التلويح بالاستقالة.. سلاح «نداء تونس» لإجبار «الشاهد» على الرحيل
التلويح بالاستقالة.. سلاح «نداء تونس» لإجبار «الشاهد» على الرحيل

التلويح بالاستقالة.. سلاح «نداء تونس» لإجبار «الشاهد» على الرحيل صحيفة اليوم نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم التلويح بالاستقالة.. سلاح «نداء تونس» لإجبار «الشاهد» على الرحيل، التلويح بالاستقالة.. سلاح «نداء تونس» لإجبار «الشاهد» على الرحيل ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، التلويح بالاستقالة.. سلاح «نداء تونس» لإجبار «الشاهد» على الرحيل.

صحيفة اليوم تتصاعد الأزمة بين رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد وحزب "نداء تونس" الحاكم، حيث تتعالى أصوات قيادات الحزب وبعض البرلمانيين من الشق القريب من المدير التنفيذي لـ"نداء تونس"، حافظ قائد السبسي، للمطالبة من جديد برحيل الشاهد بعدما كسب بصعوبة جولة منح الثقة لوزير الداخلية هشام الفوراتي.

وانطلقت حرب علنية بين رئيس الحكومة يوسف الشاهد والمدير التنفيذي لحزب نداء تونس حافظ قائد السبسي، منذ مايو الماضي، بعد اتهام الشاهد للأخير بسعيه "لتدمير البلاد بعد أن دمر حزب النداء وتسبب في خسارته للانتخابات البلدية الأخيرة"، وفقا لما جاء على لسان رئيس الحكومة.

ويرى السبسي الابن وأطراف في "النداء" أن الشاهد أدار ظهره للحزب، ويسعى لخلق توازنات جديدة، ويحيط نفسه بشخصيات سياسية ونواب بعضهم في كتلة نداء تونس ونواب الكتلة الوطنية (نواب منشقين عن نداء تونس) والتمدد نحو أحزاب أخرى، وهو ما عمّق الأزمة بينه وبين حزبه الأم، حيث ينسب لحافظ السبسي وبعض قادة "نداء تونس" الفضل في وصوله إلى منصب رئيس الحكومة.

سيناريو وارد

ويبذل الحزب قصارى جهده للإطاحة بالشاهد من رئاسة الحكومة، وفي إطار هذه المحاولات لوح "نداء تونس"، باستقالة وزراء الحزب من الحكومة، كإجراء سياسي يقود لحتمية حلها وإجبار الشاهد على المغادرة.

اقرأ أيضا : حرب باردة جديدة بين السبسي والشاهد.. هل تشتعل تونس؟ 

وفي تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء ، قال الناطق الرسمي باسم حزب "نداء تونس" والمكلف بملفه السياسي، برهان بسيس أكد أن دعوة وزراء النداء للانسحاب والاستقالة من الحكومة هو سيناريو وارد.

وقال إن "نداء تونس مستعد لكل السيناريوهات"، مشددًا على "تمسك الحزب بوثيقة قرطاج 2، وبكل نقاطها الـ64، التي تنص على تغيير حكومي شامل، يطال رئيس الحكومة الحالية، يوسف الشاهد".
وأضاف أن "كل المحللين والمراقبين يرون أن بقاء الحكومة من عدمه يدخل في قلب الأزمة التي تتخبط فيها البلاد"، بحسب "الجريدة" التونسية.

وفيما يتعلق بالاجتماع، الذي انعقد أمس، وحضره أعضاء الحكومة المنتمين للحزب، والذين فوضوا في النهاية قيادة "نداء تونس" لاتخاذ القرارات المناسبة في مسألة الحكومة، ذكر بسيس أن الوزراء المشاركين في الاجتماع هم وزراء السياحة والرياضة والتربية والصناعة، إلى جانب 3 كتاب دولة.

وكانت حركة نداء تونس، طالبت في بيان لها بتاريخ 28 أغسطس، رئيس الجمهورية بدعوة الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية الموقعة على اتفاقية "قرطاج 2" إلى الإجتماع بشكل عاجل للاتفاق على مخرج للأزمة السياسية الحالية والشروع مباشرة في تنفيذ الإصلاحات المتفق عليها.

