«?Who is America».. وجه أمريكا القبيح يظهر في برنامج ساخر
«?Who is America».. وجه أمريكا القبيح يظهر في برنامج ساخر

«?Who is America».. وجه أمريكا القبيح يظهر في برنامج ساخر صحيفة اليوم نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم «?Who is America».. وجه أمريكا القبيح يظهر في برنامج ساخر، «?Who is America».. وجه أمريكا القبيح يظهر في برنامج ساخر ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، «?Who is America».. وجه أمريكا القبيح يظهر في برنامج ساخر.

صحيفة اليوم إبراهيم نصر ورامز جلال، كل منهما ينتمي إلى جيل فني مختلف، ولكن العامل المشترك بينهما؛ هو اشتهار كل منهما ببرنامجه للمقالب الكوميدية المضحكة. وعلى الرغم من مقالب رامز جلال المعقدة ذات الطابع الاحترافي التي تستخدم فيها أحدث التكنولوجيا والمعدات؛ فهو لم يلقَ الشهرة والحب كبرنامج «الكاميرا الخفية» الذي بدأه إبراهيم نصر في منتصف ثمانينات القرن الماضي واستمرّ حتى مطلع الألفينات، ويفسِّر البعض ذلك بأن مقالب رامز جلال تفتقد عنصر الصدق، وأن الكثير من مقالبه تكون باتفاقٍ مسبق مع الضيوف، عكس إبراهيم نصر الذي لم يكن يعتمد على محترفين ولا على معدات باهظة الثمن لكي ينفذ «المقالب»؛ بل كانت موهبته الفنية هي سلاحه الأوحد لتنفيذ مقالب كوميدية من طراز رفيع. لكن هل هناك فرصة أن نجد تجربة في الوقت الحالي تجمع بين موهبة منفذ المقالب والتكنولوجيا معًا؟ نعم يوجد، دعنا عزيزي القارئ نقدم لك برنامج: «?Who is America».

«?Who is America».. الوجه القبيح لأمريكا!

في الرابع من يوليو (تموز) الماضي، وبينما تحتفل أمريكا بعيد الاستقلال؛ نشر الممثل البريطاني «ساشا كوهين» تغريدة مختلفة على حسابه الشخصي على موقع تويتر، تضمَّنت هذه التغريدة فيديو ينتقد فيه الرئيس دونالد ترامب المقالب التي يمارسها ساشا كوهين في برامجه، ويصفه بأنه ممثل يحتاج إلى الذهاب إلى المدرسة لكي يتعلم امتلاك حس الفكاهة أو «خفة الدم»، وانتهى الفيديو بجملة «لقد تخرَّج ساشا، وعاد بشكلٍ مختلف، انتظروه قريبًا». أثار هذا الفيديو الكثير من التكهنات عن «المقلب» الجديد الذي سوف يقدمه ساشا كوهين وارتباطه بالرئيس الأمريكي، كان من ضمن هذه التكهنات أن البرنامج سوف يتضمن حلقات كوميدية لحيل ومقالب كوميدية نجح كوهين في إيقاع ترامب أو أعضاء حكومته فيها، ولكن برنامج «?Who is America» ذهب إلى ما هو أبعد، وهو تعرية الشعب الأمريكي كله!

دائمًا ما ترسم أفلام هوليوود الشعب الأمريكي بأن هو الشعب المتقدم المتحضر الذي لا يمكن خداعه، الشعب الذي يعي ويعلم حقوق الإنسان، ويرعى الديمقراطية والحرية والتعايش بين مختلف طوائفه، ولكن «?Who is America» يعطيك الصورة المقابلة لأفلام هوليوود عن الشعب الأمريكي. وحتى يحقق كوهين عنصر المصداقية؛ اختار ضحاياه بشكل متنوع، بين شخصيات من عالم السياسة والفن والإعلام مثل: بيرني ساندرز المرشح الرئاسي السابق، وسارة بلين المرشح السابقة على منصب نائب رئيس للولايات المتحدة، وديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي جورج بوش وقائد القوات الأمريكية في عاصفة الصحراء أو حرب الخليج، وفي الحلقة نفسها تجد كوهين يمارس حيله على أشخاص مغمورين، سواء كانوا أعضاء حكومات محلية، أو سكان بلدة عاديين.

كيف تم تصوير البرنامج؟

تعاقد كوهين مع شبكة قنوات «Showtime» لكي تنتج البرنامج المكوَّن من سبع حلقات فقط، وكانت شبكة «Showtime» ترسل خطابًا «للضحيّة» إن كانت من الشخصيات العامة أو من العاملين بالحكومة الأمريكية، تطلب منه أن يشارك برأيه في فيلم تسجيلي بعنوان «The Age of Reason»، والذي يؤدِّي فيه كوهين دور المحاور من خلال شخصيات مختلفة مثل: محارب سابق في القوات الأمريكية، أو مصور إيطالي محترف، أو ضابط في جيش الدفاع الإسرائيلي.
وتظهر براعة قدرته على إقناع شخصيات عامة مثل أعضاء في مجلس النواب الأمريكي (الكونجرس) على الإدلاء بتصريحاتٍ خلف الكاميرات، أو بفعل أشياء عدائية وغريبة لا تفسير له حتى أمام الكاميرا.

