فك العزل عن حولي
فك العزل عن حولي

مع استمرار تقييم الأوضاع الصحية في المناطق المعزولة، يبدو أن منطقة حولي باتت الأقرب لفك العزل عنها، استناداً إلى ما تحقق من نتائج في ما يخص مقياس انتقال العدوى فيها وانخفاض نسبة المصابين قياساً إلى المسحات اليومية المرتبطة بفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19).

 

وأشارت مصادر مطلعة إلى «استمرار تحقيق مؤشرات إيجابية في المناطق المعزولة وفقاً لنتائج التقييم المرتقب رفعها إلى وزير الصحة»، موضحة أن «منطقة حولي تأتي في صدارة المناطق التي سجلت مؤشرات إيجابية، وأنها مرشحة لفك العزل عنها لكن القرار يبقى رهن ما ستسفر عنه آخر نتائج التقييم، ومدى تحقق ثبات انخفاض أرقام ومعدلات الإصابات».

وبشأن الأوضاع الصحية في بقية المناطق المعزولة مع قرب انتهاء المرحلة الأولى من خطة «عودة الحياة»، قالت المصادر إن «منطقتي المهبولة وجليب الشيوخ، على الرغم من تحقق بعض المؤشرات الإيجابية فيهما، غير أنهما لا تزالان أعلى المناطق في ما يخص مقياس انتقال العدوى (Ro) ومعدلات الإصابة إلى نسبة المسحات، فيما يعد الوضع أفضل في منطقتي الفروانية وخيطان، لكن المؤشرات لا تسمح برفع العزل، وبالتالي يرجح استمراره لبعض الوقت».

وبناء على المعطيات، توقعت المصادر أن «يكون فك العزل عن المناطق المعزولة على 3 مراحل، تشمل الأولى منطقة حولي والتي باتت الأقرب، فيما تشمل الثانية منطقتي الفروانية وخيطان، على أن تشمل المرحلة الثالثة والأخيرة منطقتي جليب الشيوخ والمهبولة».

وفي الأرقام اليومية، سجلت وزارة الصحة أمس، انخفاضاً في المجموع الكلي للإصابات بمرض «كوفيد 19» في البلاد، إلى ما دون العشرة آلاف إصابة، ببلوغه 9295 حالة، بعد تعافي 834 شخصاً ليصبح إجمالي المتعافين 25882.