ألعاب العبث: 5 ألعاب إلكترونية صُممت لتعبث بعقول لاعبيها وقد تصيبك بالهوس
ألعاب العبث: 5 ألعاب إلكترونية صُممت لتعبث بعقول لاعبيها وقد تصيبك بالهوس

ألعاب العبث: 5 ألعاب إلكترونية صُممت لتعبث بعقول لاعبيها وقد تصيبك بالهوس صحيفة اليوم نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم ألعاب العبث: 5 ألعاب إلكترونية صُممت لتعبث بعقول لاعبيها وقد تصيبك بالهوس، ألعاب العبث: 5 ألعاب إلكترونية صُممت لتعبث بعقول لاعبيها وقد تصيبك بالهوس ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، ألعاب العبث: 5 ألعاب إلكترونية صُممت لتعبث بعقول لاعبيها وقد تصيبك بالهوس.

صحيفة اليوم منذ أن ظهرت أول لعبة فيديو على الإطلاق في نهاية الخمسينات بشكل بدائي مُبسط؛ جذبت انتباه البشر وأثارت شغفهم بشكل كبير؛ وعكف المطورون من كل أنحاء العالم على تطوير تلك الفكرة للوصول إلى لعبة الفيديو المثالية التي تصل بلاعبيها إلى أعلى مستويات الإبهار والترفيه، حتى ظهرت أعجوبة الترفيه الشهيرة «أتاري» (Atari) عام 1977 بواسطة الشركة الأمريكية التي حملت الاسم نفسه، وكانت وقتها بمثابة الجهاز الأكثر انتشارًا في العالم على مدى السنوات الخمس التي تلت ظهوره.

وبالرغم من بساطة التكنولوجيا وقته،ا واعتماد «أتاري» على أبسط عمليات الحوسبة والمؤثرات البصرية؛ إلا أنّ هناك شيئًا ما غامضًا قد جذب الصغار والكبار على حد سواء إلى هذا العالم الساحر الذي استطاع الإنسان من خلاله التحكُّم اللحظي بما يراه على شاشة التلفاز لأول مرة، والآن – ومع تلك الطفرة التكنولوجية في عالم ألعاب الفيديو في عصرنا الحالي – سعى المبرمجون وشركات صناعة البرمجيات إلى الوصول للعبة الأكثر شعبية بين أكثر من 1.6 مليار شخص يمارسون ألعاب الفيديو حول العالم؛ مما دفع بعض الشركات إلى التطرق إلى بعض الحيل والخدع النفسية التي من شأنها التلاعب بمن يمارس اللعبة من خلال تقنية سميت «مخرج الذكاء الاصطناعي» (A.I director)، وهو المبرمج الذي يستخدم تقنيات علم نفس مُبسطة، ومُركبة لجعل مجريات الأمور في اللعبة غير ثابتة، بل متغيرة بحسب تصرفات اللاعب وأوامره إلى الشخصية الوهمية داخل اللعبة لعدة أسباب قد يكون منها رفع نسبة الإثارة التي تكمن في لاوعي اللاعب، أو جعل تلك اللعبة بعينها تتميز بين الألعاب التي تعتمد على الخوارزميات الكلاسيكية، وطرق اللعب التقليدية، قائمة الألعاب التالي ذكرها فتحت الباب لاستخدام تلك التقنية في العديد من الألعاب الحديثة التي انتهجت النسق ذاته بطرق مختلفة حتى يومنا هذا.

1. The Prisoner II.. لاتفرِّط في هويتك أبدًا!

جزء ثانٍ للعبة حاسوب «أبل» القديم الشهيرة the Prisoner، ظهرت عام 1982، وكانت من أوائل الألعاب التي استخدمت تقنية خداع اللاعب عن طريق استغلال قدرته على اتباع القواعد بصرامة مهما كانت المغريات والضغوط، اللعبة البسيطة التي استخدمت نمطًا شهيرًا آنذاك، وهو «العميل السرّي» الذي يقع في أيدي الأعداء، ويحاولون استجوابه وانتزاع الأسرار منه، وتقوم اللعبة ببساطة على إعطاء اللاعب هوية رقمية مكوّنة من ثلاثة أرقام في بداية اللعبة، وتخبرك ألا تفرّط فيها أبدًا مهما كان الأمر.

