الأسد يهدد باستخدام القوة ضد قوات سوريا الديمقراطية
الأسد يهدد باستخدام القوة ضد قوات سوريا الديمقراطية

الأسد يهدد باستخدام القوة ضد قوات سوريا الديمقراطية صحيفة اليوم نقلا عن بوابة الشروق ننشر لكم الأسد يهدد باستخدام القوة ضد قوات سوريا الديمقراطية، الأسد يهدد باستخدام القوة ضد قوات سوريا الديمقراطية ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، الأسد يهدد باستخدام القوة ضد قوات سوريا الديمقراطية.

صحيفة اليوم ــ الرئيس السورى: وصف ترامب لى بـ«الحيوان» يعكس صفته.. وعلى أمريكا الرحيل عن سوريا والتعلم من «درس العراق»

ــ تجمع المسلحين فى إدلب «أفضل عسكريًا».. ليس لدينا قوات إيرانية بل ضباط يساعدوننا.. ودفاعاتنا الجوية أقوى من أى وقت مضى بفضل روسيا


هدد الرئيس السورى بشار الأسد، اليوم، باللجوء إلى القوة لاستعادة مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقرطية المدعومة من واشنطن، فى حال فشل خيار المفاوضات معها حول تسليم هذه المناطق، مؤكدا أن على الولايات المتحدة أن تستقى العبرة من العراق وترحل عن سوريا.
وقال الأسد فى مقابلة مع قناة «روسيا اليوم» الإخبارية، إنه بعد تحرير مناطق عدة فى البلاد «باتت المشكلة الوحيدة المتبقية فى سوريا هى قوات سوريا الديمقراطية» المؤلفة من فصائل كردية وعربية مدعومة من واشنطن، وتسيطر على مساحات واسعة فى شمال وشمال شرق البلاد.
وأوضح الأسد أنه «سنتعامل معها عبر خيارين، الخيار الأول هو أننا بدأنا الآن بفتح الأبواب أمام المفاوضات لأن غالبية هذه القوات هى من السوريين، إذا لم يحدث ذلك، سنلجأ إلى تحرير تلك المناطق بالقوة، ليس لدينا أى خيارات أخرى، بوجود الأمريكيين أو بعدم وجودهم»، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وشدد الأسد أن على «الأمريكيين أن يغادروا وسيغادرون بشكل ما». ومضى قائلا «أتوا إلى العراق دون أساس قانونى، وانظر ما حل بهم. عليهم أن يتعلموا الدرس. العراق ليس استثناء، وسوريا ليست استثناء. الناس لم يعودوا يقبلون بوجود الأجانب فى هذه المنطقة».
واعتبر أنه «بعد تحرير حلب وبعدها دير الزور وقبل ذلك حمص والآن دمشق، فإن الولايات المتحدة فى الواقع تخسر أوراقها». مؤكدا أنه من الصعب على أى شخص أن يحدد متى ينتهى الصراع. لكن الوضع يقترب من خط النهاية».
وتعد قوات سوريا الديمقراطية القوة العسكرية الثانية الأكثر نفوذا بعد القوات الحكومية، وهى تحظى بدعم من التحالف الدولى الذى تقوده واشنطن لمكافحة تنظيم «داعش»، حيث يوفر التحالف الغطاء الجوى لعملياتها ويدعمها بالتدريب والسلاح.
ووردا على وصف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب له بأنه «الأسد الحيوان»، قال الرئيس السورى «الكلام صفة المتكلم».
كان ترامب وصف الأسد «بالحيوان» بعد ما يشتبه أنه هجوم كيماوى على مدينة دوما التى كانت تحت سيطرة المعارضة قرب دمشق فى إبريل الماضى.
وكرر الأسد نفى حكومته بأنها نفذت الهجوم فى مدينة دوما بالغوطة الشرقية قائلا إن الحكومة ليست لديها أسلحة كيماوية وإن شن مثل هذا الهجوم ما كان سيصب فى مصلحتها.
إلى ذلك، قال الأسد: «كنا قريبين من حدوث صراع مباشر بين القوات الروسية والقوات الأمريكية. ولحسن الحظ تم تحاشى ذلك الصراع بفضل حكمة القيادة الروسية لأنه ليس من مصلحة أحد فى هذا العالم، وبالدرجة الأولى السوريين، حدوث ذاك».
وردا على سؤال حول الهدف من إجلاء عشرات الآلاف من المقاتلين إلى ادلب (شمال غرب) ، قال الأسد «نحن لم نرسل هؤلاء إلى ادلب، بل هم أرادوا الذهاب إليها لأن لديهم الحاضنة نفسها»، مضيفا: «هذا أفضل بالنسبة لنا من منظور عسكرى».
وشهدت سوريا عمليات إجلاء عدة، أبرزها من الغوطة الشرقية قرب دمشق الشهر الماضى، توجه خلالها معظم الخارجين من مناطق شهدت قتالا وحصارات، إلى إدلب (شمال غرب) التى باتت تستضيف مع مر السنين، عشرات الآلاف من المقاتلين والمدنيين المعارضين، معظمهم من السنة.
من جهة أخرى، نفى الأسد وجود قوات ايرانية فى سوريا، متحدثا عن «ضباط ايرانيين يساعدون الجيش السورى لكن ليست لديهم قوات»، متهما إسرائيل بـ«الكذب» لدى حديثها عن استهداف قواعد ومعسكرات ايرانية فى سوريا فى هجماتها الأخيرة.
وبسؤاله إن كان هناك أى شىء يمكن أن تقوم به سوريا لوقف الضربات الجوية الإسرائيلية، أجاب الأسد أن «الخيار الوحيد أمامنا هو تحسين دفاعاتنا الجوية. هذا هو الشىء الوحيد الذى نستطيع فعله، ونحن نفعله»، مشيرا إلى أن الدفاعات الجوية السورية أقوى بكثير الآن بفضل روسيا.
إلى ذلك، رفض الرئيس السورى وصف النزاع المدمر الذى تشهده سوريا منذ مارس 2011 بـ«الحرب الأهلية»، معربا عن اعتقاده بأن «أغلبية الناس الذين كانوا ضد الحكومة ظاهريا، وفى مختلف المناطق المحررة، كانوا مع الحكومة فى قلوبهم لأنه كان بإمكانهم التمييز بين أن يكونوا فى كنف الحكومة وبين أن يعيشوا فى ظل الفوضى».
وفى سياق متصل، نفت وزارة الخارجية الأمريكية تقارير إعلامية عن اتفاق بين واشنطن وأنقرة على خطة من ثلاث مراحل لسحب وحدات حماية الشعب الكردية السورية من مدينة منبج بشمال سوريا.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة هيذر نويرت فى بيان: «لم نتوصل لأى اتفاق بعد مع حكومة تركيا.. نحن مستمرون فى المحادثات الجارية بخصوص سوريا والقضايا الأخرى التى تهم الجانبين».
وأشارت نويرت إلى أن المسئولين الأمريكيين والأتراك التقوا فى أنقرة الأسبوع الماضى لإجراء محادثات بشأن هذه القضية.
وكانت وكالة «الأناضول» التركية، ذكرت أن أنقرة وواشنطن توصلتا إلى اتفاق فنى على خطة الانسحاب، حيث ستبدأ القوات التركية والأمريكية عملية إشراف مشتركة فى منبج بعد 45 يوما من توقيع الاتفاق وستشكل إدارة محلية فى غضون 60 يوما بعد الرابع من يونيو الحالى.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، الأسد يهدد باستخدام القوة ضد قوات سوريا الديمقراطية، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : بوابة الشروق