اقرأ أيضا: إجراءات النقد الدولي في تونس.. نهضة اقتصادية أم انتكاسة طاحنة؟ 

وأكد البيان تمسك نداء تونس بكل بنود وثيقة "قرطاج 2"، وعلى رأسها البند 64 المطالب برحيل الحكومة بأكملها.

يأتي ذلك في الوقت الذي يتلقى الشاهد دعمًا مشروطًا من قبل حركة النهضة التونسية، يتمثل في بقائه على رأس الحكومة، مقابل تعهده بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية التي ستجرى نهاية 2019، بحسب "إرم نيوز".

ويشير مراقبون إلى أن محاولات الشاهد توسيع دائرة تحالفاته وحزام الأمان حوله باتجاه حركة النهضة وأطراف أخرى في البرلمان والساحة السياسية ومحاولة الاستقلال بقراراته الحكومية عن الحزب، دفعت إلى اتهامه من السبسي الابن بالتمرد عليه وعلى "النداء".

خطر على البلاد

يأتي التلويح باستقالة الوزراء، بعد أن وصفت الحركة مؤخرا، الشاهد بأنه "خطر على البلاد"، داعية حركة النهضة إلى تحمل مسؤوليتها والتخلي عن دعمها له في مؤشر على انهيار العلاقة بين الطرفين ووصولها مرحلة "اللاعودة".

القيادي البارز في حركة "نداء تونس" رضا بلحاج، قال إن رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، بات يُمثل عبئًا على البلاد ولا تٌحركه إلا مصلحته الذاتية"، وأنه يشكل خطرًا عليها وعلى معظم الأحزاب.

وانتقد بلحاج، العائد حديثًا إلى حركة "نداء تونس"، في تصريحات تلفزيونية له بحدة يوسف الشاهد، معتبرًا أنه بات خطرًا على مسار الانتقال الديمقراطي، مشيرًا إلى أن الحرب على الفساد التي قال رغم أن "نداء تونس" يساندها فإنه يرفضها بشكلها الحالي قائمة على الانتقائية.

اقرأ أيضا : لماذا تخلى «السبسي» عن رئيس الحكومة التونسية؟ 

كما أكد أن الشاهد قام خلال الحرب على الفساد بتجاوزات قانونية، وأن هناك "من تم انتزاع أملاكه دون وجه حق"، وأن بعض من شملتهم قرارات المصادرة باتوا مشردين في الخارج.

وأكد بلحاج أن قرار الإقالات المُعلن عنها الجمعة في وزارة الطاقة، والتي شملت الوزير خالد بن قدور القريب من الاتحاد العام التونسي للشغل، خطيرة فبن قدور تقلد مناصب بالدولة ومن الكفاءات، بحسب "إرم نيوز".

صراع "نداء تونس"

ويعيش "نداء تونس" صراعًا داخليًا بين جناحه البرلماني المتمسك بالشاهد لمواصلة قيادة المرحلة التوافقية، والإدارة التنفيذية للحزب بقيادة حافظ، الباحث عن بديل جديد.

أفادت مصادر مطلعة من كتلة نداء تونس بالبرلمان بأن أعضاء الكتلة متمسكون برفض كل الدعوات التي تطلقها بعض الجهات لإجراء تعديل حكومي شامل.

وأكدت المصادر ذاتها، أن أغلب أعضاء الكتلة البرلمانية لنداء تونس يرفضون تغيير رئيس الحكومة يوسف الشاهد.

واستبعدت ذات المصادر إمكانية تغيير نواب نداء تونس مواقفهم بخصوص إجراء تغيير حكومي شامل، بحسب "أنباء تونس".

اقرأ أيضا: وصف «النهضة» بـ«داعش» يضع نقيب الصحفيين التونسيين في مأزق 

يأتي التشاور بخصوص إمكانية سحب وزراء "النداء" بعد انقضاء مهلة قدمها حافظ قائد السبسي، ليوسف الشاهد، للاستقالة أو التوجه للبرلمان لإعادة منح الثقة للحكومة، وهو ما يرفضه الشاهد إلى الآن.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، التلويح بالاستقالة.. سلاح «نداء تونس» لإجبار «الشاهد» على الرحيل، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري