الاستغناء عن الوافدين
الاستغناء عن الوافدين

اعتاد الوافدين فى الفترات الاخيرة على الهجوم من اعضاء المجلس والنواب حيث طالبت النائبة صفاء الهاشم بانهاء خدمات جميع الوافدين وترحيلهم الى بلادهم وذلك اثر تفشي فيروس كورونا المستجد فى الكويت واتخذت السلطات الكويتية قرارات هامة بتعطيلل المدارس والجامعات وفرض حظر التجول وتعطيل الدوائر الحكومية والخاصة والعمل من المنازل عن بعد.

ونتيجة لتلك القرارات، تأثر العديد من المواطنين والمقيمين وتم انهاء خدمات العديد من الموظفين وبدأت الوزارات فى اتخاذ قرارات لتطبيق سياسة الاحلال وانهاء خدمات الوافدين.

و يتم التوصل إلى حلول منطقية لتقلّص من عدد الوافدين وفي نفس الوقت لا تؤثر على سوق العمل وتنفيذ المشاريع ولكن هناك أعداد من الممكن الاستغناء عنها فوراً  كمخالفي الإقامة والعمالة السائبة ومَنْ انتهت عقودهم الحكومية ويعملون في وظائف غير فنية.

وقال الخبير الاقتصادي محمد رمضان ان ارتفاع معدل البطالة بين الوافدين، والاستغناء عنهم قد يؤثر سلبا على الاقتصاد الكويتي وأكد على ضرورة إعادة النظر بالمراحل التدريجية لعودة الحياة الاقتصادية.  

 وأوضحت المصادر أن الخطة المتوقعة والمنطقية ترحيل نحو 800 ألف وافد ولن يُسمح لأي جالية أن تتجاوز 25 في المئة من أعداد الوافدين.