التجنيد الإلزامي يقضى على آمال طلبة الجامعات السورية
التجنيد الإلزامي يقضى على آمال طلبة الجامعات السورية

التجنيد الإلزامي يقضى على آمال طلبة الجامعات السورية صحيفة اليوم نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم التجنيد الإلزامي يقضى على آمال طلبة الجامعات السورية، التجنيد الإلزامي يقضى على آمال طلبة الجامعات السورية ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، التجنيد الإلزامي يقضى على آمال طلبة الجامعات السورية.

صحيفة اليوم بعد دخول الصراع في سوريا عامه الثامن، أصبح الرئيس السوري بشار الأسد قريبا من القضاء على آخر معقل للثوار في محافظة "إدلب" شمال البلاد.

إلا أنه من الواضح أن النظام السوري يواجه أزمة في عدد الجنود الذين يحاربون في صفوفه، وهو ما كشفه تعديل جديد في قانون الخدمة العسكرية في البلاد.

حيث أشارت صحيفة "هاآرتس" العبرية، إلى أن الطلبة السوريين في الجامعات الحكومية يعانون من قانون جديد يُلغي "الدورة التكميلية"، حيث كان بإمكان الطلبة الراسبين استكمال دراستهم وتأجيل الخدمة العسكرية.

ولا يتعلق الأمر بالرغبة في استكمال الدراسة فقط، لكن القانون الجديد يعتبر من يرسب لعدد محدد من السنوات في الجامعة، "مستنفدا" ولا يتمكن من تقديم أوراقه الدراسية إلى شعبة التجنيد، وسيُساق إلى الخدمة العسكرية الإلزامية.

وأثار هذا القرار حالة من السخط بين الطلبة السوريين، الذين خرجوا في مظاهرات، في ساحة الأمويين في العاصمة دمشق، اعتراضًا على عدم السماح لهم بتأجيل الخدمة العسكرية.

وقابلت الحكومة السورية هذه المظاهرات بالعنف، حيث ألقت الشرطة العسكرية القبض على 30 طالبًا، كما شنت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي موالية للنظام السوري هجومًا على الطلبة، ووصفتهم بـ"الخونة الذين لا يرغبون في الدفاع عن الوطن".

فيما وصف مسؤولون حكوميون، المظاهرات بأنها مؤامرة على البلاد، مؤكدين أن هؤلاء الطلبة حظوا بالفترة الكافية للانتهاء من دراستهم.

اقرأ المزيد: العدوان على سوريا.. هل تتصدى روسيا للهجوم الغربي المزعوم؟

bfa1e13fb8.jpg

ووفقًا للقانون السوري، يجب على كل ذكر يحمل الجنسية السورية، أن يلتحق بالخدمة العسكرية السورية بعد بلوغه سن الثامنة عشرة.

وقبل اندلاع الحرب في سوريا، كانت مدة الخدمة العسكرية تصل إلى نحو 18 شهرًا، إلا أنه بعد ذلك، أصبحت الخدمة العسكرية ذات مدة غير محدودة تقريبًا.

وقضى عدد من المجندين نحو سبع سنوات في الخدمة العسكرية، دون أن يعلموا متى ستنتهي خدمتهم، حيث من الممكن أن يظلوا ضمن قوات الاحتياط حتى سن الـ42.

القانون حدد بعض الحالات التي يمكن خلالها تأجيل أو إعفاء بعض السوريين من أداء الخدمة العسكرية، وتشمل الحالة الصحية أو السفر خارج البلاد، أو الدراسة.

يشترط القانون على طلاب الجامعات إنهاء شهادات البكالوريوس في غضون ثلاث سنوات، والتي لن يتم خلالها استدعائهم للخدمة العسكرية، حتى لو بلغوا سن التجنيد.

ولكن يمكنهم أيضًا الحصول على تأجيل للخدمة العسكرية، لإعادة بعض المواد التي رسبوا فيها، على ألا يزيد ذلك عن ثلاث مرات أو أكثر من أربع دورات.

