بوشهري: سياستنا المقبلة هي توزيع الأراضي ومنح القروض ووقف بناء الوحدات السكنية
بوشهري: سياستنا المقبلة هي توزيع الأراضي ومنح القروض ووقف بناء الوحدات السكنية

بوشهري: سياستنا المقبلة هي توزيع الأراضي ومنح القروض ووقف بناء الوحدات السكنية صحيفة اليوم نقلا عن الشاهد ننشر لكم بوشهري: سياستنا المقبلة هي توزيع الأراضي ومنح القروض ووقف بناء الوحدات السكنية، بوشهري: سياستنا المقبلة هي توزيع الأراضي ومنح القروض ووقف بناء الوحدات السكنية ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، بوشهري: سياستنا المقبلة هي توزيع الأراضي ومنح القروض ووقف بناء الوحدات السكنية.

صحيفة اليوم قالت وزيرة الدولة لشؤون الإسكان وزيرة الدولة لشؤون الخدمات د.جنان بوشهري إن استراتيجية المؤسسة العامة للرعاية السكنية اختلفت الآن عما قبل حيث اعتمدت توزيع الأراضي السكنية مع أخذ قرض البناء من بنك الائتمان الكويتي وليس توزيع بيوت حكومية.
جاء ذلك في مداخلة للوزيرة بوشهري في جلسة مجلس الأمة أمس ردا على ملاحظات النواب أثناء مناقشة تقارير لجنة الميزانيات والحساب الختامي البرلمانية بشأن اعتماد الحسابات الختامية وربط الميزانيات لعدد من الجهات الحكومية.
وأضافت بوشهري أن «هذه الاستراتيجية الجديدة للمؤسسة العامة للرعاية السكنية ستتيح الفرصة الكاملة للمواطن بأن يبني بيته وفق احتياجاته».
وأكدت أهمية استدامة بنك الائتمان الكويتي في ظل وجود توزيعات تصل إلى 12 ألف وحدة سكنية لافتة إلى أن زيادة قرض الترميم «أمر قابل للدراسة» بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين.
ونفت صحة ما أثير في وسائل التواصل الاجتماعي بشأن وجود نية لزيادة قيمة القسط الشهري للقرض الإسكاني من قبل بنك «الائتمان» موضحة أن «ما يتم تداوله هو خبر قديم نشر في يناير الماضي وتم نفيه في حينه».
وبينت أن القروض الإسكانية تعطى لجميع الفئات المستحقة بما يتواءم وقانون بنك الائتمان الكويتي.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، بوشهري: سياستنا المقبلة هي توزيع الأراضي ومنح القروض ووقف بناء الوحدات السكنية، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الشاهد