في إحدى الحلقات استطاع إيهام جيسون سبنسر عضو الكونجرس عن ولاية جورجيا بأنّه ضابط في الجيش الإسرائيلي، وجاء لكي يعلمه كيفية ضبط «الإرهابيين»، وبكل سذاجة اقتنع عضو الكونجرس أنه إذا تعرَّض لمحاولة اختطاف من أحد أفراد داعش يمكنه الفرار منهم بطريقة واحدة هي: أن يخلع سرواله ويضرب المتطرِّف بـمؤخرته العارية!

ولأنّ «المتطرف المسلم» يخشى أن يقال عنه إنه شاذ جنسيًّا -كما أقنع ساشا عضو الكونجرس- سوف يفر منه وتفشل محاولة الاختطاف، ولكن ما هو أغرب من ذلك، أنَّ عضو الكونجرس خلع سرواله أمام الكاميرات وقام بتجربة فعليًّا مع ساشا كوهين! ولعل التفسير الوحيد الذي قد يخطر على البال، أنّ ساشا كوهين أراد أن يحقِّق مبدأ إبراهيم نصر في أن تكون «اللقطات اللي واخدينها كلها طبيعية».
ولم يكتف كوهين بتنفيذ الحيل من خلال المقابلات الشخصية، ولكنه ذهب بعيدًا بحيلة كبيرة للغاية، من ضمنها مؤتمر كبير عقده في العاصمة واشنطن لتكريم كل مؤيدي إسرائيل من الشخصيات العامة في الولايات المتحدة الأمريكية من ضمنها كان: سارة بلن مرشحة نائب رئيس الولايات المتحدة مع جون ماكين الذي خسر انتخابات الرئيس ضد باراك أوباما في عام 2008، وأيضًا القاضي الأمريكي وعضو مجلس الشيوخ السابق روي مور، الذي قال: «أنا أحب الله، وكذلك إسرائيل أيضًا». وسوف نتناول ما حدث في هذا المؤتمر المزيَّف في التقارير القادمة التي سوف نقدم لك فيها كل حلقة من حلقات برنامج «?Who is America»، بالإضافة إلى ما نعرف عن القضايا التي تتناولها كل حلقة.

الحلقة الأولى.. سلاح لكل طفل

في الحلقة الأولى لعب ساشا كوهين شخصية العميد إيران مُراد، الضابط في الجيش الإسرائيلي الذي جاء من إسرائيل لكي يساعد الأمريكان في مواجهة أحداث العنف وإطلاق النيران المتكرر داخل المدارس في الولايات المتحدة الأمريكية.

خلال الحلقة تنقّل كوهين بين الشخصيات العامة المعارضة فرض قيود على شراء السلاح المُتاح بحرية في الولايات المتحدة، وذلك من أجل إقناعهم ببرنامج يزعم أنه يتم تطبيقه في إسرائيل، وهو عبارة عن تدريب الأطفال في المرحلة العمرية بين 3- 12 عامًا على حمل السلاح، وفي مشهد كوميدي للغاية استطاع كوهين إقناع فيليب فان كليف -الناشط المؤيد لحرية امتلاك الأسلحة- ببرنامج تدريب الأطفال الصغار على حمل السلاح؛ بل وقام معه بتصوير فيديو دعائي لا تتوقَّع أن يقوم بتمثيله مهرج في السيرك لإضحاك الأطفال، إذ جعله يحمل أسلحة حقيقية ولكن مزينة بدمى ولعب أطفال، كافة أنواع الأسلحة حتى سلاح «أر بي جي»، يمكنك مشاهدة الإعلان المزيف في الفيديو التالي، استعد للضحك والاستياء معًا!

وبعد فيليب فان كليف، نجح كوهين في الإيقاع بمجموعة كبيرة من الشخصيات العامة وأعضاء الكونجرس في واشنطن، من خلال إقناعهم بالاشتراك في الفيلم التسجيلي الذي يريد استخدامه لدعم برنامج تدريب الأطفال على حمل السلاح في المدارس، وضمت القائمة لاري برات مؤسس جمعية «Gun Owners of America» التي لديها ما يقرب من مليون ونصف عضو، والسيناتور ترينت لوت عضو مجلس الشيوخ السابق، وأعضاء حاليون في الكونجرس مثل: دانا روراباكر وجوي ويلسون وجوي والش.
الفيديو التالي يحتوي على المقلب كاملًا:

السلاح في أمريكا.. يمكنك امتلاك دبابة إن أردت

يسمح الدستور الأمريكي للمواطنين بحرية امتلاك السلاح وسيلة للدفاع عن النفس، فيمكنك شراء دبابة إن أردت، ومن بين 50 ولاية؛ يوجد ثلاثة ولايات فقط داخل أمريكا تلزم من يريد حمل السلاح على استخراج تصريح مسبق من حكومة البلدة التي ينتمي إليها، أما في بقية الولايات فما دام سنك تجاوز 21 عامًا؛ يمكنك شراء أي نوع من أنواع السلاح سواء من المتاجر العامة للسلاح، أو من مصادر البيع الإلكترونية على شبكة الإنترنت.

ولكن حرية شراء السلاح في الولايات المتحدة الأمريكية تتسبب في الكثير من الجرائم، لك أن تتخيل أن كل عام فقط يموت ما يقرب من 30 ألف شخص بأسلحة غير مرخصة، ويوضح الإنفوجراف التالي مجموعة أرقام عن أضرار حرية شراء السلاح في الولايات المتحدة الأمريكية:

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، «?Who is America».. وجه أمريكا القبيح يظهر في برنامج ساخر، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : ساسة بوست