ينص القانون أيضًا على أنه في معظم الحالات، لا يمكن للطالب البقاء في الجامعة بعد بلوغ 25 عامًا، والهدف هو تجنيد أكبر عدد ممكن من الشبان لتعزيز صفوف الجيش، الذي استنفد بسبب الحرب.

اقرأ المزيد: أمريكا تتقرب من سوريا.. 3 شروط لإعادة العلاقات الدبلوماسية

bc1d201bd4.jpg

وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أن هذه القواعد دفعت الآلاف من الشبان إلى الفرار من سوريا أو الانتقال إلى المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المتمردة، لكن مع استعادة النظام لمعظم أراضي البلاد، وجد هؤلاء الشباب أنفسهم مهددين بالتجنيد.

وفي مقابلات صحفية مع اللاجئين السوريين الشباب في لبنان، قال الكثير منهم إنهم كانوا مستعدين للعودة إلى ديارهم، لكنهم لا يريدون أن يخدموا في الجيش.

ولذلك، يفضلون العيش في مخيمات اللاجئين في ظروف صعبة، دون أي وسيلة لكسب العيش دون أي فرصة للالتحاق بالجامعة، حيث أكدوا أنهم غير مستعدين لترك عائلاتهم للقتال على إحدى الجبهات البعيدة في سوريا نيابة عن نظام مكروه.

وفي محاولة لتضييق الخناق على الشباب، تفرض الدولة رسوم كبيرة على نماذج طلبات تأجيل التجنيد، يتم دفعها حتى إذا تم رفض الطلب.

وفي حالة السفر إلى الخارج، يجب على الشباب أن يودع "رهن سفر" بقيمة 50 ألف ليرة سورية، حوالي 100 دولار، لضمان عودته للبلاد مرة أخرى.

وكشفت "هاآرتس" أن العديد من رؤساء مراكز التجنيد التي تم إنشاؤها في جميع أنحاء البلاد، استغلوا طلبات تأجيل التجنيد الكثيرة، حيث يقوم مديرو هذه المراكز بالحصول على رشاوي تصل إلى عشرات الآلاف من الدولارات مقابل الموافقة على هذه الطلبات.

كما يمكنهم حذف الأسماء من مسودات القوائم أو عدم تسجيل أسماء المتهربين، مما يسمح لهؤلاء الرجال بمغادرة البلاد دون إلقاء القبض عليهم عند الحدود.

اقرأ المزيد: إيران توسع نفوذها في سوريا.. 3 قواعد عسكرية ومصنع للصواريخ الباليستية

e9ec57a659.jpg

وتدعم الحكومة التعليم العالي، لكن ميزانيتها محدودة للغاية لا تتعدى 175 ألف دولار في السنة، حيث تتراوح الرسوم الدراسية السنوية من 100 دولار إلى 200 دولار، ويعد هذا المبلغ كبير للغاية بالنسبة لمعظم الطلاب، الذين يضطرون إلى إعالة أنفسهم وعائلاتهم.

وغادر حوالي 20% من أعضاء هيئة التدريس الجامعات، واستبدلوا بأشخاص ليس لديهم سوى درجة الماجستير أو حتى درجة البكالوريوس.

إلا أن الحكومة ظلت ملتزمة بتوفير سكن الطلاب، حيث يلتحق العديد من الشباب بالجامعات لمجرد تأمين مكان للعيش فيه، وفي المقابل يعاني الخريجون الذين قرروا الفرار من سوريا إلى تركيا أو الأردن بسبب عدم الاعتراف بشهادتهم.

حيث ترى "هاآرتس"، أن سنوات الحرب الثمانية تسببت في ضياع جيل كامل من الطلاب والخريجين، حيث إن مستقبلهم بعد انتهاء الحرب ما زال غير مضمون.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، التجنيد الإلزامي يقضى على آمال طلبة الجامعات السورية، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري