«باولو كويلو» ينفي مقالا نسب له عن حريق متحف البرازيل: «أتفق معه ولكن لم أكتبه»
«باولو كويلو» ينفي مقالا نسب له عن حريق متحف البرازيل: «أتفق معه ولكن لم أكتبه»

«باولو كويلو» ينفي مقالا نسب له عن حريق متحف البرازيل: «أتفق معه ولكن لم أكتبه» صحيفة اليوم نقلا عن بوابة الشروق ننشر لكم «باولو كويلو» ينفي مقالا نسب له عن حريق متحف البرازيل: «أتفق معه ولكن لم أكتبه»، «باولو كويلو» ينفي مقالا نسب له عن حريق متحف البرازيل: «أتفق معه ولكن لم أكتبه» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، «باولو كويلو» ينفي مقالا نسب له عن حريق متحف البرازيل: «أتفق معه ولكن لم أكتبه».

صحيفة اليوم نفى الكاتب والروائي البرازيلي الشهير باولو كويلو، مقالًا نسبته له جريدة «الجارديان» البريطانية، عن احتراق المتحف الوطني بالبرازيل، الذي وقع يوم الأحد الماضي، ونال اهتماما عالميا نظرًا لقيمته ولتدمير مئات القطع الأثرية الثقافية والعلمية والتاريخية في الحريق.

وكتبت «الجارديان» في عنوان مقالها المنشور أمس الثلاثاء: «الروائي باولو كويلو عن حريق المتحف الوطني في البرازيل: البلد في حالة بكاء»، وهو مادفع «كويلو» للتعليق على الحساب الرسمي للجريدة على موقع «تويتر» قائلًا: «بالرغم من أنني أتفق مع كل شيء، لكنني لم أكتب هذا المقال».

— Paulo Coelho ☮️ (@paulocoelho)

 

وجاء في المقال الذي نشره الموقع الإلكتروني للجريدة: «لماذا جذب أكثر المتاحف روعة في أمريكا الجنوبية 150 ألف زائر في السنة فقط؟ لقد أهملت الحكومة تاريخ البرازيل، ولكن كذلك الشعب».

وأضافت: «يسافر البرازيليون حول العالم بملايينهم، ويزورون المتاحف الرائعة مثل تيت في لندن، ومتروبوليتان في نيويورك، ومتحف اللوفر في باريس، الذي كان يضم أكثر من 8 ملايين زائر العام الماضي. ومع ذلك، ليس من المبالغة في القول إن مدينة ريو - مع مناظرها البانورامية للجبال والغابات والبحر هي أجمل مدينة في العالم، فلماذا المتحف الوطني - المتحف الأكثر روعة في أمريكا الجنوبية مع القطع الأثرية، والمجموعة المصرية وأقدم الحفريات في التاريخ البرازيلي - يستقبل فقط 154000 زائر في السنة؟».

واختتمت في المقال المنسوب لـ«باولو كويلو»: «إذا كان هذا المعلم التاريخي يرمز إلى بداية الأمة، فإن الحريق يرمز إلى بلد يعتبر فيه نقص الثقافة والتعليم أكبر مشكلة، نحن نلوم الحكومة لإهمال تاريخنا. لكننا نحن الشعب البرازيلي، نتجاهلها أيضا، البرازيل بلد رائع، بلد جميل، لكنه يعاني من نقص التعليم. الفقراء في البرازيل لا يذهبون إلى المدرسة، ناهيك عن المتاحف. يذهب الأثرياء إلى المتاحف - ولكن في لندن ونيويورك وباريس وليس في ريو أو ساو باولو».

وكان قد تعرض المتحف الوطني بمدينة «ريو دي جانيرو» بالبرازيل إلى حريق ضخم، يوم الأحد الماضي، ويعود تاريخ إنشائه إلى 200 عام، وكانت البرازيل تستعد لإقامة احتفال بمرور 200 عام على تأسيسه قبل اندلاع الحريق.

وتم تشييد المتحف في 6 أغسطس 1818 بواسطة دوم جواو السادس عند وصوله إلى ريو دي جانيرو؛ كجزء من العائلة المالكة الملكية، ويجمع المتحف، وهو قصر إمبراطوري سابق، معارض للطبيعية والإنثروبولوجي، وحفريات لديناصورات، وهياكل عظمية لنمور، ومئات من الطيور المحنطة، والثدييات، والأسماك، ومعروضات رائعة من شعب البرازيل.

وتنقسم مجموعات المتحف إلى عدة أقسام، مثل: الأنثروبولوجيا البيولوجية، وعلم الآثار، وعلم الأعراق، والجيولوجيا، وعلم الحفريات، وعلم الحيوان.

ويضم المتحف مجموعات مميزة جلبها إلى البرازيل الإمبراطور بيدرو الأول، كما كان يحتوي على الكثير من القطع الأثرية المصرية واليونانية والرومانية، تفوق الـ700 قطعة.

وكان المتحف يضم قطع أثرية يبلغ عددها 20 مليون قطعة أثرية، كما كان يضم أقدم حفرية بشرية في البرازيل وأمريكا اللاتينية «لوزيا» وعمرها 12 ألف عام، كما يضم مجموعة من القطع الأثرية المركزية لسكان البرازيل الأصليين، تصور اللقاء بين الفنانين والحرفيين من السكان الأصليين، مع علماء الطبيعة والرجال العسكريين والدينيين وعلماء الأعراق ومجموعة كبيرة من الآثار المصرية، ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات، كما لم يعرف سبب نشوب الحريق حتى الآن.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، «باولو كويلو» ينفي مقالا نسب له عن حريق متحف البرازيل: «أتفق معه ولكن لم أكتبه»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : بوابة الشروق