تتوالى الأحداث بعدَّة أوامر يتبعها اللاعب للفرار من السجن، وفي أثناء اللعب يبدأ الحاسوب في دفع أوامر تبدو عادية للاعب كي يكمل فراره، لكنها في الحقيقة أسئلة خادعة لدفعك إلى إدخال هويتك السرية مثلًا: «اضغط كذا للعبور» ثم يبدأ الحاسوب في خداعك عن طريق إيهامك أن نظام اللعبة أصابه عطب ما أثناء اللعب، وعليك إدخال هويتك لإعادة التشغيل، وعندما تفعل تخسر اللعبة بالطبع! ومن ثم يكمل الحاسوب – متقمصًا دور المنظمة المعادية – تلك الطريقة في كل مرة مستخدمًا كل الخدع الممكنة في محاولة لإفشاء هويتك السرية.

2. Dead Space 3.. أحدنا مجنون

اللعبة من طراز مغامرات الحركة والخيال العلمي وتعمل بنظام لعب «الشخص المقاتل الأول» أو First person shooter، والتي تظهر من خلالها شخصية اللاعب الافتراضية على الشاشة، والتي تشبه العديد من الألعاب ذات الشعبية العالية من هذا الطراز، ولكن تلك اللعبة تحتوي خاصية فريدة تزيد من صعوبة اللعبة، وحيرة اللاعبين، وهي خاصية تتيح للاعبين أن ينضما لبعضهما البعض للقتال بشكل مزدوج عن طريق التزامن عبر الإنترنت Online gaming.

الغريب في الأمر أن «مخرج الذكاء الاصطناعي» للعبة يُعيَّن عشوائيًا ملفًا سريًا لإحدى الشخصيات في اللعبة، يحتوي على تاريخ وذكريات مريض نفسي تتجلى هلاوسه أثناء اللعبة، وتتجلى له هو فقط دون الآخر؛ فيرى أحد اللاعبين على شاشته تفاصيل مخيفة لا يراها اللاعب الآخر، مثل الدُمى المخيفة وأشباح الموتى، وهذا بالطبع يفجر حيرة اللاعب الذي اختير له هذا الملف العشوائي، ويُضعف من قدرته على التركيز في استكمال اللعب أحيانًا، بل يثير دهشته، حيث ينطلق السؤال الدائم أثناء اللعب بين اللاعبين: «كيف لا ترى ما أراه!؟»

تلك واحدة من أفضل ألعاب الفيديو على الإطلاق، والمفضلة لدى الكثيرين من عشاق الألعاب والقصص المصورة أيضًا ظهرت عام 2009، وتم اختيارها من قبل عدة منصات شهيرة للألعاب بمثابة لعبة العام، اللعبة المستوحاة من عالم «باتمان» محارب الشر الشهير الآتي من عوالم شركة «دي سي» للقصص المصورة في مهمة خاصة تدور أحداثها في المصحة النفسية الشهيرة «آرخام» التي يسجن فيها أعداءه المشاهير، مثل «الجوكر» و«سكيركرو» و«هارلي كوين» وغيرهم، احتوت على تقنية مبتكرة تتمثل في معابثة اللاعب عن طريق استغلال عنصر المفاجأة والخديعة.

وبينما تسير الشخصية في اللعبة بشكل عادي تهتز الشاشة فجأة، وتظهر عليها علامات الخطاً Error، ثم يُعاد تشغيل اللعبة من تلقاء نفسه، ولكن تلك المرة تتبدل أدوار اللعبة، وتجد نفسك شخصية أخرى شهيرة، وهي «الجوكر»، ومهمتك هي وضع «باتمان» في المصحة «آرخام»! مع وضع أوامر مزيفة لتكثيف تأثير الحيرة على اللاعب، مثل أمر: «لتفادي مسدس الجوكر اضغط العصا الوسطى» والتي هي غير موجودة في ذراع التحكم أصلًا» مع وضع العديد من التأثيرات البصرية المخيفة المفاجئة؛ مما يزيد من حدة الإثارة والاندماج في تلك اللعبة غير العادية.

