القصة الكاملة لأزمة «إيدز طوارئ المنصورة».. شكوى من 3 أطباء كشفت عن الواقعة
القصة الكاملة لأزمة «إيدز طوارئ المنصورة».. شكوى من 3 أطباء كشفت عن الواقعة

القصة الكاملة لأزمة «إيدز طوارئ المنصورة».. شكوى من 3 أطباء كشفت عن الواقعة صحيفة اليوم نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم القصة الكاملة لأزمة «إيدز طوارئ المنصورة».. شكوى من 3 أطباء كشفت عن الواقعة، القصة الكاملة لأزمة «إيدز طوارئ المنصورة».. شكوى من 3 أطباء كشفت عن الواقعة ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، القصة الكاملة لأزمة «إيدز طوارئ المنصورة».. شكوى من 3 أطباء كشفت عن الواقعة.

صحيفة اليوم اشترك لتصلك أهم الأخبار

«أجرينا جراحة لمريض إيدز دون علمنا»، جملةٌ صادمة ردّدها 3 أطباء داخل مستشفى طوارئ المنصورة، بعد اكتشافهم إجرائهم جراحة لمريض مصاب بالإيدز دون علمهم، إذ علموا بإصابة المريض بـ«الصُدفة»، عقب انتهاء العملية، وفقًا للمحضر الذي حرّروه، اليوم السبت، ضد إدارة المستشفى: «فوجئنا بعد إجرائنا جراحة للمريض بنائب مدير المستشفى ينفعل ويقول لنا إزاى عملتم عملية للمريض ده أنا مأكد على تأجيل العملية لإصابته بالإيدز، حيث أكد تحليل الفيروسات أنه مصابًا بهذا المرض».

أفاد المحضر بأنّ كل من الدكتور عمرو أحمد الشحات، مدرس مساعد جراحة العظام، والدكتور أحمد عزت أبوالعينين، طبيب تخدير، والدكتور الهادي إبراهيم محمد، طبيب طوارئ بمستشفى الطوارئ بالمنصورة يتهمون إدارة المستشفى بـ«تعريض حياتهم للخطر، واحتمالية الإصابة بمرض الإيدز، بعد اكتشافهم إجرائهم جراحة لمريض بقسم العظام بالمستشفى مصاب بالإيدز، ولم تخبرهم المستشفى بذلك، ما تسبب في عدم اتباعهم لإجراءات الوقاية الطبية في تلك الحالة».

وقال الأطباء في البلاغ: «فوجئنا بعد إجرائنا جراحة للمريض بنائب مدير المستشفى ينفعل ويقول لنا إزاى عملتم عملية للمريض ده أنا مأكد على تأجيل العملية لإصابته بالإيدز، حيث أكد تحليل الفيروسات أنه مصابًا بهذا المرض».

وأضاف الأطباء في البلاغ: «بحثنا في أوراق المريض للتأكد، ولم نعثر على تحليل الفيروسات الخاص به، وهو التحليل، الذي يجب الكشف عنه قبل إجراء الجراحة حتى يتم اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لطاقم العمليات من الأطباء وهيئة التمريض وحتى العمال خلال التعامل مع الحالة حتى لا يتعرضوا للعدوى بالمرض، وللأسف تم إخفاء تحليل الفيروسات، وعدم الكشف عنه إلا بعد إجراء الجراحة».

وأشار الأطباء إلى «تعامل أكثر من 10 أفراد مع الحالة دون اتباع إجراءات الوقاية، ما يعرضهم لاحتمالية الإصابة بمرض الإيدز ونقل المرض لأسرهم»، مطالبين بـ«اتخاذ الإجراءات القانونية ضد إدارة المستشفى، وإجراء التحاليل اللازم لهم ولجميع الأفراد المتعاملين مع الحالة، تحسبًا لإصابة أحدًا منهم بالمرض».

ومن جانبه، أكد الدكتور السعيد عبدالهادي، عميد كلية طب المنصورة، في تصريحات لـ«صحيفة اليوم»، أنه توجه لمستشفى الطوارئ للتحقيق في الواقعة ومعرفة أسبابها وظروفها، مشيرًا إلى أنه «لا داعي للقلق، ففيروس الإيدز ضعيف ولا ينتقل غلا عن طريق نقل الدم الملوث أو المعاشرة الجنسية مع مريض بالإيدز، ولا ينتقل بالملامسة أبدًا».

في مداخلة هاتفيّة لـ برنامج «رأي عام» على قناة «TEN»، قال عبدالهادي إن «المريضة المصابة بالإيدز جاءت في الطوارئ، وأجرينا لها عملية، وأن هناك تنبيه عام على الأطباء باتخاذ كل الإجراءات الوقائية تحسبًا لإصابة المرضى بأي فيروسات.أن «الاختبار الأولي للسيدة كان إيجابية، والأطباء الذي أجروا العملية أخذوا العلاج لمدة 4 أسابيع واستلموا من وزارة الصحة».

وأوضح أن «خدمة الطوارئ لها خصوصية لعدم وجود وقت كافي لأخذ الإجراءات، وعلى الطبيب اتخاذ الاحتياطات اللازمة دائمًا، وفيروس إيدز ضعيف جدًا في الانتقال بين البشر، ولا تخيف، وعلى الرغم من ذلك يتم أخذ كل الإجراءات لوقاية الأطباء»، موضحًا أن «المستشفى عملت كل إجراءاتها مع الأطباء، واختبار العينة المأخوذة من السيدة يأخذ وقت».

بعيدًا عن المكالمات الهاتفيّة، جاء القرار الرسمي لعميد كلية الطب، مساء اليوم، إذ ذكرُه في تصريحات صحفية، مؤكدًا أنه تم اعطاء العلاج للأطباء لمدة 4 أسابيع، كما تم إرسال عينة من دم المريضة إلى المعامل المركزية لوزارة الصحة، وكذا إخطار القطاع الوقائي لتتبع المخالطين.

يُذكر أن أعداد المصابين في زيادة ووفقا لآخر التقديرات يوجد 11 ألف شخص متعايش على مستوى مصر بالمرض، وخلال 2017 ارتفع عدد الإصابات الجديدة إلى ألفي شخص بنسبة زيادة 25% حيث ثبت وجود 1600 حالة إصابة مؤكدة في 2016 أي من المتوقع في 2018 أن تزيد إلى 2400 مريض جديد.

ومن المُفترض وجود إجراءات وقائية يتم توزيعها على كل المستشفيات، فإذا تعرض للوخز من مريض مؤكد إصابته، عليه التواصل مع مسئولي المحافظة التابع لها للحصول على العلاج خلال 72 ساعة، مع وجود تقرير حالة بالشك وهو إجراء روتيني في المستشفيات من ضمن إجراءات مكافحة العدوى عند حدوث وخز الإبرة من مريض مصاب، والإجراءات الوقائية لمكافحة العدوى مفترض أنها تحمي الفريق الطبي من التعرض لأي أمراض منقولة بالدم، وإذا حدثت أي واقعة إصابة بمشرط أو إبرة عليه اتباع إجراءات ما بعد التعرض بشكل فوري خلال 72 ساعة، ثم يحصل على الأدوية في مديريات الصحة وليس المستشفيات لأن العلاج له بروتوكول، وفقًا لتصريحات دكتور أحمد خميس الصحفيّة، مدير برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، القصة الكاملة لأزمة «إيدز طوارئ المنصورة».. شكوى من 3 أطباء كشفت عن الواقعة، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم