صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

سرعة تحول الداخلية إلى الخدمات الإلكترونية تسير بسرعة السلحفاة، وكأن هناك من يريد الاستمرار في مرحلة ما قبل الإنترنت، فتجديد رخص القيادة جاء عقب مخاض عسير، واقتصرت أجهزة التجديد على أماكن قليلة، بدلا من انتشارها ووضعها في كافة المحافظات والمدن.

وتجديد الإقامات" أون لاين" توقف منذ العام الماضي عند العمالة المنزلية، رغم الحديث المتكرر عن التحول كليا إلى الإلكتروني وتوديع الأوراق وسيارات الطباعة والطوابير والتوقيعات والأختام وتجديد الإقامات للجميع التحاق بعائل ثم عمالة، عن طريق موقع الوزارة.

الصدمة أن الوزير الجديد أنس الصالح، لم يضع في مقدمة أولوياته التحول التام إلى العصر الجديد وتفعيل التطبيقات والخدمات الإلكترونية في فترته الحالية ليترك بصمة لن تنسى في الوزارة، ولكن يبدو أن سطوة الحرس القديم ممن ينتمون إلى عصر ما قبل الإيفون، أقوى، فهؤلاء يعشقون كل ما هو روتيني من طوابير وأوراق وأختام وبالتالي طلب واسطات، ويكرهون كل ما هو متطور حديث.