4. Eternal Darkness.. لا تفقد عقلانيتك!

تلك اللعبة المشوقة، التي صدرت نسختها الأولى عام 2002، كانت صاحبة الريادة في ابتكار تقنية، أو مؤثر بصري جديد تمامًا، وخاص بها سُمي فيما بعد بـ «تأثير العقلانية» Sanity effect ابتكرته شركة تطوير البرمجيات الشهيرة Silicon Knights، والتى عانت الإفلاس والانهيار عام 2013.

تتلخص تلك التقنية في وضع عدد من الأوامر التي من شأنها إثارة ارتباك وحيرة اللاعب وإخافته في كثير من الأحيان، مثل التماثيل التي تتحرك وحدها عندما لا تنظر إليها مباشرة، دون أن يكون لذلك أية علاقة بسياق اللعبة، والتحول المفاجئ في شكل شخصيتك الافتراضية في اللعبة من حجم إلى آخر، وربما إلى شكل آخر تمامًا.

وقد يتفاجأ اللاعب بأن ذراع التحرك قد تجمّد فجأة ولا يستجيب إلى الأوامر، وربما قد تختفي حصيلتك من الأسلحة تمامًا، دون أي سبب! وقد أثارت تلك اللعبة الكثير من الجدل وقت صدورها، حيث اعتقد الكثير أن اللعبة إما بها خطأ تقني واضح، أو أن ما يحدث فيها حقيقي تمامًا ومقصود، وصرحت بعد ذلك الشركة القائمة على التطوير أن تلك المؤثرات من ابتكارها، وهي مقصودة تمامًا؛ بهدف ابتكار شيء مميز عن باقي الألعاب، ومن ثم أصبحت اتجاهًا جديدًا تبناه العديد من شركات البرمجيات فيما بعد بطرق مختلفة.

اللعبة التي تنتمي لنوع الحركة والرعب تعلنها بكل صراحة في بداية اللعب بتحذير نصه: «تلك اللعبة تقوم بتصنيفك نفسيًا أثناء لعبك، إنها تتعرف على ماهيتك الحقيقية، وتستخدم ذلك لتغير نفسها بنفسها، إنها تستخدم المعرفة بك ضدك لتبتكر لك كابوسًا خاصًا بك أنت، تلك اللعبة تلعب بك أكثر ما تلعبها أنت!»

وكما قرأت فإن استخدام تلك الحيلة النفسية في التحذير قد يخبر الكثيرين من عشاق التحدي أن الأمر مجرد تحدٍ يعبث بك، ولكن الأمر ليس كذلك! تلك التقنية حقيقية تمامًا، وتعمل بشكل سليم؛ المغامرة المرعبة تتغيَّر من طريقة لعب شخص إلى آخر حيث تحلل حركاتك وتوجهاتك، وحتى أفعالك التافهة التي تفعلها بهدف العبث، مثل ركل الخصم بشكل مبالغ فيه، أو القفز دون داعٍ وغير ذلك، ثم تبنى المراحل التالية لك بناءًا على تحليل نفسي معد مسبقًا في ذاكرة اللعبة، بالإضافة إلى العديد من الاستطلاعات النفسية العشوائية التي تظهر أمامك فجأة دون داعٍ، ويكون عليك إنهاؤها لاستكمال اللعب، وهنا يستغل «مدير الذكاء الاصطناعي» بذاكرة اللعبة إجاباتك؛ لتقرير اتجاه مزيد من الأحداث القادمة.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، ألعاب العبث: 5 ألعاب إلكترونية صُممت لتعبث بعقول لاعبيها وقد تصيبك بالهوس، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : ساسة بوست