الرئيس الإريتري: السلام مع إثيوبيا ينعكس إيجابيًا على دول حوض النيل والقرن الأفريقي
الرئيس الإريتري: السلام مع إثيوبيا ينعكس إيجابيًا على دول حوض النيل والقرن الأفريقي

الرئيس الإريتري: السلام مع إثيوبيا ينعكس إيجابيًا على دول حوض النيل والقرن الأفريقي صحيفة اليوم نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم الرئيس الإريتري: السلام مع إثيوبيا ينعكس إيجابيًا على دول حوض النيل والقرن الأفريقي، الرئيس الإريتري: السلام مع إثيوبيا ينعكس إيجابيًا على دول حوض النيل والقرن الأفريقي ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، الرئيس الإريتري: السلام مع إثيوبيا ينعكس إيجابيًا على دول حوض النيل والقرن الأفريقي.

صحيفة اليوم اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال الرئيس الإريترى، إسياس أفورقى، إن السلام بين إريتريا وإثيوبيا سينعكس بشكل إيجابى على دول حوض النيل والقرن الأفريقى والبحر الأحمر، مؤكداً أن اتفاق السلام الموقع بين البلدين في يوليو الماضى، ويعرف إعلامياً باسم «إعلان أسمرة» يتم تنفيذه بصورة جيدة.

وأضاف أفورقى، خلال لقاء بثه التليفزيون الإريترى الرسمى، مساء أمس، أن الأولوية الحالية هي بناء الثقة وتهيئة المناخ الملائم بين البلدين، مطالباً الشعب الإريترى بالعمل الجاد للاستفادة من الفرص المتاحة.

وأشار الرئيس الإريترى إلى أن بريطانيا قدمت مشروع قرار لمجلس الأمن تطالب فيه برفع حظر الأسلحة والسفر، وتجميد الأصول، وكافة العقوبات الاقتصادية والعسكرية المفروضة على إريتريا منذ عام 2009، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإثيوبية «إينا»، مشيراً إلى أن مجلس الأمن قرر التصويت على القرار في 14 نوفمبر الجارى، وتوقع أفورقى أن بريطانيا أقدمت على هذا الإجراء بعد تغيير موقف الولايات المتحدة من بلاده.

وكان مجلس الأمن، قرر فرض عقوبات على إريتريا عام 2009، لاتهامها بتقديم الدعم المادى والعسكرى لحركة شباب المجاهدين الإرهابية في الصومال، لكن مشروع القرار أقر بأن مراقبى الأمم المتحدة لم يعثروا على أدلة قاطعة لتلك الاتهامات.

في الوقت نفسه، نفت الحكومة الإريترية دعم الجماعة الإرهابية في الصومال، ولكن مجلس الأمن لم يستجب للرد الإريترى، واستمرت العقوبات قرابة الـ9 سنوات.

وفى نهاية سبتمبر الماضى، دعا وزير الخارجية الإريترى، عثمان صالح، إلى رفع العقوبات الاقتصادية والعسكرية المفروضة على بلاده من قبل مجلس الأمن، خاصة عقب توقيع اتفاق سلام مع إثيوبيا والصومال، مطالباً بتعويض مالى عن العواقب الاقتصادية لهذه العقوبات، مؤكداً خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن العقوبات التي فرضت على بلاده ألحقت ضرراً كبيراً باقتصاد إريتريا وشعبها، مطالبا بتعويض مالى عن العواقب الاقتصادية لهذه العقوبات.

يذكر أن إثيوبيا وإريتريا وقعا «اتفاق سلام وصداقة مشترك»، مطلع يوليو الماضى، خلال زيارة رئيس الوزراء الإثيوبى أبى أحمد إلى العاصمة الإريترية أسمرة، لاستئناف العلاقات الدبلوماسية وفتح صفحة جديدة من التعاون والشراكة بعد 20 عاما من المواجهات العسكرية، ليبدأ البلدان صفحة جديدة من التعاون المشترك، حيث هبطت أول طائرة إريترية في مطار بولى الدولى، مطلع أغسطس الماضى، بالعاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، لأول مرة بعد انقطاع دام 20 عامًا.

ويستعد مجلس الأمن لرفع العقوبات عن إريتريا بعدما تراجعت الولايات المتحدة عن موقفها المطالب بتمديد الإجراءات بحق أسمرة رغم اتفاق سلام مع إثيوبيا، وتقدمت بريطانيا بمشروع قرار إلى المجلس، الخميس الماضى، يدعو إلى رفع الحظر عن الأسلحة وجميع قرارات منع السفر وتجميد الأصول والعقوبات محددة الأهداف على إريتريا، وفق نص مشروع القرار.

وفى إطار تطور السياسة الخارجية لنظام أفورقى مع دول الجوار، أثمرت الزيارة التاريخية الأولى للرئيس الصومالى محمد عبدالله فرماجو إلى إريتريا، نهاية يوليو الماضى بعد قطيعة دامت 15 عامًا، عن توقيع 4 اتفاقيات مع الرئيس الإريترى ليعلنا رسميا إنهاء الخلافات بين البلدين وتطبيع العلاقات بينهما.

في سياق متصل، استضافت العاصمة الإريترية، مطلع سبتمبر الماضى، قمة ثلاثية جمعت رئيسى إريتريا والصومال ورئيس وزراء إثيوبيا، وخلال القمة وقع زعماء الدول الثلاثة اتفاق تعاون إقليمى مشتركا لتدعيم كافة الروابط السياسية والاقتصادية والثقافية.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، الرئيس الإريتري: السلام مع إثيوبيا ينعكس إيجابيًا على دول حوض النيل والقرن الأفريقي، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم