مروة عبدالمنعم: «سنووايت» حصد جوائز «القومى» بأقل الإمكانيات.. وتكريمه يرد الاعتبار لمسرح الطفل
مروة عبدالمنعم: «سنووايت» حصد جوائز «القومى» بأقل الإمكانيات.. وتكريمه يرد الاعتبار لمسرح الطفل

مروة عبدالمنعم: «سنووايت» حصد جوائز «القومى» بأقل الإمكانيات.. وتكريمه يرد الاعتبار لمسرح الطفل صحيفة اليوم نقلا عن الوطن ننشر لكم مروة عبدالمنعم: «سنووايت» حصد جوائز «القومى» بأقل الإمكانيات.. وتكريمه يرد الاعتبار لمسرح الطفل، مروة عبدالمنعم: «سنووايت» حصد جوائز «القومى» بأقل الإمكانيات.. وتكريمه يرد الاعتبار لمسرح الطفل ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، مروة عبدالمنعم: «سنووايت» حصد جوائز «القومى» بأقل الإمكانيات.. وتكريمه يرد الاعتبار لمسرح الطفل.

صحيفة اليوم أعربت الفنانة مروة عبدالمنعم عن سعادتها بفوز العرض المسرحى «سنووايت» بجائزة أفضل عرض مسرحى لعام 2018، من الدورة الحادية عشرة بالمهرجان القومى للمسرح، وكذلك بحصول العرض على جوائز أفضل إخراج وأفضل ملابس وأفضل أشعار، كما أعربت عن سعادتها بفوزها بجائزة أفضل ممثلة لعام 2018 من المهرجان، عن دورها بالمسرحية.

وقالت «مروة «لـ«صحيفة اليوم»: «فخورة أن عرضاً من عروض المسرح القومى للأطفال يشارك فى المهرجان ويحصد كل هذه الجوائز، وهو أمر لم أكن أتوقعه، أما جائزة أفضل ممثلة فلها مكانة خاصة عندى، لأنها المرة الأولى التى أحصل عليها من المهرجان القومى للمسرح، وبالطبع سعيدة بحصد العرض لهذا الكم من الجوائز، بعد تحقيقه نسبة مشاهدة عالية وإيرادات غير مسبوقة للمسرح القومى للطفل، لكنى أعترض على تسمية المسرحية بعرض للأطفال، وأرفض النظرة الدونية إلى الفن المقدم للطفل»، وتابعت: «لا يوجد تقسيم فى الفن على أساس فئوى، فالجميع يشاهد هذه العروض ويستمتع بها سواء كانوا أطفالاً أو كباراً، وإن كانت الأولوية للصغار، فالأمر غير محسوب بقواعد محددة والعمل الجيد يفرض نفسه، لا سيما أننى أحترم فكر الطفل ولم أتعامل معه بطريقة ساذجة كما هو معتاد فى معظم العروض المقدمة له، ومن ضمن أسباب سعادتى بالجوائز، كونى أحد أسباب تغيير النظرة إلى مسرح الطفل مستقبلاً».

أحلم بتجسيد شخصيات «ديزنى» فى المستقبل.. وأستعد لتقديم «أليس فى بلاد العجائب» على «البالون»

وتحدثت عن الكواليس التى سبقت حصولها على الجائزة، بقولها: «فى يوم تسلمى لها صباحاً أبلغنى المخرج محسن رزق بأن أكون جاهزة لحضور حفل ختام المهرجان، وأنه من المحتمل أن تحصل المسرحية على جائزة، ولكن لم أكن أتوقع كل هذه الجوائز والترشيحات، ولم أحصل منه على تفاصيل أكثر عندما سألته عن المزيد من المعلومات، وكانت المفاجأة وقت إعلان النتائج، وأشكر لجنة التحكيم أنها تفهمت فكرة وهدف العرض، كونه غير قاصر على فئة بعينها من الجمهور».

