نحن شعوب الأمم المتحدة «التعهدات» 
نحن شعوب الأمم المتحدة «التعهدات» 

نحن شعوب الأمم المتحدة «التعهدات»  صحيفة اليوم نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم نحن شعوب الأمم المتحدة «التعهدات» ، نحن شعوب الأمم المتحدة «التعهدات»  ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، نحن شعوب الأمم المتحدة «التعهدات» .

صحيفة اليوم افتتحت الأمم المتحدة منظمتهابـ:

نحن شعوب الأمم المتحدة، وقد ألينا إلى أنفسنا أن ننقذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب التي من خلال جيل واحد جبلت على الإنسانية مرتين أحزانًا يعجز عنها الوصف.

وواصلت حتى إلى:

وفي سبيل هذه الغايات اعتزمنا أن نعيش معًا في سلام وحسن جوار، وأن نضم قوانا كي نحتفظ بالسلم والأمن الدوليين، وأن نكفل بقبولنا مبادئ معينة، ورسم الخطط اللازمة لها، ألا تستخدم القوة المسلحة في غير المصلحة المشتركة.

وسط أهوال الحرب في القرن السابق، وفي يناير من عام 1918، أوضح ويلسون الخطوط العريضة لفكرته عن عصبة الأمم وجاءت عصبة الأمم بناء على مبدأ السلام، الذي طرحه ويلسون في مؤتمر فرساي للسلام 1919، ولكن هذه المنظمة لم تستمر؛ نظرًا لتغير آراء المجتمع الدولي في عملية السلام القائم بينهم، وبسبب عدم الاحترام المتبادل بين الدول العظمى، أصابت هذه المنظمة بالعجز؛ مما أنتج عنها فيما بعد الحرب العالمية الثانية فشل عصبة الأمم ساهم إلى صعود الأمم المتحدة من ناحية أخرى، ولكن وبالرغم من التحديات التي واجهتها الأمم المتحدة، فإنها تسعى إلى تحقيق التعهدات التي قطعتها على نفسها، وهي السلام للعالم، وأعظم التحديات كانت فجوة شديدة الاتساع بين طموحاتها وقدراتها، وهنا سوف نسلط الضوء على أهم التعهدات التي عاهدت الأمم المتحدة نفسها وللعالم أجمع.

أول العهود هي أن تجعل العالم أكثر أمنًا، وتجنب المجازر التي سببتها الحرب العالمية الثانية وراح ضحيتها أكثر من مليون شخص، مما جعل الدول تنشئ هيكلاً وأدوات مصممة لمواجهة التهديدات، ومنح مجلس الأمن سلطة غير محددة عندما يتعلق الأمر بانتهاكات السلام، وبالرغم من السلطات غير المحدودة، فإن الأمم المتحدة ما زالت تعاني من كيفية التعامل مع الصراعات القائمة بين الدول العظمى، وستظل مشكلة تعيق المجتمع الدولي بشكل عام؛ لأن الصراع ليس حديث الساعة، وإنما بدأت مع نزول البشرية على الأرض.

جاء التعهد الثاني يساند حقوق الإنسان، والتي تندرج تحت حفظ كرامة الإنسان وحقوقه بشكل عام، من حق الحياة، والملكية الخاصة وحق البقاء، واحترام القانون الدولي، ولتحقيق هذا الهدف عقدت المعاهدات، وصدرت الإعلانات القانونية المتعددة، وأبرز الوثائق كان الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر في 1948، ومع حلول القرن الحادي والعشرين أصبح مجلس حقوق الإنسان والمفوضية السامية لحقوق الإنسان وغيرهما من الهيئات التي تبلغ عن أي انتهاكات لحقوق الإنسان في العالم، هذا التعهد يعد من العهود الإنسانية التي تسعى الأمم المتحدة في تطبيق كل بنودها على وجه العالم، إذ إنها خصصت المحكمة الجنائية الدولية والمحاكم الخاصة في لاهاي لتحاكم من ارتكبوا أشنع انتهاكات حقوق الإنسان، وخير مثال نستدل به هو رفع قطر قضيتها الحقوقية لمحكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة في لاهاي.

والتعهد الأخير والأهم، هو تعزيز التقدم الاجتماعي والاقتصادي، إذ إنه ينسق ما وضعته الجمعية العامة، وذلك بإنشاء عدد من الوكالات الخاصة، مثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، ومنظمة الصحة العالمية، واليونسكو، والبرامج مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فمهام المجلس الاقتصادي والاجتماعي يركز على تولي تنسيق أعمال الوكالات والبرامج، ولكن هذا التعهد واجهته مشكلة في ستينيات القرن الماضي، وما زالت قائمة إلى الوقت الحالي، وهي عدم وجود اتفاق على كيفية تعزيز التقدم؛ فالاقتصاديون وعلماء الاجتماع اختلفوا في جدوى منح المساعدات الاقتصادية أم ترك هذه المهمة للسوق؟! ومن جانب آخر تمتعت المنظمات المختلفة بقواعد موارد وهياكل تنظيمية مختلفة، ولكن قد لا تكون الأمم المتحدة قد ارتقت بالمستوى المطلوب الذي يتوافق وطموحاتها ومؤسسيها، ولكن الحقيقة هي:

الأمم المتحدة هي المنظمة العالمية الوحيدة بحق تاريخ البشرية، فالأمم المتحدة تغطي كوكبنا بأسره إذا أجمعت على أن يكون للدول أعضاء دائمين فيها، وفتحت آفاق المساعدات والتغيرات على المستوى البشري والاجتماعي.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، نحن شعوب الأمم المتحدة «التعهدات» ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : ساسة بوست