«الشاهد» استطلعت آراء عدد من الفنانين مسرح الكبار في الكويت ... يتراجع
«الشاهد» استطلعت آراء عدد من الفنانين مسرح الكبار في الكويت ... يتراجع

«الشاهد» استطلعت آراء عدد من الفنانين مسرح الكبار في الكويت ... يتراجع صحيفة اليوم نقلا عن الشاهد ننشر لكم «الشاهد» استطلعت آراء عدد من الفنانين مسرح الكبار في الكويت ... يتراجع، «الشاهد» استطلعت آراء عدد من الفنانين مسرح الكبار في الكويت ... يتراجع ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، «الشاهد» استطلعت آراء عدد من الفنانين مسرح الكبار في الكويت ... يتراجع.

صحيفة اليوم أجرى الحوار سوسن أسعد  وفالين فخري:

بدأ المسرح في الكويت منذ عشرينات القرن الماضي وهذا الشيء ثابت ومذكور في كتب التاريخ الكويتية، ثم بدأ المسرح يظهر شيئا فشيئا حتى أُشهرت المسارح الأهلية، بدءاً بالمسرح الشعبي ثم المسرح العربي ومسرح الخليج والمسرح الكويتي، وانطلق المسرح بعد ذلك انطلاقة متميزة وقدمت هذه المسارح عشرات المسرحيات الناجحة والهادفة واصبح فن المسرح في الكويت معروفا على المستوى العربي من المحيط إلى الخليج، وبعد عام 90 بدأ العد التنازلي للحركة المسرحية في الكويت ولم نعد نرى مسرحيات جاذبة مع ان الدولة دأبت على دعم المسارح الأهلية مادياً ومعنوياً وقد رأينا في الصفحة الفنية ان نجري تحقيقا حول أسباب تراجع المسرح وإليكم آراء الفنانين:
كان من اول من التقينا به الفنان الكبير جاسم النبهان الذي عاد للتو من المشاركة في مهرجان فني مسرحي بسلطنة عمان فابتسم، قائلاً: انتم على حق مسرح الكبار تراجع عما كان عليه قبل عشرين عاما واذا اردتم معرفة السبب الرئيسي في ذلك فاقولها صريحة فصيحة الرقابة، الرقابة، الرقابة، لقد تسببت الرقابة في تعطيل مسرح الكبار وهي السبب في هذا التراجع اضافة إلى ان بعض الفنانين الذين يقدمون أعمالا هابطة،هذه الأعمال هي من الأسباب التي عادت بالمسرح إلى الوراء، وعلى الرغم مما ذكرت فهناك أعمال مسرحية تشارك في مهرجانات مهمة وهي أعمال جيدة ومدروسة وقد حضرت كثيراً من هذه المهرجانات ورأيت مجموعة من الفنانين الشباب يبشرون بالخير، أما ان سالتموني عن المسرح الجاد فاقول لكم انه اصبح صفحة مطوية ولم يعد موجودا عندنا في الكويت مع بالغ الاسف، ومن خلال جريدة «الشاهد» اطالب المسؤولين بالغاء الرقابة فالفنان رقيب نفسه وضميره هو الذي يوجهه وهو من يحاسب نفسه وانا على ثقة ان الرقابة اصبحت ذاتية سنرى أعمالا رائعة تذكرنا بالعصر الذهبي للمسرح الكويتي. ثم التقينا بالفنان والنجم محمد جابر وهو من جيل الرواد وقد عرفه الجمهور من خلال الشخصية الشهيرة «العيدروسي»،فبدا متذمرا وقال: لا تسألوا عن هذا الموضوع فاجابته واضحة، الرقابة هي من وقفت بوجه كل مبدع وتأخر المسرح لهذا السبب المهم،اما السبب الثاني فهوعدم وجود دور عرض منذ اكثر من 50 عاماً اما الطامة الكبرى فهي ندرة الكتاب، واعني بهذه الكلمة كتابا متمكنين فما نراه من أعمال لا يبشر بالخير والسبب الكاتب واذا انتهت هذه الأسباب انتهت المشكلة وعاد الفن الكويتي إلى جماله ونضارته، وكان للمخرج عبدالله الويس وجهة نظر في هذا الأمر حيث قال لنا ان تدهور المسرح سببه الرقابة هذه الرقابة التي ليس لها أي معنى، نحن دخلنا في العام 2019 فلا داعي للرقابة العالم تطور حولنا ونحن لا نزال نعاني من الرقابة، ما الفائدة من الرقابة، والمشاهد يستطيع ان يرى مسرحية كاملة على اليوتيوب،قوانين الرقابة مضى عليها 50 عاما واكثر وهي هي لم تتغير كل ما هنالك تغير اعضائها فقط،وارجو الغاء الرقابة وان تكون الرقابة ذاتية نحن نحب الكويت ونفتديها باعمارنا ونفتخر بأميرنا الغالي ولا يمكن لنا ان نقوم بعمل يسيء للكويت.
وقال الاستاذ في المعهد العالي للفنون المسرحية د.مشعل القملاس: حركتم ما كان ساكنا ووضعتم يدكم على الجرح،تراجع المسرح في الكويت بات امرا واضحا ولا بد ان نعرف ان هذا التراجع له أسبابه ونستطيع حل هذه المشكلة فالأمر منوط بنجوم الشباك فهم الذين يستطيعون ان ينهضوا بالمسرح وهناك سبب لابد ان نذكره وهو ان الهدف من المسرح اصبح ماديا الفنان يبحث عن المادة بمعنى الكم لا الكيف، والجمهور اليوم يريد ان يضحك وهناك مسرحيات لها جمهورها يقدمها طارق العلي.وبعد هذه الآراء بات واضحا ان ما يعرقل الحركة الفنية للكويت الرقابة وعلى المسؤولين التدخل لانقاذ ما يمكن إنقاذه.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة اليوم . صحيفة اليوم، «الشاهد» استطلعت آراء عدد من الفنانين مسرح الكبار في الكويت ... يتراجع، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الشاهد