السيول تحمل «الخير» لـ«جنوب سيناء»
السيول تحمل «الخير» لـ«جنوب سيناء»

السيول تحمل «الخير» لـ«جنوب سيناء» صحيفة اليوم نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم السيول تحمل «الخير» لـ«جنوب سيناء»، السيول تحمل «الخير» لـ«جنوب سيناء» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، السيول تحمل «الخير» لـ«جنوب سيناء».

صحيفة اليوم اشترك لتصلك أهم الأخبار

فاجأت السيول منطقة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، أمس الأول، ولكنها لم تخلف دماراً، لأن الدولة كانت مستعدة لها، بإنشاء السدود والبحيرات الصناعية، ولذا سادت حالة من التفاؤل بين البدو، الذين اعتبروا السيول هذه المرة خيرا، لأنها وفرت الرى لأراضيهم، كما فاضت مياه لتكون بحيرات وشلالات طبيعية وسط الجبال والوديان، ما أدى لبعث الحياة وسط المحميات الطبيعية، وإنعاش الحياة البرية ونمو النباتات الطبية والعطرية.

وقال عدد من البدو إن السيول التى سقطت بسانت كاترين حملتها أمطار صيفية وسيول متوسطة فى منطقة المروة، وكانت بشرة خير لبداية موسم سيول، خاصة بعد قيام الدولة بتنفيذ مشروع ضخم بإنشاء سدود لحماية المحافظة وتحديداً مناطق سانت كاترين وطابا ونويبع من السيول.

وأضاف إسماعيل أبوحطب، مدير محمية سانت كاترين، أن السيول والأمطار فى المحميات ضرورية للتنوع البيولوجى، فعندما تسقط الأمطار فى محمية سانت كاترين تدب الحياة وتتكاثر الحيوانات والطيور، خاصة أن سيناء محطة فى طريق هجرة الطيور، مشيراً إلى أن الماعز الجبلى يبحث عن مصدر المياه ويتكاثر عندما تتوفر وكذلك الفراشات، علاوة على نمو النباتات الطبية والعطرية.

وأكد خالد سلامة، رئيس مدينة سانت كاترين، أنه تم إنشاء 191 بحيرة جبلية لحجز وتجميع مياه السيول والاستفادة منها، بالإضافة لـ2 بحيرة صناعية عملاقة إضافة لسدود أخرى فى الوديان لحجز مياه السيول والأمطار، مشيراً إلى أنه تم التنسيق مع الجهات المختلفة لتضافر الجهود فى حالة حدوث سيول.

وقال سليمان الجبالى، من قبيلة الجبالية، التى تعيش فى مدينة سانت كاترين، إن السيول عندما تحدث بالمنطقة تتساقط على شكل شلالات من كل الجبال، وتصب على هيئة نهر يمر وسط المدينة وهو مشهد من الصعب تكراره لجماله.

وأكد الدكتور أحمد صالح، المعروف بـ«حكيم كاترين»، خبير الأعشاب الطبية، أن مياه السيول التى تتساقط على المنطقة تساعد على نمو الأعشاب الطبية والعطرية وتنعش الحياة البرية داخل محميات سانت كاترين.

وقال حميد أبوغلبة، أحد مشايخ قبيلة الجبالية، إنه يجب استغلال السيول فى الدعاية والتسويق السياحى لسانت كاترين، لأن النهر الناتج عن السيل والمار بوسط المدينة ومشهد تساقط الشلالات من كل الجبال مشهد بديع وجميل للغاية لا يحدث إلا نادراً ولكنه مشهد يستحق الرؤية.

من جهتها، أعلنت محافظة جنوب سيناء حالة الاستعداد القصوى، تحسبا لأى سيول قد تتعرض لها المحافظة، وأكد يوسف محمد أحمد، مدير غرفة عمليات المحافظة، أن جميع مجارى السيول الطبيعية مطهرة بشكل كامل، وتمت إقامة عدد من السدود والبحيرات بكل مدينة لاحتواء السيول وتخزين المياه للاستفادة منها فى الزراعة والرى.

وأشار رمضان رويبض، أحد مشايخ سيناء، أن بدو جنوب سيناء يشمون رائحة السيل من الثرى ويعرفونه بنجم اسمه «لحيمر»، وإن لم يظهر ذلك النجم يكون من المتوقع أن السيول ستكون ضعيفة وربما لا تحدث، مشيراً إلى أن جنوب سيناء شهدت سيولاً عارمة أحدها هدم مدينة طور سيناء، قبل حرب أكتوبر 1973 كما تسبب سيل عام 1985 فى جرف سيارات وقتل مواطنين، كما حدث آخر عام 1996 فى مدينة دهب، جرف سيارات وألقى بها فى البحر.

وأوضح «رويبض» أن الرئيس عبدالفتاح السيسى اهتم بإنشاء السدود والبحيرات فى جنوب سيناء للاستفادة من مياه السيول، لكى يعم الخير والنماء كل ربوع المحافظة، مشيراً إلى أن سكان المحافظة يشكرون الرئيس السيسى لاهتمامه بإنشاء أكثر من 150 بحيرة وسدا لحماية المنطقة من أخطار السيول.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، السيول تحمل «الخير» لـ«جنوب سيناء»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم