صورة ارشيفية

باشرت محكمة الجنايات في دبي محاكمة زائر آسيوي يبلغ من العمر 28 عاماً بتهمة تزوير بطاقة هوية مقيم، رغم إصراره لدى ضبطه من قبل ضابط بشرطة دبي على أنها صحيحة وأصدرها له رجل مقابل 18 ألف درهم، لكن حين التدقيق في بياناتها تبين أن رقمها عائد لامرأة عربية.

قال شاهد من شرطة دبي إنه كان على رأس عمله يقوم بتمشيط منطقة السطوة بالقرب من محطة الحافلات، وشاهد المتهم، فاشتبه فيه إذا كان ينظر إلى الضابط بطريقة غريبة، فطلب منه الحضور وإبراز هويته، فأخرج من جيب بنطاله محفظة نقود وأخرج بطاقة هوية إماراتية، فدقق الضابط على الصورة الفوتوغرافية المثبتة بها، وتأكد من أنها قريبة من شكل المتهم، لكنه اشتبه في البطاقة نفسها، إذ كان ملمسها غير طبيعي، ولونها باهت.

وأضاف انه اقتاد المتهم إلى مكتب الشرطة، واستعان بمترجم ليسأل المتهم عن مصدر تلك البطاقة، فأخبره بأن شخصاً من الجنسيته ذاتها، أصدرها له مقابل 18 ألف درهم، مؤكداً أنها استخرجت بطريقة سليمة، فدقق الضابط على بيانات بطاقة الهوية عبر النظام الجنائي، فتبين أن الرقم الأمامي الثابت عليها غير مقيد في النظام باسم أي شخص، وبالتدقيق على رقمها الخلفي تبين أنها عائدة لامرأة من جنسية عربية، فتأكد أنها مزورة، وحين واجه المتهم اصر الأخير على أنها صحيحة وأنه استخرجها بطريقة شرعية من قبل الشخص الذي باعه إياها، فتم إحالته إلى النيابة العامة ومنها إلى محكمة الجنايات التي باشرت محاكمته.