتٍ جديدة ساحرة لتواصل أصحاب المصلحة، وتستحق المبادئ التوجيهية لمشاريع المباني المرئية الثناء لخلق الوعي بهذه الإمكانات”.

وتحتوي المبادئ التوجيهية لمشاريع المباني المرئية على ملخصٍ لنتائج مشروع البحث (+VisB)، ويتلقى كل من مطوري المشروع، والمسئولين الحكوميين، والمخططين، والجهات الفاعلة الرئيسية في المجتمع المدني توصيات عملية حول كيفية استخدام التصورات المناسبة لتحسين المشاركة المدنية والاتصالات.

ويقول ستيفان ويبر (Stephan Weber)، نائب رئيس غرفة المهندسين المعماريين لولاية بادن فورتمبيرغ الألمانية (Baden-Württemberg): “إن مسألة كيفية تصور مشاريع البناء المرئي هي أكثر أهميةً من أي وقتٍ مضى للمهندسين المعماريين، والمخططين، وفي الوقت الحاضر، يتوقع ويطلب عامة الناس الكثير من المعلومات، مبنيةً على أساسٍ تجريبيٍ قوي، والمبادئ التوجيهية لتصور بناء المشاريع تظهر للناس كيف يمكن استخدام التكنولوجيا الحديثة لتلبية هذه التوقعات”.

تقول الدكتورة بريجيت دال- بندر (Brigitte Dahlbender)، رئيسة مجلس أصدقاء الأرض، واتحاد البيئة، والحفاظ على طبيعة ألمانيا (BUND) في ولاية بادن فورتمبيرغ: “وللمشاركة الناجحة، والفعالة للمواطنين، يجب على مطوري المشروع شرح آثار بناء المشاريع بطريقةٍ شفافةٍ وسهلة الفهم، وهذا يشمل التصورات المكانية للمشروع المخطط، وتوضح المبادئ التوجيهية لمشاريع المباني المرئية كيفية تحقيق ذلك من خلال تفسيراتٍ منظمةٍ وواضحةٍ جدًا”.

ومع ذلك، فإن التركيز ليس على التصاوير المرئية الراقية فقط، ولكن على التصاوير المرئية التقليدية أيضًا، مثل: النماذج المعمارية، وعرض الأداء، مثلًا: كيفية عمل صفٍ من الطابوق لتكوين بداية حائطٍ، يقول غونتر فينزل (Günter Wenzel)، مدير مشروع (+VisB) في معهد فراونهوفر للعمل والتنظيم (Fraunhofer IAO): “بسبب أنه لا يوجد نوع واحد من التصور المرئي الذي يناسب الجميع، نحن نصور سيناريوهات استخدامٍ مختلفٍ اعتمادًا على المشروع ومرحلة التخطيط”.

لقد تم الكشف رسميًا عن المبادئ التوجيهية في ندوة (+VisB)، في 25 أكتوبر2017م.

  • ترجمة: أحمد صفاء.
  • تدقيق: رجاء العطاونة.
  • المصدر

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، كيف يستطيع الواقع الافتراضي نزع فتيل النزاعات حول بناء المشاريع؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : انا اصدق العلم