وعن سبب مشاركتها فى تقديم مسرحية «سنووايت»، أوضحت: «أحب هذه النوعية من الأعمال، خصوصاً أن لا أحد يفكر فى تقديمها بمصر، كما أن العرض كان أحد أحلامى منذ 10 سنوات، حيث فكرت حينها فى تقديمه كفيلم سينمائى، وكنت أعرض الفكرة على عدد كبير من المنتجين، ولكن لم يتحمس لها أحد، وكنت أشعر أنى سأكون متميزة فى أدائها، وبعد ذلك تم تقديمها كعرض مسرحى»، وأضافت: «الحمد لله أن الدولة فتحت لى الباب لتقديم العرض، بعد أن تحدثت إلى الفنان حسن يوسف مدير فرقة المسرح القومى للأطفال، والفنان إسماعيل مختار رئيس البيت الفنى للمسرح ورحبا بالأمر بشكل كبير، كما تحمس المخرج محسن رزق للعرض بشكل كبير وفى خلال أسبوع انتهى من كتابته، وأنا من المؤمنين بمحسن كمخرج، حيث استطاع أن يحقق المعادلة الصعبة، بإنجاح العرض بأقل الإمكانيات وفى نفس الوقت أدخل أموالاً لجهة الإنتاج»، وأردفت: «كان هدفى أن أقدم العرض باللغة العربية، وفكرت أننا لو دخلنا سينمات تعرض مثل هذه الأعمال بإنتاج أجنبى، سندفع آلاف الجنيهات فى التذاكر، فنحن نفتقد مثل هذه العروض فى مصر والوطن العربى، وكونى أنافس منتجاً عالمياً يدفعنى لتقديمها، فللجميع أن يتخيل ما مدى الجودة التى يمكن أن نقدمها فى هذه المغامرة، كما أن العروض المكتوبة للأطفال لدينا ليست بإبهار شخصيات عالم ديزنى مثل (سندريلا) أو (سنووايت) المعروفة عالمياً، فمثلاً شخصية (بكار) أعجبت الأطفال الذين شاهدوها، وحققت نجاحاً محلياً للذين عاصروها فقط، بينما الجيل الجديد لا يعرفها لأنها ليست ماركة عالمية مثل شخصيات ديزنى التى يعاد تقديمها فى أنحاء مختلفة من العالم على فترات مختلفة، ما يكسب الشخصية حالة من الاستمرارية والجاذبية».

وعلقت على الجدل المثار حول فوز «سنووايت» بجوائز المهرجان رغم كونها عرض أطفال، بقولها: «لا يوجد ما يمنع دخول عرض جيد للمهرجان القومى للمسرح، خصوصاً إذا كنت أقدم فكراً جيداً وفناً ممتعاً، والأسرة بجميع أفرادها كانت الجمهور المستهدف من العرض، ومن ينتقد حصوله على جوائز المهرجان فى الغالب لم يشاهده، ولكنه تفوق على 36 عرضاً للكبار، إذاً فليس من حق أحد أن يتكلم، فاللجنة رأت أنه الأحق بالجائزة بين جميع المتنافسين فى المسابقة»، واستطردت: «تحكيم المسرحية بين عروض الكبار لا الأطفال من كان الأفضل لنا، ليظهر تميز العناصر الفنية فى (سنووايت)، فهذا هو التحدى، والجوائز كانت عن استحقاق، فلجنة تحكيم المهرجان مكونة من كبار الفنانين والأكاديميين».

وعن مشروعاتها الفنية فى الفترة المقبلة، قالت: «مشغولة حالياً بمسرحية (أليس فى بلاد العجائب) لتقديمها على مسرح البالون، كما أحلم بتقديم كل شخصيات عالم ديزنى فى الفترة المقبلة، كما أحلم ألا يقل مستوى الأعمال التى أقدمها عن مستوى النجاح الذى حققه (سنوايت)»، وأكملت: «لا أكرر نفسى بتقديم شخصيات عالم ديزنى، وهذا الأمر لن يؤثر على تنوع مشروعاتى».

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، مروة عبدالمنعم: «سنووايت» حصد جوائز «القومى» بأقل الإمكانيات.. وتكريمه يرد الاعتبار لمسرح الطفل، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الوطن