مكاسب وخسائر الاقتصاد الأمريكي في ولاية «ترامب» الأولى (تقرير)
مكاسب وخسائر الاقتصاد الأمريكي في ولاية «ترامب» الأولى (تقرير)

مكاسب وخسائر الاقتصاد الأمريكي في ولاية «ترامب» الأولى (تقرير) صحيفة اليوم نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم مكاسب وخسائر الاقتصاد الأمريكي في ولاية «ترامب» الأولى (تقرير)، مكاسب وخسائر الاقتصاد الأمريكي في ولاية «ترامب» الأولى (تقرير) ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، مكاسب وخسائر الاقتصاد الأمريكي في ولاية «ترامب» الأولى (تقرير).

صحيفة اليوم اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحشد قوته للتأثير على الناخبين، للحفاظ على حصول حزبه على أغلبية المقاعد في الكونجرس.

وتعد من أهم الأدوات التي يستخدمها «ترامب» للترويج لسياساته هي النجاح الذي حققه في الاقتصاد الأمريكي، ومن خلال هذا التقرير نستعرض أهم الإنجازات والإخفاقات التي حققها الرئيس الأمريكي خلال فترة ولايته.

وبحسب بيانات وزارة العمل الأمريكية، ارتفع عدد الوظائف في الولايات المتحدة خلال شهر أكتوبر الماضي بمقدار 250 ألف وظيفة بعد ارتفاعه بمقدار 118 ألف وظيفة في سبتمبر الماضي وفقا للبيانات المعدلة، مع ارتفع متوسط أجر ساعة العمل في القطاع الخاص في الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي بنسبة 3.1% عن الشهر نفسه من العام الماضي، في حين استقر معدل البطالة عند مستواه في سبتمبر الماضي، وهو 3.7%، وهو أقل مستوى له منذ 1969.

ونما الاقتصاد الأمريكي بأسرع وتيرة في نحو أربع سنوات في الربع الثاني من العام الحالي، ليبلغ 4.1 بالمائة ، معزز بإنفاق المستهلكين، ووصل الناتج المحلى للولايات المتحدة الأمريكية، لـ20.4 تريليون دولار وفقا لتقديرات صندوق النقد الدولي لعام 2018، وتجاوز حجم اقتصادها 25.1% من حجم الاقتصاد العالمي.

وفي اليوم الأول لدخول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبيت الأبيض وقع على أمر تنفيذي يقضي بانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق «الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ»، ليعلن بذلك بداية تنفيذ استراتيجية «أمريكا أولا»، التى أعلن عنها في حملته الانتخابية، لتصبح بداية لسلسلة من الإجراءات والقرارات الاقتصادية التي سعى «ترامب» من خلالها لإعادة هيكلة الاقتصاد الأمريكي.

تبعه شن حرب تجارية مع الصين، وإصلاح لاتفاقية التجارة الحرة لدول أمريكا الشمالية «نافتا»، حتى أن الأمر وصل للحديث عن احتمالية انسحاب الولايات المتحدة من منظمة التجارة العالمية، بالتزامن مع ابتزاز دول صديقة للولايات المتحدة لدفع المزيد من الأموال.

ويرى أحمد طلب، الباحث المتخصص في الشؤون الاقتصادية، أنه لا يمكن القول أن الاقتصاد الأمريكي، اقتصاد ناجح، بسبب الاتجاه للحمائية التجارية في ظل عجز الميزان التجاري، وضعف منافسة المنتج الأمريكي في موطنه، وتابع: أن «التحسن الاقتصادي الحالي في أكبر اقتصاد في العالم ليس نتيجة للحمائية، ولكنه جاء لأسباب أخرى».

في المقابل، يرى حازم حسانين، الباحث الاقتصادي، أن الوصول لمعدل أمثل للتوظف ومعدل أقل للبطالة، جاء نتاج طبيعي لسياسات «ترامب» الحمائية التي تهدف لحماية الإنتاج الصناعي الأمريكي عن طريق إعلانه، إن الاستثمار في أمريكا أولى من الاستثمار في غيرها، مدعومة بتخفيض الضرائب ورفع الجمارك على السلع الأجنبية لتعطى ميزة للمنتج المحلي.

وأضاف «حسانين»، في تصريحات لـ«صحيفة اليوم»: أن «وجود ديناميكية في سوق العمل سمحت بتوازن مؤشرات كالأجور والإنتاجية والتوظف، وعدم وجود أزمات داخلية تعرقل مسيرة سوق العمل، علاوة على أن الرئيس الأمريكي بالأساس رجل أعمال يعلم كيف يشجع المستثمرين لضخ المزيد من الأموال في السوق، دون الحاجة لقولبة السياسة الاقتصادية فى قالب معين، مما أدى إلى تحقيق نجاحات اقتصادية خلال الفترة التي قضاها في منصبه».

وأوضح «طلب» أن أسباب نجاح الاقتصاد الأمريكي في عهد ترامب تعود لقوة الدولار، وقانون الضرائب الجديد، وانتعاش قطاع التكنولوجيا، بالإضافة إلى التوقعات بمزيد من رفع الفائدة في الفترة المقبلة.

وأضاف أن «التوترات المتزايدة في الأسواق الناشئة كان لها دول أساسي في نزوح الأموال إلى أمريكا»، وتابع: أن «الانتعاشة الغير مسبوقة لقطاع التكنولوجيا في البلاد كان داعمًا أساسيًا لهذا للنجاح الاقتصادي الظاهر لترامب، ففي سبتمبر الماضي تجاوزت شركة أمازون لتريليون دولار من حيث القيمة السوقية لتلحق بشركة آبل، مما جعل السوق الأمريكي مغريًا أكثر للمستثمرين».

وتبنى مجلس الشيوخ الامريكي، في ديسمبر من العام الماضي، قانون إصلاح وخفض ضريبي، الذي وصف من قبل ترامب بأكبر خفض ضريبي في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.

ويرى عبدالله جاد المولي، أستاذ الاقتصاد والمالية العامة بكلية التجارة بجامعة أسيوط، أن الاقتصاد الأمريكي اتخذ من تخفيض الضرائب سلاح سحري لإنعاش الاقتصاد الأمريكي، مشيرا إلى أن أول من طبق سياسة جانب العرض هو الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريغان، التي تقول أن تخفيض الضرائب على المستثمرين ورجال الأعمال ليعطيهم الحافز للادخار.

وأضاف أن «ذلك سيشجع الإنتاج مما يؤدي إلى رفع مستويات الدخول والتوظيف ويعم الرخاء كل الاقتصاد، إلا أن النتيجة كانت على عكس ذلك، حيث ازدادت الهوة في العالم بين الفقراء والأغنياء»، مشيرا إلى أن مدرسة جانب العرض فشلت سابقًا.

ويقول أحمد طلب، الباحث المتخصص في الشؤون الاقتصادية: إن «صراعات ترامب الكثيرة تضيف حالة من عدم الاستقرار للاقتصاد الأمريكي، علاوة على تفاقم ديون الشركات، وفي نهاية أكتوبر الماضي هبطت أسهم شركة أمازون، للتخلي عن 250 مليار دولار من القيمة السوقية منذ بداية شهر سبتمبر لتعود لمستوى أقل من تريليون دولار، مما يثير مخاوف من انفجار انهيار الفقاعة التكنولوجية في أمريكا، التى كانت من أسباب ازدهاره في الفترة الماضية، وهي أمور تجعل الوضع مقلقًا رغم التحسن».

ولفت «طلب» إلى أنه لا يمكن الجزم بأن الحالة الاقتصادية الأمريكية يمكن أن تستمر لفترات طويلة، مشيرا إلى أن أمريكا تواجه تحديات أخرى تتمثل في ارتفع العجز التجاري الأمريكي لأرقام غير مسبوقة، ففي سبتمبر سجل العجز في الميزان التجاري أعلى مستوى في سبعة أشهر مع صعود الواردات إلى مستوى قياسي وسط طلب محلي قوي، وهو ما بدد أثر زيادة في الصادرات.

وأوضح «جاد المولى» أن طريقة تعامل الرئيس ترامب مع الأزمات المالية التي قد يشهدها العالم تعد أكبر التحديات بالنسبة له، في ظل ارتفاع مستويات الديون في مختلف الاقتصاديات المتقدمة.

ووفقًا لتقرير صندوق النقد الدولي -الصادر في إبريل 2018- بلغت الديون العالمية ذروتها عند 164 تريليون دولار أمريكي في عام 2016؛ أي ما يعادل 225% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، مقارنة بـ125% قبل الأزمة المالية العالمية عام 2008.

وتوقع «جاد المولى» أن مواصلة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اتباع سياسة رفع سعر الفائدة في ظل ارتفاع الدين العالمي، سيدفع ذلك رؤوس الأموال إلى التدفق نحو الولايات المتحدة هروبًا من الأسواق الناشئة، التي أصبحت أكثر خطرًا على المستثمرين،

وأضاف «جاد المولى» أن الرئيس الأمريكي تعامل مع التشوهات في القطاع المصرفي وتعامله مع القروض المتعثرة عبر شطب بعض القروض المتعثرة، واستعادة بعض القوة مجددًا أدى لتحقيق تطورًا ملحوظًا في القطاع المصرفي الأمريكي.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، مكاسب وخسائر الاقتصاد الأمريكي في ولاية «ترامب» الأولى (تقرير)، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم